مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 27 يناير 2020 01:10 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 09 ديسمبر 2019 03:58 مساءً

إلى أين ستهربُون من دِماءَ اليمنِيُون ؟

كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم الاستقرار وانعدام الأمن في حياتهم, ففي الوقت الذي تنعم اغلب المناطق المحررة من المليشيات الانقلابية الحوثية بالأمن والأمان, تشتهر البعض الآخر من المدن اليمنية المحررة بارتفاع نسبة جرائم العنف والقتل والفساد وبالمليشيات التي تسيطر عليها، الأمر الذي يجعل التعرّض للقتل أو الخطف أو حتى السرقة في أفضل الظروف أمراً لا مفرّ منه عند التجوّل في المكان الخطأ بمثل تلك المدن .

مدينة عدن العاصمة المؤقتة لكل أبناء اليمن ازداد فيها معدل القتل والاغتيال خلال الأيام القليلة الماضية, وانتشرت الجرائم المختلفة مثل السرقة والسطو على الأراضي بنسبة كبيرة, وأصبحت عدن مدينة الموت التي لا مكان فيها للفرحة بسبب فشل مليشيات المجلس الانتقالي في الحد من هذه الجرائم العنيفة, عدن التي مزقوا بقاياها بشعاراتهم الحاقدة البلهاء التي تباع وتشتري بحفنة ريالات . 

إنه زمن لم تعد فيه مدينة عدن الموطن والهوية والانتماء، حيث تحولت مدينة عدن لأداة تخدم أهواء البعض الشيطانيةالخبيثة ويمارسون فيها هواية القتل بتأثير أهواء وشهوات مَرَضية عدوانية، أداة تستغل في بيوت الرحمن لتحرض الابن على قتل أبيه، والأخ علي قتل أخيه، زمن تحول به المثقف لبوق ملعون يروج لبضاعة فاسدة، أفسدت العقول وعبئت الصدور بسموم الأفاعي, زمن تحولت فيه البندقية المأجورة تقتل لمن يدفع أكثر, زمن تُقتل فيه النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق بوضح النهار تحت ذرائع كاذبة واهية . 

أخيراً أقول ... يا من زرعتُم الحقد وبذور التفاهة, يا من سفكتُم الدماء وقتلتُم النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق إلى أين ستهربُون من دِماء اليمنيُون ؟.. ستطاردكم لعنتهم بأحلامكم ويقظتكم وحيثما كُنتم, وحتماً سيأتي يومً تسحق فيه الطحالب وتُجفف المستنقعات وتتعرى الديدان إلي أشعة الشمس وأطفال الأنابيب سيذهبون إلى مكانهم الطبيعي, ويعود الأمن والأمان إلى العاصمة المؤقتة عدن شاء من شاء وأبى من أبى إِنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ, والله من وراء القصد . 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الجيش الوطني يتقدم نحو صنعاء
الحوثيون يبثون مشاهد مسجلة للسيطرة على جبهة نهم (فيديو)
اليافعي يتحدث عن آخر المستجدات في جبهة نهم
مستشار سعودي : لقد عبث التحالف بقواعد الحرب في اليمن
عاجل: نجاة قيادي بالمقاومة الجنوبية من محاولة اغتيال في عدن
مقالات الرأي
لعل الجدل الخرافي المشتعل حول تطورات الموقف في جبهة "نهم" .. وحقيقة مجريات الأحداث هناك يوضح مدى حالة الإنهيار
%85 من أراضي الجمهورية اليمنية محررة ، وأغلب تلك الأراضي جنوبية وقليل منها شمالية ، وما حدث في جبهة نهم ومفرق
  على مدى العامين الماضيين، ونتيجة للجمود والخمول والتراجع، الذي رافق عمل وتحركات قوى ومكونات الجيش
بدخول مرض أو وباء (المكرفس) إلى حياتنا نكون بذلك قد أكملنا اسماً ومدلولاً،  شكلاً ومضموناً، دورة الكرفاس
عندما اكتب عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي فأنني اكتب للتاريخ, اكتب عن هذا القائد الذي يريد
الحرب تتقيأ ما في جوفها القذر من سوأ , ويسود مشهدها أقذر ما في المجتمع , قذارة  متخلف جاهل متعصب يمتطي بندقية
في حوالي منتصف العام ٢٠٠٦ م زار الرئيس اليمني الراحل على عبدالله صالح، عدن، وقرر صباح ثالث ايام زيارته
أن واقع الشباب اليوم يعج بالكثير من المفارقات المؤلمة والموجعة, ويكتظ بالكثير من القصص التي يُندى لها الجبين
  الكهنوت السلالي القادم من حوزات الشرق المتدثر بلحاف الطائفية والمذهبية المتشدق بالإنتماء إلى آل البيت
يمكننا تفهم الأخبار التي تتحدث عن سيطرة مليشيا الحوثي على بعض المواقع المهمة في جبهة نهم-بغض النظر عن صحة هذه
-
اتبعنا على فيسبوك