مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 فبراير 2020 06:27 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 24 يناير 2020 03:59 مساءً

عندما تسقط الاخلاق

بقلم د. عوض احمد العلقمي..
بقيت الامم على مر التاريخ تتباهى بحضاراتها وثقافاتها اذا توجت بالاخلاق واذا ما اصيبت تلك الاخلاق بشيئ من الخلل او الزلل انما تفقد الامة اهم مقومات تلك الحضارات والثقافات ، من ذلك مانراه اليوم في الامة الغربية من سقوط اخلاقي يفقد حضاراتها كثيرا من رونقها وبهائها وافادة الامم الاخرى منها فنحن لا ننكر ما وصلت اليه الامم الغربية من غزو للفضاء وتسهيل للتواصل في ارجاء كوكب الارض اذ اصبح العالم بفضل الحضارة الغربية قرية صغيرة يستطيع الاب التواصل بابنه من شرق الارض الى مغربها مباشرة على الهواء ويستطيع الاخ زيارة اخيه من جنوب الارض الى شمالها في ساعات غير ان مع ذلك كله قد صاحب تلك الحضارة سقوط اخلاقي مدوي وصلت سوءته الى كل منزل في اسقاع الارض ليس على الامم الغربية فحسب بل على سائر الامم القاطنة كوكب الارض وواحدة منها الامة الاسلامية وسوف نورد في هذا المقال نماذج السقوط في ثلاث فئات : اولها فئة المراهقين ، ونورد من تلك المساوئ التي أصابت هذه الفئة على سبيل التمثيل لا الحصر: العقوق إذ اصبح الابناء لا يدينون في كثير من الاسر باي ولاء لوالديهم فضلا عن الانحراف السلوكي الذي مس الكثير من الشباب بسبب التقليد الاعمى للمنحرفين في الغرب ظنا منهم ان ذلك تقدما وحضارة وكذلك التسرب الذي اصاب طلابنا وطالباتنا في كثير من المؤوسسات التعليمية كأن تجدهم يقضون اوقات الدراسة وهم خارج الاسوار يعبثون بتطبيقات هواتفهم المحمولة ويتبادلون الفيديوهات الهابطة خلقيا دون اي وازع من دين او صحوة من ضمير ، ولم يفد من النت كما ينبغي الا القلة منهم ، وغيرها من المساوئ المستوردة كالتدخين والشمة والمخدرات والمسكرات بانواعها .... أما الغزو الفكري- وهو أخطر الادواء - التي اصابت شبابنا بالشلل التام في الفكر والحركة فاصبحوا فريسة سهلة للاستخبارات الغربية إذ جندتهم في تنظيمات ارهابية تحت مسمى الجهاد فلم يعد يفرق الشباب بين الحلال والحرام وانتهكت حرمة الانسان فاصبح الجميع ضد الجميع يقتل الشاب اخيه مبررا ذلك بمسوغات واهية ما انزل الله بها من سلطان اذ اصبحوا مجرد قتلة لبعضهم دون ان يدركوا شناعة مايفعلون....... واختتم المقال بقول الشاعر :
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم **فأقم عليهم مأتما وعويلا
انتظرونا في الحلقة القادمة......

تعليقات القراء
438868
[1] لالا ياد. الثقافة الغربية ( الاي فيها الخرية قيمة اساسية ) و ليست كل الدول تربي على الثقة واخترام حرية الاخرين
الجمعة 24 يناير 2020
سعيد | الجنوب العربي
التنظير من بعيد او السطهي يخدر ويعكس الصورة المغلوطة للغرب وكانها سيئة . الابداع والحرية متلازمان . لاتنسى ان السلام عندهم وليس عندك ، اسال نفسك ا. التكافل . الجميع الذي يريد الا يكون في وسط العجنة والحرب واللخبطة والتزمت التي هي صارت سمة اساسية في مجتمع مثلما تعيشهً انت ، ماذاديفعل يهرب الى الغرب . للاسف بعضهم الهاربين من بلدان اللهبطة لا يتكيف مع الحرية التي يصل اليها بمعناها التظيف والراقي . باختصار تعلم انت صح ومن ثم اطلق القلم وللاسف لست محقا في تحليلك ، لاتنسى اختلاف الثقافة وتعاملهم خع الاختلاف بشكله الجيد فيه رقي . وحسنات المجتمعات الغربية ( بتفاوت )اافضل من سيئاتها . وشكرا

438868
[2] عود قليل لتارىيخكم ياعلقمي
الجمعة 24 يناير 2020
ابن باتيس | ابين باتيس
هل تعلم منهم قبائل العقالمه يا علقمي هم من سمح للتتار بدخول بغداد وقد تمتد جذورك الى هناك اصحاب التاريخ الاسود



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
الجبواني يعلق على استشهاد نجل محافظ الجوف.. ماذا قال؟
وزارة التربية والتعليم تصدر بيانا هاما بخصوص الاضراب
تحذير حكومي من انهيار صخري جديد بعدن
مقالات الرأي
لأول مرة تستوقف النقاد والأدباء قصيدة عامية، بل اللحن الذي أضفاه عليها الفنان الكبير محمد مرشد ناجي المرشدي
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
المتابع لاخبار القنوات الفضائية يصاب بالحُزن والصدمة من جراء المشاهد الإنسانية  المروعة والمرعبة لطوابير
    لا أفهم السبب الذي يجعلني أتذكر، هيريت ستاو، كلما شرعت أنظر في صورة الحقوقية العدنية هدى الصراري.
  ٢١ فبراير ٢٠١٢ يصادف تولي فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رئاسة الجمهورية وذلك عبر اتخابات توافقية وفقاً
          عبدالعزيز المنصوب.   مقدمة :         بداية من نافل القول التوكيد في مطلع هذا
  عنواين عدة تصلحُ لهذه المناسبة، لكن يبقى مشروع اليمن الاتحادي الديمقراطي هو محور هذه المناسبة وغايتها.
*الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية* ومعركة بناء الدولة الاتحادية اليمنية نحتفل اليوم بمرور ثمان سنوات
  ٢١ فبراير تلاقي اللحظة والتاريخ والمشروع والقائد. نحتفي اليوم  بذكرى 21 فبراير, التي تم فيها انتخاب
-
اتبعنا على فيسبوك