مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 يناير 2020 10:57 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

تنفيذ اتفاق الرياض يتعثر وسط تبادل للاتهامات

الاثنين 09 ديسمبر 2019 04:19 مساءً
عدن((عدن الغد))إرم نيوز:

فشلت السلطة اليمنية المعترف بها دوليًا والمجلس الانتقالي الجنوبي، في تشكيل حكومة جديدة ضمن المهلة الزمنية التي حدّدها اتفاق بينهما، ما يمكن أن يشكّل تعثرًا لاتفاق الرياض بين الطرفين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وبناء على اتفاق الرياض، عاد رئيس الحكومة معين عبدالملك إلى العاصمة المؤقتة، يوم الإثنين الماضي، قادمًا من الرياض، ولكن لم يتم تشكيل أي حكومة جديدة، رغم انتهاء المهلة الزمنية لذلك، في الخامس من كانون الأول/ديسمبر الحالي، بحسب الاتفاق.

 

وبحسب الباحثة في شؤون اليمن في جامعة أوكسفورد إليزابيث كيندال، فإنّ ”الجدول الزمني لتطبيق اتفاق الرياض كان دومًا طموحًا للغاية. لم يكن من المفاجئ أن نرى أنه لم يتمّ الالتزام بالموعد المحدد“.

 

وتقول كيندال لوكالة فرانس برس: ”السؤال الأكبر هو: هل تأخرت هذه الوعود أم أنها في نهاية المطاف غير قابلة للتحقيق؟“.

 

لا تغيير على الأرض

 

ويؤكّد الطرفان التزامهما باتفاق الرياض، ولكنّهما تبادلا الاتهامات بالمسؤولية عن عدم الالتزام بالموعد المحدد لتشكيل حكومة جديدة.

 

وكان المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم، اتّهم الحكومة اليمنية بـ“الخروج عن نص الاتفاق، ومن ذلك عملية التحشيد المستمرة باتجاه الجنوب“؛ الأمر الذي نفته الحكومة.

 

رغم ذلك، تحدّث مصدر في المجلس الانتقالي الجنوبي، نهاية الأسبوع الماضي، عن ”تقدم كبير“ في تنفيذ الترتيبات العسكرية والأمنية الواردة في اتفاق الرياض.

 

وقال: ”اعتبارًا من الأسبوع القادم، ستبدأ الخطوات التنفيذية لما تم التوافق عليه“.

 

في المقابل، اتّهم المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، في بيان، الانتقالي الجنوبي بـ“محاولة عرقلة اتفاق الرياض“.

 

وأكّد بادي أن السلطة تقوم بتحركات عسكرية في الجنوب، ”تتوافق“ مع بنود اتفاق الرياض، وتأتي بالتنسيق مع التحالف بقيادة السعودية.

 

ووفقًا لكيندال، فإنه على الرغم من تراجع حدة الاشتباكات في الجنوب، إلا أن الوضع على الأرض ما يزال هشًا.

 

وتوضح أنها ”مسألة تتعلق باتفاق من السهل التوقيع عليه ولكن من شبه المستحيل تنفيذه“.

 

ويقول الخبير في شؤون الخليج نيل بارتريك: ”اتفاق الرياض وضع مجموعة من المواعيد النهائية التي تتوقف على مصداقية تامة من أطراف يمنية مختلفة للغاية في رغبتها وقدرتها على تقاسم السلطة في عدن“.

 

وبحسب بارتريك، فإن ”تعليق الآمال على صمود اتفاق تقاسم السلطة في عدن طموح للغاية“.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
قيود حوثية على وسائل تنظيم الحمل تهدد حياة آلاف الأمهات اليمنيات
كشفت مصادر طبية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، عن منع الميليشيات الحوثية أخيراً استخدام وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة في المراكز والمستشفيات الحكومية، وهو
الأناضول:مقتل 23 حوثيا بمعارك شرقي صنعاء
  قتل 23 مسلحا حوثيا و3 جنود من الجيش الوطني خلال مواجهات بين الطرفين في مديرية نهم الجبلية شرقي العاصمة صنعاء، وفق ما أعلنه مصدر عسكري يمني اليوم السبت. وقال
مصدر عسكري يمني: مقتل 23 حوثيا بمعارك شرقي صنعاء
قتل 23 مسلحا حوثيا و3 جنود من الجيش الوطني خلال مواجهات بين الطرفين في مديرية نهم الجبلية شرقي العاصمة صنعاء، وفق ما أعلنه مصدر عسكري يمني اليوم السبت. وقال المصدر،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائمة باسماء بعض ضحايا قصف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
الحوثيون ينأون بانفسهم عن قصف استهدف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
بماذا علق "بن بريك" على جريمة استهداف الحوثيين معسكرا للحماية الرئاسية بمارب؟
قيادة المجلس الانتقالي تلتقي بقيادة حزب الإصلاح بعدن
تعرف على أسعار الصرف صباح اليوم الأحد
مقالات الرأي
معظم الجبهات، وخصوصاً جبهة مأرب، نائمة، ومع ذلك يستمتع الحوثيون باستعراض قدرتهم على القتل، ولو لم ينتج عن
  يظل كثير من الناس أسرى مفاهيم أو معلومات خاطئة لردحٍ طويل من الزمان ، وذلك جرّاء قراءتهم أو سماعهم لها من
  سهير السمان    مجزرة تخلف 90 قتيلا هم من منتسبي اللواء الرابع حماية رئاسية وعدد من الوحدات الأخرى، و
  علي سالم بن يحيى عشرة أعوام ونيف مضت على رحيل الصحافي اللامع الأستاذ عادل الأعسم _ رحمه الله وادخله فسيح
العرب وجدوا أنفسهم طمعا بين ثلاثة محاور تتجاذبهم تركيا .إيران . إسرائيل وخلف هؤلاء يقف بعض من كبار الدول
ما حدث في مأرب بالأمس من استهداف جنود الجيش وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم، يستدعي تحركا جديا وسريعا من
عندما نتحدث عن تاريخ موطني تاخذنا العزة والتفاخر لما تركته لنا اقوام قد مضت  فالتاريخ لايسجل بمداد حبره
من أصعب اللحظات التي مررت بها في مشواري الصحفي هو وقوفي على عدد من القضايا والتي حاربت كثيراً لتغييرها أو
في واقع متقلب ومبهم كالذي نعاصره اليوم ،لا اعلم ما الذي يدفع البعض إلى إطلاق العنان لمخيلته والحرية لمنطوقه
لليوم العاشر على التوالي نكاد نكون معزولين تماماً عن العالم, عزلة فرضتها علينا جماعة انقلابية متمردة انقلبت
-
اتبعنا على فيسبوك