مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 06 يوليو 2020 07:19 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 11 ديسمبر 2019 03:25 مساءً

الاختلاف مع بن لزرق لايفسد للود قضية.

باسل الوحيشي

   استحق فتحي بن لزرق جائزة أوتاد المختصة في أمور الفساد بجدارة مع زميليه أكرم الشوافي ونور ضيف الله وسوف يتم تسليمهم الجوائز في حفل تكريمي استحقوه بجدارة لما قدموه من دور في كشف وتعرية الفساد دون خوف من لومة لائم وسخروا أقلامهم بتعريف الناس عن الفاسدين وقد جعل الصحفي  فتحي بن لزرق الصحيفة الغراء عدن الغد منبر لمكافحة الفساد وصحيفة الرأي والرأي الآخر غير متحيز في كتاباته لأي طرف ولكن بحسب قناعته الشخصية وإذا كان هناك من يختلف معه يجب عليه الدفاع عن رأيه وليس مهاجمته فلكل امرئ رأيه ولاختلاف لايفسد في الود قضية .

 

 استطاع الأستاذ فتحي لزرق وبدون مجاملة ان يكسب العديد من القراء والمحبين لكتاباته فهو لايترك حدثاً إلا وتحدث عنه ويطرح رائه ولكن هناك القليل من الناس لايعجبه مايطرحه ولايستطيع الرد والنقد وتقديم الرأي الآخر  كما هو متعارف عن الردود الواقعية والمنطقية ويكتفي بالتجريح والقذف وهنا تكمن المشكلة وتعصب الرأي وهذا مايجب تركه في المرحلة التي نحن بصددها والتي تتطلب تقبل الرأي الآخر برحابة صدر وروح عالية إذا لم يكن هناك من رد منطقي ومقنع.

 

نجح الصحفي فتحي في صحيفة عدن الغد والتي أثبتت الأيام أنها أرقام المبيع في ازدياد كأول صحيفة في عدن وكتاباته القصيرة و لكنها لاذعة ومعبرة ويتفاعل معها الكثيرون وكذلك على حضوره الدائم على وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك لقاءاته في القنوات الفضائية فهو صحفي متمكن في الصحافة وآراءه سديدة وان اختلف البعض معه فتلك ليست المشكلة.

 

 والمهم انه يستحق العديد من الجوائز وله مستقبل مشرف خاصة ونحن في مرحلة عصيبة تتطلب مزيداً من تقبل الرأي الآخر وترك البغضاء والعداوات ومزيدا من التكاتف والجهود للخروج من الأزمة الراهنة وكذلك أزمة الصحافة التي تحتاج إلى مزيداً من الديمقراطية وحرية الكلمة وترك الممارسات العصبية التي لاتفيد البلاد فهنيئا لفتحي وزميليه جائزة أوتاد التي استحقها في مكافحة الفساد والذي انبرى في تعريته وسخر صحيفته في الكتابة عن الفساد والفاسدين وتلك كلمة حق في شخصية يجب ان تقال وليس مجاملة ولامحاباة وذلك مالمسناه من الشارع من تقبل وارتياح لكتاباته و مع الأيام القادمة سوف تثبت صحة مقالنا هذا والله من وراء القصد.

تعليقات القراء
429020
[1] يماني وافتخر
الأربعاء 11 ديسمبر 2019
يماني | اليمن
نسال الله له السلا مه و ينتبه لنفسه ما فيه نا س ما تعجبهم الحقيقة ويحا ولو ا التخلص منها لذلك ينتبه لنفسه ويكفي النا س قهر على كل من يحبون .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تحذيرات من انتشار العملات المزورة بعدن "تعرف عليها"
صورة نادرة تجمع ثلاثة رؤساء لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً
جمعية صرافو عدن تعلن إغلاق محالها وتحمل البنك مسؤولية قراراته
السقاف: لهذا السبب يعتبر اتفاق الرياض نذير شؤم وصفقة ملغومة تنذر بالانفجار
«الإصلاح اليمني»: علاقتنا مع السعودية تغيظ الأعداء... وقطر دعمت الحوثيين
مقالات الرأي
حقيقة يجب أن تقال على رؤوس الملئ رغم مرارتها وقسوتها علينا كجنوبيين ، تغيرنا بفعل فاعل ( عفاش) الذي كرس جهده
سقطرى تلك اللؤلؤة العائمة على متْنُ المحيط، كانت ومازالت محط أنظار الجميع.. موقع الجزيرة وطبيعتها الخلابة
لا يزال السلام في اليمن حلماً مؤجلاً في غياب إرادة حقيقية من قبل الحوثيين لتحقيقه، فيما تؤكد المعطيات وجود
 لماذا يصر البعض - اليوم - ليتحدث عن الحجرية بطريقة الاستعداء عليها ؟ و لماذا هذا النحيب من البعض بطريقة
أتمنى أن تعلم كافة المكونات اليمنية الرسمية والشعبية، أن من يريد اليوم تخريب اتفاق الرياض والالتفاف على
قرأت تصريحاً منسوباً للرئيس السنغالي يقول فيه بإن حكومته قامت بحل مجلس النواب من أجل بناء مركز لانتاج الطاقة
مصطفى النعمان هناك في ذلك الفندق الشهير الفخم الذي يعتبر من اجمل فنادق العالم، تسكن مجموعة من الذين يتصدرون
عندما تمكن الرئيس عبد ربه منصور هادي من الإفلات بمعجزة من الاختطاف الحوثي، والوصول إلى عدن التي كان قد أعلنها
  خترع «فاضل الشرقي» بطولة من وهم!؛ ومن يكون «فاضل»؟. إنه «أبو عقيل» مشرف مرتزقة إيران في
    في عهد محافظ شبوة السابق احمد حامد لملس ، عندما أتى خبر تعيين الاستاذ القدير على سالم بن يحيى مديرا
-
اتبعنا على فيسبوك