مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 يناير 2020 07:29 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 يناير 2020 03:04 مساءً

من الأحزمة الناسفة إلى أحزمة العبايات

 


سهير السمان
لم تكتف جماعة الحوثي الإرهابية، باستقبال نعوش الشباب القادمة من الجبهات وفتح العديد من المقابر لهم، وترحيلهم إلى الآخرة، ولم يهدأ لها بال وهي تشهد نسف المنازل وتشريد الأسر و إخضاع الشعب وتجويعهم، بل أصبح مسلسل الإذلال اليومي للمواطنين بلا حد، يطالعنا اليوم الحوثيون في صورة بشعة وهم يمسكون بشباب وأطفال في الشارع ويقومون بحلاقة شعرهم بطريقة مخزية، وبشكل تشويهي، أمام الآخرين. ولم يسلم منهم طفل صغير يعمل ببيع البطاطس أمام مدرسة لكسب قوت يومه، و بمنتهى الحقد يقفون لجز شعره وهو يبكي.
ممارسات بلغ مداها بعد أن قاموا بإغلاق الكافيهات بحجة منع الاختلاط بين النساء والرجال والشباب والشابات، وإزالة الدُّمى البلاستيكية الإعلانية من واجهات المحلات، وتغطية صور النساء في الإعلانات، فضلاً عن خطاب متطرف يبثونه في المدارس والجامعات، وكان أن اقتحم مسلحون حوثيون، منتصف ديسمبر الماضي محلات في العاصمة اليمنية صنعاء، وصادروا "أحزمة البالطوهات (العبايات)"، وأحرقوها، معتقدين أنها غير مطابقة لما يصفونها بـ"الحشمة" الصارمة التي يعتمدونها لشكل لبس النساء.وجاءت هذه الحملة بدعوى أن هذه الأربطة تبرز مفاتن المرأة وتشيع الفساد وتؤخر النصر في اليمن، وهو ما أحدث جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.
و في خطاباته الإرهابية ، ركز زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي، على ما يسميه "الغزو الفكري"، الذي قال إنه يأتي من الخارج بهدف "إغواء الشباب عن الجهاد وإفساد المجتمع"، فما كان من ميليشياته إلا أن تترجم هذه الخطابات على الأرض في تحركات لمداهمة المقاهي والمعاهد التي يوجد فيها شباب وفتيات بالوقت نفسه وأجبرت الموجودين فيها على المغادرة، تحت تهديد السلاح.
وداهم مسلحون حوثيون، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين، عدداً من محلات الملابس النسائية في صنعاء، بسبب عرض ملابس على مجسمات بلاستيكية، باعتبارها "تماثيل محرمة ولا يجوز العرض عليها، وحذروا محلات حلاقة من الحلاقات التي فيها تشبُّه بالغربيين".
كما اقتحموا مهرجانات وفعاليات عامة، ومنعوا إقامة مهرجان لعرض أفلام مخصصة للشأن الإنساني، بذريعة أن الأفلام تشجع على الاختلاط.
الحوثيون تركوا معاناة المواطنين الحقيقة و انهيار الاقتصاد، و تفشي الأوبئة، و والكوراث التي ألحقوها بالشعب اليمني، وقاموا بغزواتهم المتعدة والتي آخرها حلاقة شعر الشباب!

تعليقات القراء
436513
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 14 يناير 2020
الجنوب ينتصر | الجنوب العربي
من ضيع دفاة وهرب بالعبايات يتحمل البرد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مراسل قناة الجزيرة في اليمن:هذه حقيقة ما يحصل في جبهة نهم
عدن:ارتفاع جنوني لأسعار المواد الغذائية بسبب تدهور الصرف
عاجل: مجهولون يفجرون عبوة ناسفة حي القاهرة وحدوث اضرار
محكمة الأحداث في عمان تبدأ محاكمة "توجان البخيتي" والأخيرة تنتقد تجاهل بيان المدرسة (وثائق)
مسؤول في الشرعية يكشف عن موعد تعيين محافظ لعدن
مقالات الرأي
  مشروع طريق العر- وادي العرقة بمكتب الناخبي يافع .. مشروع حيوي هام يربط قرى منطقة وادي العرقة كلها بمديرية
الوعي هو القوة الحقيقية في بناء الاوطان , دون وعي نقع فريسة للخذلان والانكسارات التي لا ترحمنا , بالوعي نعرف
ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ إﺿﺮﺍﺏ المعلمين في المحافظات الجنوبية ﻭﺗﻤﺴﻚ "نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين"
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!هم شهداء مأرب وجرحاهاهم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانهشهداء جنوبيون في مأرب
    في عدن انهيار سعر صرف الريال اليمني امام الدولار والريال السعودي يتواصل يوما بعد آخر. هذا الوضع شبيه
المشروع يتمثل في اقامة دوله اتحادية  ويبدو ان الرئيس السابق علي عبدالله صالح رحمه الله  كان قد استشعر
    أحمد سيف حاشد   • من كان يتخيل أنه سيأتي يوم نشاهد فيه عدن بلا ميناء..!! وأن مرسى صيانه السفن يتم
يقولون عندما تختلط عليك الامور او تراها على غير حقيقتها فاصعد الى قمة ترى كل مايجري لتعرف الحقيقة ، وكذلك
الإدعاء بان التحول اللافت الذي شهده خطاب الانتقالي عقب توقيعه اتفاق الرياض مع طرف الشرعية جاء حينها بمثابة
    في عام 2000 كنت أسأل هل ياترى ساأعيش بعد هذا العمر حتى أصل الى عام 2010 ؟؟   وقبل أن أرد على سؤالي دارت
-
اتبعنا على فيسبوك