مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 أغسطس 2020 02:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 يناير 2020 01:22 مساءً

{عِبْرَة و عَبْرَة}

 

هذه الدنيا دول لا تسقيم لأحد على أمر واحد قط. 

 فما أضحكك اليوم سيبكيك غدا و ما أبكاك اليوم سيضحكك غدا! 

و من عزَّ اليوم سيذل غدا و من ذلَّ اليوم سيعز غدا!

لا تستقر على حال و تلك سنة الكبير المتعال لأنها دار زوال حقيرة النوال! 

اليوم صاحب جلالة و غدا تنبذ كالجلَّالة. 

اليوم صاحب سلطان و غدا يقتلك كسرطان. 

اليوم صاحب السمو و غدا ترجو من الناس الدنو. 

اليوم صاحب فخامة و غدا لا تساوي نخامة. 

اليوم صاحب المعالي و غدا لا أحد بك يبالي! 

اليوم صاحب جاه و غدا الكل عنك لاه. 

اليوم صاحب مال و غدا الكل عنك مال. 

{كم تركوا من جنات و عيون*و زروع و مقام كريم*و نعمة كانوا فيها فاكهين*كذلك و أورثناها قوما آخرين}.

دارٌ متى ما أضحكت في يومها**أبكت غدا بُعداً لها من دارِ

كم مزدهٍ بغرورها حتى بدا**متمرداً متجاوز المقدارِ

قلبت له ظهر المِجَن و أولغت* *فيه المُدى و نَزَت لأخذ الثارِ



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أريد أن أنام فهل نسيت قبلتك على فميوأغلقت النافذةهل نسيت أصابعك على السريرتشعل سجارتك,وثنفث الدخان في دميثم
  في موطني الكثير من الآهات الكثير من الآلام ،والكثير من الصراعات، نعم إنها صراعاتنا .. صراعاتنا نحن هذا
في ظل الجهود الحثيثة التي يبذلها العميد الركن /الخضر المزنبر مدير دائرة شئؤؤن الافراد والاحتياط العام بوزارة
  بعد إطلاعي وقرأتي لبرقية محافظ تعز نبيل شمسان الصادرة بتاريخ 10/ 8 /2020م والمرفق لكم صورتها والتي تخص
قبل استقلال الجنوب العربي عن بريطانيا كان يقال أن ميناء عدن  يصرف على "يدعم" التاج البريطاني، وأن الإستقلال
بات الشارع اليمني اليوم أكثر قناعة ، بأن مسؤولي اليمن ونخبته السياسية بائعون  للوطن متاجرون بدماء أبنائه ،
مديرية لودر رمز للمدنيه والتحظًر هكذا عُرفت منذو القِدم بمختلف النواحي السياسيه والاقتصاديه والنضاليًة ضلت
الجنوب قادم لامحالة، وطبعاً لن يأتي عن طريق ثلة من المتسلقين وهواة ممارسة رياضة ركوب الأمواج ، بل عبر تضحيات
-
اتبعنا على فيسبوك