مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 06 يوليو 2020 07:38 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 23 ديسمبر 2019 11:24 مساءً

اليمني وقارئة الفنجان

 
 من يحفظ اغنية عبدالحليم  لابد له أن يدرك مدى الصعوبات التي كشفتها قارئة الفنجان ليكتشف أنها لم تكن اغنية غزلية ولا سياسية ولا هاجس أطلقها شاعر غنائي كلاسكي .
 
 
فمن يعيش الأحداث وينظر لابعادها في بلادنا سيدرك اننا كشعب نعيش في متاهاتها فحياة  الانسان اليمني وتعلقه بوطنه جعله يعاني حجم السدود التي تعيق استقراره ولايمكن أن يسمح الطغاة لهذا الشعب أن يفك طلاسم واسحار واقعه المأساوي وتجاوزها فمن يعمل على ذلك ليس أمامه غير أن يفقد حياته ويهمش ويتحول إلى ماضي ليس له حاضر .
 
 
للاسف سيظل الخوف الذي كشفته قارئة الفنجان هو المسيطر وسيظل الفنجان مقلوب وغير مدرك ولن نتمكن من تخليص الحب المكتوب علينا لهذه الأرض الذي باتت في قواميس الباحثين عن النفوذ والسلطة على أشلاء شعبهم
 
 
وهم يشاهدون سفينته الوطن تغرق وتهوي سريعا نحو الأعماق دون الاستفادة من التجارب التي عاشوها عاشتها الأجيال السابقة حيث استطاعت أن تتنفس وتستعيد قواها وتعود من الاعماق مقدمة روحها لاستعادة سفينتهم الغارقة
 
 
 
لتعلن عن تجاوزها أحقاد الماضي وتفجيرها في فجر سبتمبر وأكتوبر حاملين معهم آمال بناء سفينة الوطن الكبير لتسكت بقوتها وعنفوانها اصوات الحوت الازرق ما جعله يفر من أمامهم مبتعدا عن سفينتهم فوجوده لا يأتي إلا في ظل تخاذل وانقسام طاقم السفينة فهو غير قادر على اغراق سفينتهم وهم متكاتفين حاملين سلاحهم في وجه أطماعه
 
 
ولا أدري كيف  استطاع المتربصون بالوطن اعادة طلاسم البغاة وكهنتهم لتسعيد استعبادها و تمد جسورها المظلمة المبنية على تفتيت لحمته الاجتماعية وإغراقه في مجاز دموية طرفها الإنسان اليمني البسيط .
 
 
مستفيدا من انقساماتها وحروبهم الكيدية التي لا مشروع وطني ولا هوية تحدد مساره ليتحول المتناحرين إلى  أدوات تدافع عن مصالح الأجنبي على حساب شعبهم المنهمك في زاوية التضليل الإعلامي والشعارات الدرامية التي تتغير مع تقلبات الأحداث وبحسب ما يحدده المتربص بهم  ولا ادري متى تفوق النخب اليمنية من سباتها متحدية كل طلاسم واسحار الكهنوت الأمامي الذي يقيد بخرافاته وأوهامه مسيرة شعبنا ليعق انطلاقة بعد تمكنه من تفتيت بنيته الاجتماعية ليعيش المواطن اليمني مشردا في دنياه.
 
يبحث عن فتاة وصدقات المنظمات الإنسانية


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عادة ما يرثن هذه المهنة الصعبة عن امهاتهن, تخرج كل واحدة منهن الى عملها في الصباح الباكر فلا تعود الا بعد غروب
  بعدما إستطاعت الوساطات بعون من الله وتوفيقه ان تتغلب على مخططات الحروب والاقتتال وبعد توفقها في* *جهود
قاب موتين كان أيلول يعدو لم تزده السنون إلا تبارا حاصرته الجهات من كل صوتٍ فانثنى حسرةً وولى
مدينة شقرة الساحلية هذه المدينة الحالمة والجميلة فهي باصالة أرضها وبابتسامة وجوه اهلها البشوشة مدينة تطمح
بعد أن عشعش اليأس في قلوب الناس ، و أصبح زادنا الأحباط وماؤنا الرضوخ ، وأذكار نومنا كلمات العجز و أذكار
      بقلم :حمدي العمودي   نقرأ ونسمع ونشاهد عبر الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة عن الكثير من
#عبد الحليم سيف ما إن يقع نظرك على خبر رحيل من تعرفه من الناس، حتى تجد نفسك في حالة من الوجوم والوجد العميق،
بقلم :محمد عبدالله بن عروه أقدمت السلطات المحلية والأمنية وظباط عسكر الأمارات الأسبوع الماضي باأعتقال
-
اتبعنا على فيسبوك