مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2020 12:22 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 23 ديسمبر 2019 11:24 مساءً

اليمني وقارئة الفنجان

 
 من يحفظ اغنية عبدالحليم  لابد له أن يدرك مدى الصعوبات التي كشفتها قارئة الفنجان ليكتشف أنها لم تكن اغنية غزلية ولا سياسية ولا هاجس أطلقها شاعر غنائي كلاسكي .
 
 
فمن يعيش الأحداث وينظر لابعادها في بلادنا سيدرك اننا كشعب نعيش في متاهاتها فحياة  الانسان اليمني وتعلقه بوطنه جعله يعاني حجم السدود التي تعيق استقراره ولايمكن أن يسمح الطغاة لهذا الشعب أن يفك طلاسم واسحار واقعه المأساوي وتجاوزها فمن يعمل على ذلك ليس أمامه غير أن يفقد حياته ويهمش ويتحول إلى ماضي ليس له حاضر .
 
 
للاسف سيظل الخوف الذي كشفته قارئة الفنجان هو المسيطر وسيظل الفنجان مقلوب وغير مدرك ولن نتمكن من تخليص الحب المكتوب علينا لهذه الأرض الذي باتت في قواميس الباحثين عن النفوذ والسلطة على أشلاء شعبهم
 
 
وهم يشاهدون سفينته الوطن تغرق وتهوي سريعا نحو الأعماق دون الاستفادة من التجارب التي عاشوها عاشتها الأجيال السابقة حيث استطاعت أن تتنفس وتستعيد قواها وتعود من الاعماق مقدمة روحها لاستعادة سفينتهم الغارقة
 
 
 
لتعلن عن تجاوزها أحقاد الماضي وتفجيرها في فجر سبتمبر وأكتوبر حاملين معهم آمال بناء سفينة الوطن الكبير لتسكت بقوتها وعنفوانها اصوات الحوت الازرق ما جعله يفر من أمامهم مبتعدا عن سفينتهم فوجوده لا يأتي إلا في ظل تخاذل وانقسام طاقم السفينة فهو غير قادر على اغراق سفينتهم وهم متكاتفين حاملين سلاحهم في وجه أطماعه
 
 
ولا أدري كيف  استطاع المتربصون بالوطن اعادة طلاسم البغاة وكهنتهم لتسعيد استعبادها و تمد جسورها المظلمة المبنية على تفتيت لحمته الاجتماعية وإغراقه في مجاز دموية طرفها الإنسان اليمني البسيط .
 
 
مستفيدا من انقساماتها وحروبهم الكيدية التي لا مشروع وطني ولا هوية تحدد مساره ليتحول المتناحرين إلى  أدوات تدافع عن مصالح الأجنبي على حساب شعبهم المنهمك في زاوية التضليل الإعلامي والشعارات الدرامية التي تتغير مع تقلبات الأحداث وبحسب ما يحدده المتربص بهم  ولا ادري متى تفوق النخب اليمنية من سباتها متحدية كل طلاسم واسحار الكهنوت الأمامي الذي يقيد بخرافاته وأوهامه مسيرة شعبنا ليعق انطلاقة بعد تمكنه من تفتيت بنيته الاجتماعية ليعيش المواطن اليمني مشردا في دنياه.
 
يبحث عن فتاة وصدقات المنظمات الإنسانية


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  > جهاد عوض> كم كان حظها تعيساً وحزينا تلك المرأة الكبيرة السن أم الثلاثة المعاقين، عندما تعرضت لكسر في
(ظالم لنفسه من يرفض مجرد النقاش في أن  كورونا عقوبة من الخالق لخلقه لتمردهم على أوامره ونواهيه). لست معكم
فوق الطاولة شيء وتحت الطاولة شيء اخر وتعود بي الذاكرة إلى رواية كتبها الكاتب المصري الكبير إحسان عبدالقدوس
أعلم أن هذا المقال لن يسر بعض إخوتي من أبناء جنوب اليمن، ليس لأنني لا أحب الجنوب، بل لأني لا اوافقهم الرأي حول
تداعت دول العالم و سخّرت كل قواها و وفرت كل إمكانياتها لمحاربة فيروس كورونا فتوقفت كل وسائل المواصلات و أغلقت
    ابوبكر الهنم   منذ فترة ليست قصيرة وصلت الدول الكبرى الى مرحلة من الغطرسة والكبرياء والتجبر ولسان
استهل عنوان مقالي من أحد روائع المرحوم الشاعر العم حسين المحضار ( الجبر بين الناس خالد ) نعم انه الجبر و عمل
للشدائد رجال ، وللمواقف مخلصين ،وللمسئوليات أوفياء ، وللنجاح تضحيات .. هو آخر من يخلد إلى فراشه للنوم وأول من
-
اتبعنا على فيسبوك