مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 أغسطس 2020 02:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 يناير 2020 03:57 مساءً

بعد خمس سنوات من الحرب لا تزال المركزية المسيطرة على القطاع العام والخاص

المركزية تخدم مليشيات الحوثي فهي التي تمهيمن و تسيطر على القطاع العام والخاص وهي ايضاً المتحكمه ب السوق و الحركة التجارية و الاتصالات و كافة الوثائق والبيانات الشخصية الرسمية ( هوية او رخص)، حتى دفاتر اسناد التحصيل الرسمية الإيرادية الخاصة بالدولة تتحكم بها مليشيات الحوثي مركزياً.


و لا يزال اقتصاد البلاد في قبضة عدد محدود من تجار شمال البلاد الذين يسيطرون على الواردات وتوزيع البضائع والسلع حيث تعمل على أبتزاز التجار بدفع رسوم الجمارك والضرائب مراراً في ذمار او في غيرها من المنافذ البرية والبحرية .
حتى التي تم دفع الرسوم الجمركية والضريبية في المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية. 
ولا تقتصر عملية الابتزاز على ذلك بل يتم فرض مبالغ مالية على التجار في مختلف نقاط التفتيش في الطرق تحت مسمى مجهود حربي.


بحكم المركزية أرتفعت تكلفة نقل البضائع بمقدار ضعف تكلفة نقلها من الصين وذلك بسبب اغلاق الطرق العامة الرابطة بين مختلف المحافظات حيث يضطر التجار إلى سلك طرق بعيدة واجتياز عدة محافظات لنقل البضائع .


المركزية خلقت بيئة ملوثة ساعدت على سقوط هامات تجارية، ونمو طفيليات إجتماعية وأقتصادية حوثية استغلت أسماء تجارية جديدة كواجهات مالية دخلت سوق المال ( الصيرفة ) والتجارة .
لذلك نلاحظ زيادة في أعداد محلات الصرافة التي تعمل على المضاربة بأسعار الصرف لصالح سلطة الأمر الواقع ،
حيث يشكوى الكثير من إرتفاع نسبة الحولات الداخلية بواقع ١٠℅

الأمر الذي يمهد الطريق أمام موجة غلاء تزداد حدتها مع هبوط قيمة العملة المحلية لمستويات قياسية في بلد يعيش على الاستيراد.


مليشيا الحوثي تعمل بأسلوب المافيا التي تنهب المال العام وتمتد يدها لتصل إلى قوت المواطن، وهناك دلائل كثيرة منها غسيل الأموال التي باتت واضحة في الكثير من المشاريع التي تظهر على السطح في وقتٍ يصارع فيه المواطن الموت جوعاً.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أريد أن أنام فهل نسيت قبلتك على فميوأغلقت النافذةهل نسيت أصابعك على السريرتشعل سجارتك,وثنفث الدخان في دميثم
  في موطني الكثير من الآهات الكثير من الآلام ،والكثير من الصراعات، نعم إنها صراعاتنا .. صراعاتنا نحن هذا
في ظل الجهود الحثيثة التي يبذلها العميد الركن /الخضر المزنبر مدير دائرة شئؤؤن الافراد والاحتياط العام بوزارة
  بعد إطلاعي وقرأتي لبرقية محافظ تعز نبيل شمسان الصادرة بتاريخ 10/ 8 /2020م والمرفق لكم صورتها والتي تخص
قبل استقلال الجنوب العربي عن بريطانيا كان يقال أن ميناء عدن  يصرف على "يدعم" التاج البريطاني، وأن الإستقلال
بات الشارع اليمني اليوم أكثر قناعة ، بأن مسؤولي اليمن ونخبته السياسية بائعون  للوطن متاجرون بدماء أبنائه ،
مديرية لودر رمز للمدنيه والتحظًر هكذا عُرفت منذو القِدم بمختلف النواحي السياسيه والاقتصاديه والنضاليًة ضلت
الجنوب قادم لامحالة، وطبعاً لن يأتي عن طريق ثلة من المتسلقين وهواة ممارسة رياضة ركوب الأمواج ، بل عبر تضحيات
-
اتبعنا على فيسبوك