مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 01:27 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
فن

فيلم سنغالي ينافس على نجمة مهرجان مراكش

الاثنين 02 ديسمبر 2019 10:35 صباحاً
(عدن الغد)متابعات:

في بلدة نائية بجنوب السنغال، يجد إمام المسجد نفسه أمام مفترق طرق عندما يدرك أنه ليس في مواجهة مع مرض السل فحسب، بل مع جهود أخيه لنشر الفكر الإسلامي المتطرف.

في فيلمه الروائي الثاني "والد نافي"، أراد المخرج مامادو ديا أن يسلط الضوء على بقعة منسية من السنغال، وكيف يمكن لنفوذ المال المقترن بالتطرف والإرهاب أن يغير معالم الحياة في تلك البقعة بشكل جذري.

والفيلم من بين 14 فيلما تتنافس على جائزة النجمة الذهبية لأفضل فيلم في الدورة الثامنة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والتي تستمر حتى السابع من ديسمبر/ كانون الأول.

وتدور أحداث الفيلم، الذي عرض، الأحد، ضمن المسابقة الرسمية في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حول إمام بلدة يونتي المعتدل الفكر، الذي يعتبره سكان البلدة السلطة الروحية لهم، وابنته نافي التي تطمح للسفر إلى العاصمة والالتحاق بالجامعة لكن عمها عثمان، المرتبط بجماعات متطرفة، يطلب يدها لابنه.

وبدلا من الضغط على ابنته للقبول بزيجة تقليدية، ينحاز الإمام والأب لحق الابنة في أن تقرر مصيرها كما يرفض رفضا تاما محاولات شقيقه لإخضاع البلدة لسيطرته بنفوذ المال والترهيب، لكن حالته الجسمانية وصراعه مع مرض السل يزيدان من مشقة تلك المهمة.

ويقول المخرج إنه أراد أن يسلط الضوء على الجوانب المختلفة للإهمال في تلك المنطقة من بلاده. وقال قبل عرض الفيلم: "الصراع في الفيلم يدور على أكثر من مستوى، وفي قلبه الفقر والإهمال. فالبطل يعاني من المرض في ظل الافتقار للرعاية الطبية الملائمة في جنوب السنغال. والبلدة الفقيرة تجد نفسها فريسة سهلة لإغراء المال حتى لو قدمت مقابل ذلك تضحيات كبيرة فيما يتعلق بحرياتها".

وأوضح أنه أراد أن يسلط فيلمه الضوء على نسختين مختلفتين من الإسلام. وأضاف: "هناك الوجه القبيح للتطرف الذي يتغذى على الفقر والخوف من المجهول. لكن هناك أيضا الوجه السمح متمثلا في الإمام صاحب الفكر المتقدم والذي يريد لابنته وبلدته حياة كريمة".

 


المزيد في فن
نجم السينما الهندية أميتاب باتشان يعلن إصابته بكورونا
قال الممثل الهندي، أميتاب باتشان،مساء يوم السبت، إن الاختبارات أثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وتم نقله للمستشفى. وأضاف الممثل البالغ من العمر 77
وفاة الفنان المصري محمود رضا
توفي فنان الاستعراض المصري "محمود رضا" أحد مؤسسي "فرقة رضا للفنون الشعبية" يوم الجمعة عن عمر ناهز 90 عاماً ، وقالت وزارة الثقافة المصرية : إن الراحل واحد من أساطير
مسلسل اللصوصية.. الى أين ؟
كتب : أكرم توفيق  من جديد الحوثيون جماعة نازية تمارس اللصوصية والسرقة منتهجة سياسة الفيد والنهب والتدمير وتفجير منازل خصومهم والتنكيل بهم . يتوجون مسيرتهم




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عملية نصب كبرى في يافع (تفاصيل خاصة)
قوات تابعة للانتقالي تنتشر في محيط البنك المركزي اليمني (Translated to English )
لأول مره في اليمن .. مصنع في مدينة تريم بحضرموت ينتج مكيفات تبريد .
قيادي حوثي يشتري فيلا في العاصمة صنعاء بمليون دولار
دورات التعبئة الحوثية تستنزف الموارد... وضغوط على آلاف الموظفين الحكوميين للالتحاق بها
مقالات الرأي
في الأول من يوليو الجاري، كتب نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان على حسابه في تويتر تغريدة له،
يكفي حروبٍ وسفك دماء..يكفي تدمير الوطن والمواطن..يكفي تصدير الأزمات ويكفي زيادة المعأناة وتكدير معيشة هذا
      لست خبير عسكري يستطيع تحليل كافة المعطيات بمهنية ، لكن بحكم المتابعة لما نشاهد على الشاشات وقرأت
في البداية قد يتساءل البعض عن سبب اختباري لهذا العنوان، وقد يتساءل البعض الآخر عن من هو هذا الشخص الذي صنع ألف
#سر_بحاح نشر بحاح مقال يهاجم الرئيس هادي وبغض النظر عن من كتبه ففي الأخير ثمة رسالة أراد بحاح أن يوصلها
هناك أزمة معقده يعاني منها اليمن .. نعم .... هي لن تكون وليدة الصدفه أو اللحظه وانما هي امتداد لتراكمات مراحل و
العنصرية ظاهرة قديمة حديثة، عابرة لتاريخ المذاهب والأديان والثقافات، باعتبارها مرضاً اجتماعياً عانت منه
  من المغالطات التاريخية عند الحديث عن دورات العنف التي حصلت في اليمن الجنوبي سابقاً هو الزعم بأنها صراعات
يخطئ من يقول ان الحوثي يريد وقف الحرب، فهو في كل يوم يحقق مكاسب على طريق الهيمنة والتمدد والتمكين. ولم يحصل في
اعلم يقينا انه من عنوان مقالي هذا أنني سأكون عرضة لتأويلات او أتهامات من البعض ، ولكن و بغض النظر عن ذلك و عن
-
اتبعنا على فيسبوك