مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 فبراير 2020 02:53 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 19 يناير 2020 02:14 صباحاً

الفصل بين قوات الانتقالي وقوات الشرعية والى أين ؟

كان ليس من الضروري أن يتم الفصل بين القوات الجنوبية كانت تتبع المجلس الانتقالي أو تبع الشرعية وتحت شعار دمج كل القوات وأرسلها الى جبهات القتال ضد الانقلابي الحوثي والمدعوم من إيران وتركيا وطالما هناك مشروع تسامح وتصالح قائم ويتم تفعيله  والعمل به وعودة تشكيل الجمعية الخاصة التي أغلقت أبوابها من قبل نظام عفاش بعد سويعات من الإعلان عن تواجدها على ساحة الجنوب فكان وما تؤكده مسيرة الأحداث ويشرحها التاريخ خلال المراحل الماضية التي شهدها الجنوب وحتى بعد توقيع اتفاقية الوحدة الفاشلة والتي كانت طريق الهروب للقيادات الجنوبية المتهرئة على السلطة والملطخة أياديهم بدماء الأبرياء من أبناء الجنوب في احداث لأ ناقة للجنوب فيها ولا جمل هروبهم كان الى المجهول الشمالي وكان هدفهم هو دفن التاريخ المعاصر لأهم نقاط التحول المشئوم الذي سلكوه الرفاق في خلافاتهم  وصراعاتهم الغبية وحيث كانوا يفكروا من خلال  هروبهم  هذا  سيسطرون على الشطريين ويغزون الجزيرة والخليج ويحرروا فلسطين من تبوك ويسيطرون على آبار النفط في السعودية والخليج ويحكمون المنطقة بكاملها للاسف تفكير اهوج وتطلع اطفال لايدركون ماذا يصنعون لكن وقعوا في شر أعمالهم جميعا هم ومن كانوا في الشمال أو من جاؤا الى صنعاء من الجنوب الكل لقي مصيره المحتوم والله ليس بغافل عما يعملون الظالمون وماذا  نتطلع إليه اليوم هو أن ينظروا الى من تبقوا منهم إلى المستقبل وحتى يستفيدوا من اخطاء رفاقهم السابقون وبلاش ترقيع شان  الأقزام الذين فشلوا وأضاعوا الجنوب وشعبه وثرواته ودمروا مقدراته على كافة الأصعدة .

واذا كان اتفاق الرياض يعتبر حجر الزاوية ومعول ردم كل الحفر والمطبات وفتح صفحة جديدة ناصعة البياض فيها يتم تناسي الماضي وما خلفة من نكبات ودمار وازمات والعودة إلى الحاضر بقلوب طيبة وعقول متفتحة وإعلاء كلمة القانون والنظام الفيصل لحل لكل المشاكل القائمة والمعرقلة للجهود الصادقة والحسنة واذا فعلا تم هذا المشروع الذي يسموه بمشروع التسامح والتصالح فإن الجنوب سوف يستعيد عافيته وينسئ ماسية ويتوجه نحو مشاريع البناء والتشييد والتعمير والتقدم والازدهار وسوف يسخر كل مقدارته وثرواته في اتجاه هذا الغرض الذي يرفع من مستوى معيشة شعبه وإعادة عجلة التنمية والبناء إلى وضعها الطبيعي وافساح المجال لكل الشباب من المشاركة في إعداد الخطط كلا من موقعه وحتى يظهر وطن خالي من التعصبات والتشنجات والجهل والأمراض والفقر والاهتمام بالتعليم بكافة درجاته هنا سيتم القضاء على الفراغ السياسي والفراغ العملي والفراغ الذي يعاني منه كل فئات المجتمع الجنوبي .

نسأل الله التوفيق والسداد واصلاح كل الامور .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
الجبواني يعلق على استشهاد نجل محافظ الجوف.. ماذا قال؟
وزارة التربية والتعليم تصدر بيانا هاما بخصوص الاضراب
تحذير حكومي من انهيار صخري جديد بعدن
مقالات الرأي
لأول مرة تستوقف النقاد والأدباء قصيدة عامية، بل اللحن الذي أضفاه عليها الفنان الكبير محمد مرشد ناجي المرشدي
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
المتابع لاخبار القنوات الفضائية يصاب بالحُزن والصدمة من جراء المشاهد الإنسانية  المروعة والمرعبة لطوابير
    لا أفهم السبب الذي يجعلني أتذكر، هيريت ستاو، كلما شرعت أنظر في صورة الحقوقية العدنية هدى الصراري.
  ٢١ فبراير ٢٠١٢ يصادف تولي فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رئاسة الجمهورية وذلك عبر اتخابات توافقية وفقاً
          عبدالعزيز المنصوب.   مقدمة :         بداية من نافل القول التوكيد في مطلع هذا
  عنواين عدة تصلحُ لهذه المناسبة، لكن يبقى مشروع اليمن الاتحادي الديمقراطي هو محور هذه المناسبة وغايتها.
*الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية* ومعركة بناء الدولة الاتحادية اليمنية نحتفل اليوم بمرور ثمان سنوات
  ٢١ فبراير تلاقي اللحظة والتاريخ والمشروع والقائد. نحتفي اليوم  بذكرى 21 فبراير, التي تم فيها انتخاب
-
اتبعنا على فيسبوك