مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 07:21 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 13 يناير 2020 10:42 مساءً

اليمن .. بين الحل الشامل أو السقوط الكامل ؟؟؟

ليس هذا تشاؤما أو منية ولكن احساس انسان عاصر كل الظروف والمستجدات والمتغيرات التي شهدها الجنوب والشمال معا والوطن العربي كذلك وواكب وتابع جميع المحطات وما كانت تحمله الأيام الماضية أما ما تنقله لنا الايام القادمة فهو مؤشر   خطير وخط سير عسير للمنطقة كلها وللوضع العام في الجزيرة والخليج بأكمله لأن هذه المناطق هي من أهم المناطق والمواقع الحساسة والاستراتيجية حربا أو سلما في خارطة العالم السياسية وما يلفت النظر بأن ودول التحالف لاتعطي القضية اهمية اكبر من  حيث الزام الاطراف الموقعين على بتنفيذ اتفاق الرياض تجنبا للأخطار والنكبات وتفاقم الأزمات والجنوب هنا يعتبر رأس فتيل الشعلة لموقعه الأهم في المعادلة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية وحتى بالنسبة للملاحة الدولية يعتبر الجنوب مركزا هاما لسير التجارة العالمية شرقا وغربا ذهابا وايابا ولهذا السبب  تتجاذب الدول الكبرى على هذا الممر المائي في البحر الأحمر والبحر العربي وترسل جيوشها و اساطيلها إلى هذه المنطقة ليس عباطة أو سياحة ولكن من أجل حماية مصالحها وهذا الأمر ليس من اليوم ولكن منذو ان بدأت القرصنة الصومالية في مياه البحر الأحمر من جانب القرن الأفريقي غربا وبعد سقوط نظام الرئيس زياد بري في الصومال  واهمية الجنوب الموقع الذي يربط اهم قارات العالم يجعل الكل يتحسس شعر رأسه ويحدد اين تقع خطوط مصالحة ولماذا يدفع تلك الملايين لقواته المتواجدة في هذا الخط الملاحي الهام وماهي نسبة المكسب والخسارة وما هو الدور الذي سيلعبه في حالة الحرب أو في وضع حلول السلام إذا ما تفجرت الأوضاع مع إيران وإسرائيل وامريكا والروس وبريطانيا ويكون التدخل مشرعا وهذا على  أقل تقدير ؟!!

وإذا وقفنا لحظة نتدارس صيغة ونوعية الصراع والخلافات بين الشرعية والمجلس الانتقالي كطرفين أساسيين في الأزمة والمشكلة سنجد أنه لا يوجد أي مصلحة عامة أو هدف أو تطلع لدى الطرفين يؤدي  إلى تحقيق آمال الشعب في الجنوب ولا الشعب في الشمال ولكن هناك مصالح قبلية وفئوية ومناطقية وعصبوية ومحسوبيات جم مبنية على أسس بعيدة الصلة عن الواقع الذي يعيشه الوطن الجنوب والأسباب الغزو القروي الخارجي المناطقي الذي فرض  سياسة الهيمنة والتعصب والاستبداد ورفع درجة الاستهار بالقانون والنظام وتخويف البشر باسم المقاومة وسياسة القمع والقبضة الحديدية القديمة والمطورة حديثا ممن هم رعاة الغنم وساكني الوديان والشعاب ومنهم من يقول نفذ ثم ناقش اسلوب للاسف  مضى عليه وقت طويل وانقرض هو ومن صنعوه أو اتوا به إلى أرض الجنوب الطاهرة وكيف لنا أن نقبل مستجدات وشعارات قضت على وطن وشعب وثروات أن تعود مرة أخرى إلى مجتمعنا الجنوبي العربي الاصيل تحت مبررات واهية ومسميات مكررة كالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية وهذا وضع يتعارض مع استقلال الجنوب الرسمي المختوم بدماء  الشهداء والجرحى ونأتي اليوم بكلام لا يتسم إلى عقل او منطق وعندما نتنكر لثورتنا واستقلالها الأصلي ودماء شهدائها الابطال مدرم وفيصل وعلي وكثيرون نجد أنفسنا قد تجاوزنا الخطوط الحمراء لثورة أكتوبر المجيدة والعظيمة ونسفنا قواعد واسس ميثاقها الوطني وطبعا هذا أمر ملفت للنظر ومعيب علينا جميعا ممن شاركوا في هذه الثورة الخالدة والمجيدة وكذا في حق الشرعية والمجلس الانتقالي الذين يتقسمان الثروة والجاه والمناصب والادوار زايد دعم دول التحالف الكبير والهائل والمنقطع النظير  لهم اننا نحس بمستقبل غير مطمئن لبلدنا فيما لو استمرت الأحداث على هذا النحو دون القرص في الاذون لكل من يحاول العرقلة أو التعطيل لبنود اتفاق الرياض الذي يلزم جميع الأطراف بالتفيذ قبل أن يذهب اليمن إلى طريق مسدود لا يؤدي الى الحل الشامل ولكن قد يشكل سقوط كامل نسأل الله الستر ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نجاة عبدالعزيز جباري من محاولة اغتيال وعدن الغد تنشر صور وفيديو للتفجير
بشرى سارة لأهالي عدن، الدكتورة السعدي تعلن إغلاق المحجر الصحي في البريقة بعد خلو المستشفى من المرضى
مصادر تكشف لـ"عدن الغد" بنود الاتفاق والاختلاف بين الشرعية والانتقالي لتشكيل الحكومة
اعلامي وناشط سياسي جنوبي : ماهكذا تورد الإبل يابن بريك.
نهب وإغلاق شركات صرافة في صنعاء والبيضاء
مقالات الرأي
مع كل صفارة حكم، يدخل لاعب جديد، ويغادر آخر، ومن يلعبون أمامنا تحت الأضواء، ليسوا هم أصحاب القرار، وليسوا هم
يقال ان الثور يندفع نحو اللون الاحمر لانه يبغضه والحقيقة ان الثور لايفرق بين الالوان وبغض النظر ان يبدو
رفضُ الاعتراف بخطأ حرب 94م وبجريمة قتل المشروعة الوحدوي وخارطة طريقه السياسي المتمثل بوثيقة العهد والاتفاق،
لعبة الحرب في اليمن هي اممية بامتياز و هي الحلقة المطورة والمعقدة من ايدلوجيا الكاتب الامريكي الشهير كوبلاند
  قبل أن نبدأ تشخيصنا للحكومة القادمة ، يواجهنا العديد من الأسئلة : هل ستكون هذه آخر حكومة تشهدها اليمن ؟
بداية الأمر: ساعد تأسيس الجمعية العدنية عام 1949م في ظهور قضية عدن. وكان الصحافي الكبير، والسياسي العدني، وقائد
انتقل التوتر بين الأطراف التي يفترض أنها توالي (الشرعية) وتقاوم الانقلاب الحوثي إلى محافظة تعز ليبدو للعلن
يبدو ان اتفاق الرياض قد دخل مراحله الحاسمة التي ستضع حدا للازمة الناڜئة منذ قرابة السنة وستحدد ملامح المرحلة
ماذا أكتب؟ … عَمَّ أكتب؟ … وكيف أبدأ الكتابة؟ أعجز عن الكتابة.. أعجز عن الامساك بالفكرة، بل عن الامساك
في الوقت الذي لم يجف فيه حبر المبادرة الشهيرة التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في أبريل
-
اتبعنا على فيسبوك