مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2020 01:59 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 21 يناير 2020 03:12 مساءً

عدن مهد الصحافة المتميزة

قال الحكماء عندما تختلط عليك الأمور او تراها على غير حقيقتها فاصعد الى قمة ترى الحقيقة ، وكذلك المشهد العام في اليمن، اليمن الذي يمر  بأسوأ الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية على الإطلاق ، مشهد يصعب فهم تفاصيلة المعقدة ، هنا وجد الكثير ان لم يكن الغالبية الساحقة من الشعب اليمني في صحيفة (عدن الغد)   القمة التي يرى من خلالها المجتمع تفاصيل كل ما يجري من احداث على الساحة اليمنية وبكل حيادية ، وجد الغالبية فيها القمة التي يرى من خلالها حقيقة المشهد العام عندما اختلطت الامور  وكان يصعب فهمها او تفسيرها عند الكثير ، كانت المرتفع الذي يرى من خلاله كل المتابعين اليمنيين والعرب وكل المهتمين بالشان اليمني حقيقة مايجري على الساحة اليمنية باقلام محققين ومحررين ومراسلين اتسم نشاطهم بالحيادية وعبرهم نقلت الصورة كماهي وعن قرب ، ليس هذا فقط  انما ومن خلال تحقيقاتهم ساعد على منع حدوث الكثير من الاشتباك واختلاط الفهم لماهية مايجري .

 لقد عرف الكثير من اليمنيين و الكثير من المهتمين بالشأن اليمني كثير من الحقائق عن الحالة بشكل عام في اليمن من خلال صحيفة (عدن الغد) بعد ان كان الاعتقاد السائد تجاه مايجري خلاف  الحقيقة . ولايمكن ايضا تجاوز حقيقة أنها شرحت الحالة السياسية في اليمن بحيادية و انها قد منعت انتشار أو حدوث الكثير من الظواهر السلبية التي كانت تمس المجتمع مباشرة وكذلك ما يتعلق بانتهاك حقوق الإنسان وجرائم معاقبة المجتمع عمدا بتعطيل الخدمات الضرورية من قبل الأطراف المتصارعة وكثير من الظواهر التي استفحلت مؤخرا بسبب غياب الدولة وحالة الانتقام المتبادل بين الأطراف المتصارعة التي استهدفت كل مقومات الحياة في المجتمع  . وفي هذه الظروف الصعبة المعقدة التي يمر بها اليمن ما أحوجنا لقمة نرى من خلالها حقيقة ما يجري واولا وقبل كل شي نرتقي بتفكيرنا ووعينا لنرى الحقيقة .

في ظروف معقدة ومرحلة حساسة ظهرت صحيفة (عدن الغد) عندما كانت الجماهير في عدن واليمن عامة في أمس الحاجة لحضور إعلامي متميز ومراقب وناقل للحدث بحيادية ، فكان لصحيفة (عدن الغد) الدور المميز الذي لا يستهان به في ملء الفراغ وبجدارة وجرأة وشجاعة فكانت في بدايتها كبيرة بمستوى الحدث  اقتحمت الحدث واخرجت الى العلن صوت الشارع العدني بشكل خاص والجنوبي ودعاة بنا اليمن الجديد بشكل عام  إلى مستوى لم يعهدوا كثيرا ولم تبلغه أي وسيلة اعلامية ، كانت ومازالت تمتلك الجرأة في طرح المشكلات التي عصفت بعدن واليمن عموما في كافة المجالات الاقتصادية او الاجتماعية  او السياسية او الامنية .

الأمر الذي دفع بالمعنيين وضع تلك المشكلات المطروحة محلا للنقاش لحلها سريعا أو تصحيح ما ظهرت من أخطاء وتجاوزات ، و انتهاجها الخط المتزن  والاسلوب العقلاني جعلها تلامس هموم وتطلعات شريحة واسعة من  الناس  وفتحت أعين الكتاب من كبار السياسيين والمفكرين  وناشطي المجتمع المدني ودفعتهم للكتابة والحديث عن كثير من القضايا التي أرادوا إيصالها للمجتمع عن كيفية إصلاح المجتمع والدولة .

صحيفة (عدن الغد) الآن بمثابة القمة التي  وجد فيها السواد الأعظم من الجماهير نموذج للصحف المتميزة التي استطاعت الصمود في أسوأ الظروف ، ظروف فوضى اللادولة  التي فتحت فيها كل أبواب الشر .

 






شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أعلم أن هذا المقال لن يسر بعض إخوتي من أبناء جنوب اليمن، ليس لأنني لا أحب الجنوب، بل لأني لا اوافقهم الرأي حول
تداعت دول العالم و سخّرت كل قواها و وفرت كل إمكانياتها لمحاربة فيروس كورونا فتوقفت كل وسائل المواصلات و أغلقت
    ابوبكر الهنم   منذ فترة ليست قصيرة وصلت الدول الكبرى الى مرحلة من الغطرسة والكبرياء والتجبر ولسان
استهل عنوان مقالي من أحد روائع المرحوم الشاعر العم حسين المحضار ( الجبر بين الناس خالد ) نعم انه الجبر و عمل
للشدائد رجال ، وللمواقف مخلصين ،وللمسئوليات أوفياء ، وللنجاح تضحيات .. هو آخر من يخلد إلى فراشه للنوم وأول من
سيدي الرئيس الاسبق لوطننا المدمر ارضا وانسانا علي ناصر محمد السلام عليكم .. وبعد ردا على مقالكم بعنوان "عدن
لازال العالم كله مفجوع ومرتبك من كورونا , وتداعياته الكارثية التي امتدت وتوسعت صحة وسياسة واقتصاد , فأجبرت
شعارا قد سمعنا مثيلا له من قبل، وذلك غداة الهجوم على مبنى التجارة العالمي في 11/سبتمبر /2001م فقد برز من حينها
-
اتبعنا على فيسبوك