مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 04 يوليو 2020 03:02 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 02 ديسمبر 2019 06:07 مساءً

بمناسبة العيد الوطني الإماراتي ... شكراً إمارات الخير !

لن ينسى شعب الجنوب تضحيات جنود الإمارات و دماءهم التي اختلطت معهم و شكّلت سداً منيعاً لدحر المشروع الإيراني و تحرير أرض الجنوب في زمن قياسي فاق كل التوقعات .

علاقة متينة نابعة عن ثقة تامة بعيداً عن مبدأ الخيانة التي لطالما انكوى منها التحالف العربي و أصبح واقع مزعج يراوده بين الحين و الآخر مما أطال أمد الحرب و عدم تحقيق أهدافه التي تدخل لأجلها .

فلا يختلف إثنان على الدعم السخي الذي قدمته دولة الإمارات لشقيقتها اليمن وبالأخص الجنوب من بداية الحرب حتى الآن في شتى مجالات الحياة .

دعماً لمسناه على الواقع في فترة وجيزة من خلال مشاريع كبيرة في الجانب الخدماتي لبت بعض من طموحات المواطنين و خففت قليلاً من سوء المعيشة ، فالعمل الإغاثي الذي تبناه الهلال الاحمر الامارتي في المجال التعليمي و الصحي أبسط مثال على هذه المشاريع السخية ، علاوة على الدعم العسكري الذي شكل نقلة نوعية في استتباب الأمن في بعض المناطق المحررة .

في الأخير نشارك إخواننا و اشقاءنا في دولة الإمارات حكومةً و شعباً هذا العيد و سيبقى شعب الجنوب مخلصاً و وفياً لهذا الدعم السخي .

و دمتم في رعاية الله



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كثيراً ما نتعرض للحجرية من الجوانب الجميلة والإيجابية كاذكرنا بأنها منبع الثقافة والفن والسلام والمدنية
الأمم المتحدة وما أدركه بالأمم المتحدة قفل بدون مفتاح واسطوانة مشروخة لا نسمع منها شي غير ضجيج مزعج وفرقعات
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر لا أدرى من أين أبدأ او ماذا أقول غير الحمدلله على مقدر وماكتب  الحمدلله هو
    بقلم/ عبدالرحمن علي علي الزبيب باحث قانوني - اليمن law771553482@yahoo.com يعاني الشعب  اليمني من تلاعب
هذا عنوان كتاب قراءته في العام 1988م وهو لكاتب لا اذكر اسمه*.. *وهو كتاب فلسفة عن واقع لاحداث تاريخية تحكي عن
كنت اقول وساضل اقول ..ليت القضاة عندنا وكل رؤوساء المحاكم مثل القاضي/ قاهر مصطفى... القاضي القوي والنزية
أتحدث اليوم عن القامة الوطنية الشاب الرائع محافظ أرخبيل سقطرى الأستاذ/ رمزي محروس؛ رمز من رموز بلادي، و
لعل من المبادئ والقيم العامة للقيادة والأدارة في اغلب الأنظمة السياسية لدول العالم ان تقوم بتقديم برنامج
-
اتبعنا على فيسبوك