مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 يناير 2020 12:51 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

الحرب تهوي بصادرات اليمن بنسبة 80%

السبت 11 يناير 2020 06:28 مساءً
(عدن الغد) العربي الجديد

تعرضت التجارة الخارجية في اليمن لصدمة قوية خلال سنوات الحرب والصراع، إذ أكدت بيانات رسمية انخفاض قيمة الصادرات السلعية بحوالي 80% والواردات السلعية 20% عام 2018 مقارنة بما كانت عليه عام 2014، ما رفع عجز الميزان التجاري من حوالي 3.9 مليارات دولار عام 2014 إلى حوالي 5.5 مليارات دولار العام قبل الماضي، ويقدر بنحو 5.8 مليارات دولار في 2019.

ويعود تدهور التبادل التجاري مع العالم الخارجي، حسب تقرير رسمي صدر حديثاً ، إلى الإجراءات الضارة للتحالف في اليمن المتمثلة في إغلاق بعض المنافذ البرية والجوية الرئيسية وتعرضها للأضرار المادية إضافة إلى مغادرة شركات النفط والغاز الأجنبية اليمن وتأخر دخول وتخليص السفن في الموانئ اليمنية، وعوامل أخرى منها شح النقد الأجنبي وتأثر القدرة الاستهلاكية والإنتاجية للبلد.

وصُنف اليمن في ثاني أسوأ مرتبة عالمياً في مؤشر التجارة عبر الحدود في تقرير البنك الدولي حول بيئة أداء الأعمال الصادر في 2019.

وفي هذا السياق، يرى نبيل عبد القادر، المسؤول بمركز تنمية الصادرات الحكومي، أن الاختلال الحاصل في الميزان لا يشمل فقط الصادرات النفطية، بل شمل تراجع الصادرات السمكية والزراعية بنسبة تزيد على 70%، إذ يستوعب هذا القطاع مئات الآلاف من الأيادي العاملة، وأن توقف صادراته وإنتاجيته كان أحد أهم الأسباب التي خلقت أكبر أزمة إنسانية تشهدها البلاد حسب تصنيف الأمم المتحدة.

وقال عبد القادر ، إن انهيار الصادرات تسبب في تدهور الوضع الكلي للأمن الغذائي في اليمن.

وأضاف أن تراجع الصادرات قلص تدفق النقد الأجنبي إلى البلاد، وبالتالي، فقد ساهم ذلك في تدهور العملة الوطنية مقابل الدولار وارتفاع سعر صرفه لتمويل واردات السلع الغذائية الأساسية بأكثر من ضعفين مقارنة بما قبل الحرب.

ومنذ بداية إبريل/ نيسان 2015، توقف تصدير النفط الخام والغاز الطبيعي المسال باستثناء تصدير كميات محدودة من النفط الخام، مما ساهم بقوة في تفاقم الأزمة المالية بالبلاد وساهم في تدهور العملة الوطنية.

وتعتمد الموازنة العامة في اليمن على موارد النفط والغاز بدرجة أساسية بنسبة تتعدى 80%، بحيث لا تستطيع الحكومة إدارة الموازنة في ظل توقف صادرات المادتين وعدم القدرة على تحصيل بقية الموارد من الضرائب والجمارك وانقسام مؤسسات المالية بين أطراف الصراع في البلاد.

في هذا الصدد، يقول أستاذ إدارة الأعمال بجامعة صنعاء، أحمد ناجي مصلح، إن هناك الكثير من الاختلالات الهيكلية في البناء الاقتصادي لليمن، فالإنتاج وتوليد الدخل والناتج المحلي والصادرات تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط والغاز اللذين يمثلان نحو 95% من إجمالي الصادرات اليمنية، وبالتالي تهاويها عرّض البلاد لأزمة اقتصادية كبيرة.

ويرى مصلح ، أن الخطر الحقيقي في هذا الجانب يتمثل في وضعية القطاع الخاص والتخوف الكبير الذي تحول إلى توقف الكثير من الأنشطة وهروب العديد من الأعمال ورؤوس الأموال إلى الخارج.

ولا يعمل الاقتصاد بمعزل عن منظومة المجتمع بمكوناته الاجتماعية والسياسية والأمنية، فهو يتأثر ويؤثر فيها حسب مصلح، الذي يرى أن اضطرابات الصراع الدائر أثرت سلباً وبشكل كبير في النمو الاقتصادي، فضلاً عن تداعياتها على الجوانب الاجتماعية وتفاقم مشكلات الفقر الذي تجاوزت معدلاته 70%، والبطالة التي تقدر بنحو 60%.

وأكد أن الاختلال الحاصل في الميزان التجاري يعود بشكل رئيسي للحصار المفروض على اليمن وتقويض مؤسسات الدولة وهجرة رؤوس الأموال، إضافة إلى الإغلاق الذي طاول المنافذ البرية والبحرية والجوية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
يمنيات في زمن الحرب.. معاناة وانتهاكات لا تتوقف
معاناة اليمنيين مستمرة؛ قتل وتهجير وإفقار، وككل الحروب تكون "المرأة" أكثر من تقع عليها المعاناة، فبالإضافة إلى ما تعانيه من الصواريخ والمدافع، تتعرض كذلك لجرائم
تقرير يرصد استهداف الجيش اليمني في مأرب ومن يقف خلف تلك الهجمات
- هل الحوثيون المنفذ الوحيد للهجوم.. أم هناك أطراف أخرى؟ - لماذا لم يتبن الحوثيون الهجوم رغم أنهم المتهم الأول؟ - لماذا تكررت عمليات قصف الجيش بمأرب.. ومن يسمح
طلاب المعهد العالي للقضاء يناشدون الجهات المعنية الاستجابة لمطالبهم بعد أشهر من المعاناة
  بعد 3 أشهر من بدء الدراسة في المعهد العالي للقضاء ومعاناة القبول فيه بعد سلسلة امتحانات وصعوبات وعراقيل وخسائر مادية للطلاب الملتحقين به قام طلاب الدفعة (23)دفعة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادة المجلس الانتقالي تلتقي بقيادة حزب الإصلاح بعدن
كهرباء عدن: عودة انقطاع التيار الكهربائي من اليوم.. لهذا السبب؟!
المفتش العام للقوات المسلحة يكشف الجهة التي استهدفت معسكر للجيش في مأرب
طلاب المعهد العالي للقضاء ينفذون وقفة احتجاجية للمطالبة بالرواتب والسكن
مبارك الماجستير بإمتياز للأستاذ "مبارك صالح مساعد بازقامة"
مقالات الرأي
  للسلطة مذاق مميت، هي هكذا في «اليمن» منذ مئة عام تقريبًا؛ قُتل خمسة حكام من أصل سبعة، الاثنان
  في نهاية عام 1989م قام الفنان الاستاذ ( سالم علي سالم الملقب ابوليزا) بعمل تماثيل من مجسمات خرسانية في مدينة
البلاد مقلوبةٌ على فلذات أكبادها في مأرب بينما تعجزون حتى عن الكلام!ارتفاع عدد شهداء مأرب إلى 111 شهيدًاثمة
  :::::::::::::::::::"   مائة وأحد عشر جندي تفحمت جثثهم وتناثرت أشلائهم في صحراء مأرب في حادث إجرامي أليم .   بأي
في زمن فات وانقضى، وفي عمر لم يعد يرى، او قابل كما كان في الورى، قابل للتجدد لا يشيخ ولا يبزغ متأخرا. تتعاورهما
معظم الجبهات، وخصوصاً جبهة مأرب، نائمة، ومع ذلك يستمتع الحوثيون باستعراض قدرتهم على القتل، ولو لم ينتج عن
  يظل كثير من الناس أسرى مفاهيم أو معلومات خاطئة لردحٍ طويل من الزمان ، وذلك جرّاء قراءتهم أو سماعهم لها من
  سهير السمان    مجزرة تخلف 90 قتيلا هم من منتسبي اللواء الرابع حماية رئاسية وعدد من الوحدات الأخرى، و
  علي سالم بن يحيى عشرة أعوام ونيف مضت على رحيل الصحافي اللامع الأستاذ عادل الأعسم _ رحمه الله وادخله فسيح
العرب وجدوا أنفسهم طمعا بين ثلاثة محاور تتجاذبهم تركيا .إيران . إسرائيل وخلف هؤلاء يقف بعض من كبار الدول
-
اتبعنا على فيسبوك