مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 فبراير 2020 01:16 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الخميس 23 يناير 2020 12:25 مساءً

قراءه تحليله سريعة للدور الاول و الفرق المتأهلة لنصف نهائي التنشيطي

الوحدة والشعب :مستويات متأرجحه .

اهلي تعز  : اللعب بواقعية

التلال : لازال غامضا 

المتابع لمجريات الدور  الاول من المرحلة الأخيرة للدوري التنشيطي التي تستضيف مبارياته مدينة سيئون على ملعب استادها الاوليمبي سيدرك أن هناك فوارق فنيه وتكتيكيه  واضحه  بين الفرق المشاركة  ففي المجموعة الاولى ظهر اهلي صنعاء ووحدة عدن بمستوى لافت في الجولتين الاولى والثانية وهو الا مر الذي جعل كثير من  المتابعين والمهتمين يرشحونهم لنيل البطولة حيث قدم الفريقين مستوى متميز من النواحي الفنية والمهاريه ومعهما خطط اللعب التي اجادها لاعبي الفريقين  وهو الشيء الذي جعلنا نستمتع بروية أداء كروي جميل . إلا أن مباريات الجولة الثالثة ظهرت تفاؤت كبير في مستواهما فلم يقدم الوحدة شيء ولو بسيط من اللعب الجماعي  والتنوع الخططي والتكتيكي في مباراته امام شعب حضرموت  حيث   سادت المباراة  كثير من العشوائية والخشونة ولم ترتقي الى المستوى الفني المطلوب من قبل الفريقين كذلك الاهلي هو الآخر ظهر كالحمل الوديع في مباراته المعاده أمام الشعب الذي كشر عن أنيابه وظهر بصوره مغايره تماما عن ما قدمه في مبارياته السابقة التي لم تقنع من تابع مستوى أداءه العام في تلك المباريات  حيث قدم الشعب في مباراته امام  اهلي صنعاء الصباحية مستوى واداء قوي ولو استغل حالة توهان الاهلي جيدا لا خرج بحصه وافره من الأهداف  لهذا فالشعب والوحدة اللذان صعدا الى نصف النهائي التي ستنطلق لقاءاته اليوم الخميس قدما مباريات متأرجحه في المستوى وبالتالي من الصعوبة بمكان التكهن بماذا ستخرج عليه  مباراتهما امام كل من اهلي تعز  والتلال  اللذان صعدا بهدوء من المجموعة الثانيةالتي ضمت الى جانبهم  هلال الحديدة واليرموك والاخير قدم مستوى فني رائع امتع الجماهير الكروية التي تابعت   مباريات الدوري التنشيطي إلا أن اليرموك لم يكن محظوظا في رايي الشخصي وخرج من البطولة بأداء مقنع الى حد كبير إلا أن ذلك لا يعني استحقاق التلال واهلي تعز  في أن يخطفا بطاقتي  التأهل الى نصف النهائي فالأهلي قدم مباريات كبيره ولعب بواقعية  امكانيات لاعبيه الشباب الذي يقودهم اللاعب الدولي علاء نعمان والحارس المخضرم عمرو خالد  حيث اظهر الاهلي ثبات في المستوى والاداء العام ولعب بتكتيك رائع اعتمد فيه كثيرا على اغلاق المنطقة والاعتماد على الهجمات السريعة المرتدة وهو الأمر الذي نفذه لاعبيه بصوره مقنعه من وجهة نظري لجهازه الفني  ولهذا أرى ان الاهلي اذا استمرعلى نفس أسلوب لعبه هذا ربما يعمل مفاجأة اليوم ويصعد إلى نهائي البطولة على حساب وحدة عدن ،اما التلال النادي العريق والمرصع فريقه بنجوم المنتخبات الوطنية امثال محمد بقشان واحمد ماهر وفيصل باهرمز والموزعي والدولي السابق اكرم الصلوي فلم يقدم في مباريات الدور الاول ما يشفع له من مستوى وضل اداؤه غامظا وغير مقنعا نظرا ووفرة النجوم في شاكلته ربما يعود ذلك لظروف إعداده والتحاق بعض اللاعبين في وقت متأخر بالفريق لهذا في نظري أن التلال سيتفيد ربما من مبارياته السابقة من ناحية ارتفاع مستوى اللياقة والحضور الذهني والتكتيكي وبالتالي اتوقع ان يتنفض التلاليين في دور نصف النهائي والذهاب لملاقاة درع البطولة في المباراة النهائية الاحد القادم .

اشاره لابد منها

هلال الحديدة اعتقد انه كان  عنده الكثير  في أن يقدمه  ولكنه ظلم من وجهة نظري بلعب كل مبارياته صباحا ولهذا لم نستطيع أن نقراء كثيرا ما في أجندته .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
استطاع فريق الأهلي الرياضي في مديرية سرار يافع وقائده الكابتن عبدالحافظ عبدالله علي ذلك الشخص المثابر
برعاية وزارة الشباب والرياضة، ممثلة بمعالي وزير الشباب، والرياضة الأستاذ نايف البكري، وتنسيق مكتب الشباب،
تفاءلات جميلة ، ساحلية نعيش في واقع أجواءها مختلفه الالوان، يغلب تكرار الفشل في السنوات الماضية ..!   حققنا
حلق طيران بلقيس في عدن وأبين وحضرموت وصنعاء وتعز في العام الماضي 2019م والان يعاود الدوري في نسخته الثانية في
يوم أمس كنت في  لقاء عابر بالأخ والزميل مروان دماج وزير الثقافة ومعه الأخ وكيل وزارة الشباب والرياضة حمزة
كل المراجع تؤكد ان من اقدم اندية الوادي هو نادي  السلام ١٩٣٨ حسب ما جاء في كتاب مؤسسة الاستاذ عمر بن سالم
اذا كانت ثمة قصص للكفاح المرير المكلل بالنجاح الكبير تحتفظ بها الذاكرة وتتطلب سردها لإطلاع الآخرين على
دخل من باب "المطعم" يمشي بتبختر فاردا يديه، وتبعه إثنين كانا خلفه يحملان أكياس مشتروات، هكذا بدت لي من خلال
-
اتبعنا على فيسبوك