مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 27 يناير 2020 01:10 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 08 ديسمبر 2019 10:36 مساءً

اصلحوا النوايا تصلح البلاد

 

تشهد المناطق الجنوبية هذه الايام قلق وتوتر واشتباكات مسلحة وتحشيد نتيجة اصرار الحكومة الشرعية في الدفع بقوات اضافية الى جانب لواء الحرس الرئاسي المتفق على عودته الى العاصمة عدن، لتامين مقر اقامة قيادة وحكومة الشرعية في قصر المعاشيق الرئاسي، مع ان الاتفاق واضح واللواء معروف بقيادته وضباطه وافراده بحسب الكشوفات السابقة.

ان الاصرار على دخول قوات اضافية الى جانب اللواء يدل على ان هناك نوايا مبيتة على عمل شيء في عدن الامر الذي يتناقض تماما مع روح الاتفاق الذي تم التوافق عليه بغرض توحيد الجبهة الداخلية للاستمرار في مواجهة العدو الرئيس المتمثل بمليشيات الحوثي الانقلابية، لحتى يتم تحرير كافة المناطق المحتلة.

ان الاصرار على الدفع بمقاتلين الى عدن يتزامن مع ارتفاع منسوب القتل والاغتيالات، ما يدل على ان هناك تنسيق وتناغم بين القوات القادمة نحو عدن والجماعات المحسوبة عليها في عدن اضافة الى دخول اطراف اخرى سوف تستغل حالة الانفلات الامني الناتج عن الانقسام بين طرفي الشرعية والانتقالي.

ان اثارة القلاقل والمشاكل في المناطق المحررة ومنها العاصمة عدن لن تستفيد منها سوى المليشيات الحوثية، حيث تعزز من موقفها وتظهر المناطق الخاضعة لها على انها اكثر امنا واستقرارا من المناطق المحررة، الامر الذي ينعكس سلبا على السلطة الشرعية ويفقدها ثقة الشعب والمجتمع الدولي.

ان عدن والجنوب عامة لا تحتمل المزيد من الصراعات والحروب، فالجنوبيون لديهم عقدة دائمة من اي قوات شمالية تدخل الجنوب وينظرون لها بانها كسابقاتها، من القوات التي اجتاحت الجنوب عام94، وقوات الاحتلال الحوثي للجنوب مهما كانت المبررات والشعارات المرفوعة وان الجنوبين عازمون على التصدي لها مهما كلفهم ذلك من ثمن.

ان الزج باليمنين في معارك وصراعات عبثية في مناطق سبق تحريرها تعد خيانة و استخفاف بدماء وارواح ابناء الوطن شماله وجنوبه.

ان الاعتقاد الخاطئ في تمرير اوراق عن طريق الخداع والقوة بعد ان عجزوا عن تمريرها على طاولة التفاوض ،يعد نقضا لما اتفق عليه ولم يكتب له النجاح .

ان اصلاح النوايا والتقيد بما اتفق عليه هما الطريق الاسلم والامثل لحلحلة كل الخلافات العالقة فلماذا يصر البعض على تجريب المجرب والسعي الحثيث لخلق صدام مسلح بين الاشقاء، في وقت يتطلع فيه الشعب للخروج من ويلات الصراعات والحروب التي كلفت الشعب الكثير من المقدرات البشرية والمادية.

ان الوضع الذي تمر به بلادنا وتحديدا عدن يحتم على الجميع تغليب المصلحة الوطنية على ماعداها من المصالح الانتقامية والانانية الضيقة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الجيش الوطني يتقدم نحو صنعاء
الحوثيون يبثون مشاهد مسجلة للسيطرة على جبهة نهم (فيديو)
اليافعي يتحدث عن آخر المستجدات في جبهة نهم
مستشار سعودي : لقد عبث التحالف بقواعد الحرب في اليمن
عاجل: نجاة قيادي بالمقاومة الجنوبية من محاولة اغتيال في عدن
مقالات الرأي
لعل الجدل الخرافي المشتعل حول تطورات الموقف في جبهة "نهم" .. وحقيقة مجريات الأحداث هناك يوضح مدى حالة الإنهيار
%85 من أراضي الجمهورية اليمنية محررة ، وأغلب تلك الأراضي جنوبية وقليل منها شمالية ، وما حدث في جبهة نهم ومفرق
  على مدى العامين الماضيين، ونتيجة للجمود والخمول والتراجع، الذي رافق عمل وتحركات قوى ومكونات الجيش
بدخول مرض أو وباء (المكرفس) إلى حياتنا نكون بذلك قد أكملنا اسماً ومدلولاً،  شكلاً ومضموناً، دورة الكرفاس
عندما اكتب عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي فأنني اكتب للتاريخ, اكتب عن هذا القائد الذي يريد
الحرب تتقيأ ما في جوفها القذر من سوأ , ويسود مشهدها أقذر ما في المجتمع , قذارة  متخلف جاهل متعصب يمتطي بندقية
في حوالي منتصف العام ٢٠٠٦ م زار الرئيس اليمني الراحل على عبدالله صالح، عدن، وقرر صباح ثالث ايام زيارته
أن واقع الشباب اليوم يعج بالكثير من المفارقات المؤلمة والموجعة, ويكتظ بالكثير من القصص التي يُندى لها الجبين
  الكهنوت السلالي القادم من حوزات الشرق المتدثر بلحاف الطائفية والمذهبية المتشدق بالإنتماء إلى آل البيت
يمكننا تفهم الأخبار التي تتحدث عن سيطرة مليشيا الحوثي على بعض المواقع المهمة في جبهة نهم-بغض النظر عن صحة هذه
-
اتبعنا على فيسبوك