مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 يناير 2020 12:51 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
أدب وثقافة

بحّار(شعر)

الأحد 12 يناير 2020 03:56 مساءً
كلمات / محمد مهند ضبعان

مطوية هي الأشرعة ... 

و كل السبل إلى عينيكَ ...

مغلقة ...

و غير مقنعة ... 

حتى السفينة ...

أنزلت مرساتها ...

و أفرغت الأمتعة .... 

فدع عنك الوهم ... 

رحلة كهذه موجعة ... 

 

لا تنتظر ... 

حتى الميناء ملّ الانتظار ... 

مسافر قادم ...

مسافر مغادر ... 

حقائب هنا ...

حقائب هناك ...

محمّلة بالشتات ... 

و يطوي البحر في موجاته حكايات ...

أغلق كتابك ... 

إن الريح عاصفة ...

تمزق الصفحات ...

 

سيدي القبطان  ... 

هلّا أعطيتني سيجارة ...

أنفث الوجع ...

و أتنفس فيها بقايا الحنين ؟

أنا يا سيدي ... 

و منذ غادرت منزلي الصغير في القرية ...

و انطلقت نحو الكون  ...

حزين ...

 

غريبة كل الوجوه ...

التي رأيتها ... 

و مالحة كل المياه التي شربتها ... 

حتى الغيوم شاحبة

رغبة القيء تجتاحها ...

على أرصفة العتب ... 

تسأل نفسك ...

بعد الرحيل ...

ما السبب ؟! ... 

 

أغنية قديمة ....

تخترق الذاكرة ...

كالمراكب العابرة ... 

( ريحة أراضينا ياريس ...

عم بتادينا يا ريس ... 

امش و طر بينا ... 

من مينا لمينا .. 

ودينا بلدنا ...

تا نشم ترابا .... ياريس .. )

لا شيء غير التراب ... 

يحبك مثل البحر  ...

و يدعوك للغياب ...  

 

ممزقة ملابسك ... 

و أثار الرطوبة بادية عليها ...

و قطعة خبز يابس ... 

فتتها بيديك ... 

ترميها للنوارس و الطيور ... 

وحيد و داخلك ... 

كوكب مهجور ...

غريب أنت عن هذا المكان ... 

ضائع منذ عصور ... 

 

يا سيدي القبطان ...

كرهت البحر ... 

كرهت العيش على هذي السفينة ...

و السير بلا بوصلة ...

أي حياة يكتبها الموج ...

و رقابنا تحت المقصلة ...

 

يا سيدي القبطان ...

ما الحياة إذاما فقدنا الأمان .. 

إذا ما تشابهت الدروب ...

و صار الحلم مستحيل ... 

لا أعرف ماذا أريد ... 

خذني معك ... 

فأنا مثلك ...

بلا مكان ....

حتى على اليابسة ... 

ما أنا إلا عابر سبيل ...

 

المزيد في أدب وثقافة
قصة قصيرة.. سعيد الكراني
كان سعيد الكراني لا يجيد السواقة.. وهذا كان عائق كبيرا يقف امام طموحه وحلمه الذي ظل لسنوات وهو يسعى لأجله.. و سعيد كان يرى أن  السواقة سهله وبسيطة بالنسبة له وممكن
تهنئة للدكتور رشيد الرهوي في صدور كتابه الجديد.
نبارك للدكتور "رشيد محمد الرهوي" نائب عميد كلية التربية زنجبار لشؤون الطلاب في صدور كتابه ( الجملة الإسمية عند النحويين العرب) عن دار حوران الأردنية. وقد تم عرض
شعبيات: لابد من الصلح
يكفي تنازعنا والصد الخصـــام لابد نتصالح نداوي الجـــــــراح هدر دماء الأبرياء أكيد حــــرام ننسى الم الأمس ما ولــــى راح نزرع بسمة أمل يعم الســـــــلام نعود




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادة المجلس الانتقالي تلتقي بقيادة حزب الإصلاح بعدن
كهرباء عدن: عودة انقطاع التيار الكهربائي من اليوم.. لهذا السبب؟!
المفتش العام للقوات المسلحة يكشف الجهة التي استهدفت معسكر للجيش في مأرب
طلاب المعهد العالي للقضاء ينفذون وقفة احتجاجية للمطالبة بالرواتب والسكن
مبارك الماجستير بإمتياز للأستاذ "مبارك صالح مساعد بازقامة"
مقالات الرأي
  للسلطة مذاق مميت، هي هكذا في «اليمن» منذ مئة عام تقريبًا؛ قُتل خمسة حكام من أصل سبعة، الاثنان
  في نهاية عام 1989م قام الفنان الاستاذ ( سالم علي سالم الملقب ابوليزا) بعمل تماثيل من مجسمات خرسانية في مدينة
البلاد مقلوبةٌ على فلذات أكبادها في مأرب بينما تعجزون حتى عن الكلام!ارتفاع عدد شهداء مأرب إلى 111 شهيدًاثمة
  :::::::::::::::::::"   مائة وأحد عشر جندي تفحمت جثثهم وتناثرت أشلائهم في صحراء مأرب في حادث إجرامي أليم .   بأي
في زمن فات وانقضى، وفي عمر لم يعد يرى، او قابل كما كان في الورى، قابل للتجدد لا يشيخ ولا يبزغ متأخرا. تتعاورهما
معظم الجبهات، وخصوصاً جبهة مأرب، نائمة، ومع ذلك يستمتع الحوثيون باستعراض قدرتهم على القتل، ولو لم ينتج عن
  يظل كثير من الناس أسرى مفاهيم أو معلومات خاطئة لردحٍ طويل من الزمان ، وذلك جرّاء قراءتهم أو سماعهم لها من
  سهير السمان    مجزرة تخلف 90 قتيلا هم من منتسبي اللواء الرابع حماية رئاسية وعدد من الوحدات الأخرى، و
  علي سالم بن يحيى عشرة أعوام ونيف مضت على رحيل الصحافي اللامع الأستاذ عادل الأعسم _ رحمه الله وادخله فسيح
العرب وجدوا أنفسهم طمعا بين ثلاثة محاور تتجاذبهم تركيا .إيران . إسرائيل وخلف هؤلاء يقف بعض من كبار الدول
-
اتبعنا على فيسبوك