مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 04 يوليو 2020 03:51 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 01 ديسمبر 2019 08:54 مساءً

حراك اليمن

الإفراج عن 200 من الأسرى الحوثيين وإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي، خطوتان إيجابيتان تمهدان لخطوة أكبر على طريق إيجاد تسوية سياسية للأزمة القائمة في اليمن، التي طال أمدها، وباتت في حاجة إلى مقاربات مختلفة تراعي مصالح اليمنيين كافة وتعيد الأمل في وضع حد للمعاناة التي يكتوي بها مختلف السكان، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.
ومع أن الخطوتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي المؤيد للشرعية في اليمن، حركتا بعض المياه الراكدة في الأزمة، إلا أن المطلوب أن تقابلا بخطوة مماثلة، تتمثل في فك الحصار عن مدينة تعز، التي ترزح منذ خمس سنوات تحت حصار ظالم من قبل الحوثيين، على الرغم من الاتفاقات التي وقعت بين الشرعية وجماعة الحوثي، التي تنص على إعادة فتح المعابر الإنسانية لسكان تعز، الذين يكابدون مشقات عدة في ممارسة حياتهم اليومية.
فك الحصار عن مدينة تعز إجراء ضروري نظراً لجوانبه الإنسانية والاقتصادية معاً، فما زال سكان هذه المدينة يعانون الأمرين من جراء استمرار تقطيع أوصال المدينة، الأمر الذي ساعد على انتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى استمرار المعارك في كل مكان فيها.
التحركات الإيجابية القائمة في الوقت الحاضر باتجاه حلحلة الأزمة جاءت بعد أن تم توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، الذي يسمح بإعادة ترتيب الأولويات في المرحلة الحالية، باتجاه استعادة الدور المفقود للحكومة، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها مدينة عدن في أغسطس الماضي، ما يمهد الطريق لإنجاز تسوية أشمل وأوسع، تعمل على وقف الحرب وإعادة السلام المفقود إلى بلد صار منهكاً في جوانب عدة.
وتبدو الساحة اليمنية اليوم مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتقبل اتفاق سياسي شامل يعمل على إعادة الأمور إلى نصابها، وحتى إن كان الاتفاق لا يرضي بعض الأطراف التي تتكسب من وراء استمرار الحرب، إلا أن هناك رغبة شعبية عارمة تتوق إلى وضع حد لحرب أكلت الأخضر واليابس، وبات من الضروري دعم أي مبادرة تؤدي إلى وقفها.
بالخطوتين الأخيرتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي، ستكون هناك فرصة لتحريك الجمود في الملف السياسي، وستكون هناك فرصة أمام القوى كافة في التعاطي مع هذا الملف بنوع من الحرص على إنهاء معاناة اليمنيين بعد خمس سنوات من حرب ضروس أعادت رسم خارطة سياسية وعسكرية لم تعهدها البلاد من قبل.
التسويات السياسية المقبلة قد لا تنال رضا الأطراف بشكل كامل، لكنها تعالج أزمة إنسانية طال أمدها، وحان الوقت ليفكر اليمنيون بمستقبل وطنهم أكثر من مصالحهم ومشاريعهم الحزبية الضيقة وارتباطاتهم الخارجية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صورة نادرة لمواطن مأربي وهو يقدم الضيافة للرئيس السابق وبرفقته أحد ملوك العرب
اندلاع أعنف المواجهات العسكرية بجبهة طورالباحة وحيفان شمالي لحج
تركيا تبدأ محاكمة سعوديين غيابيا في مقتل خاشقجي
قيادي بالانتقالي يُلمّح لتقديم تنازلات في الحكومة الجديدة
حكومة يمنية بالتناصف بين الشمال والجنوب بعد ضغوط سعودية
مقالات الرأي
    كتب: أنيس الشرفي     تؤكد القراءة المتعمقة للمشهد التي تسترعي الاعتبارات والمخاطر والفرص
في مشاوير الحياة ومحطاتها .. عرفت المهندس حسن سعيد قاسم من خلال فترة نادي التلال ومنظومته القيادية التي كان
  وحدة ( النفق ) انهتها حرب 1994م... التي ذاق بعدها شعب الجنوب مآسي كارثيه من الإقصاء والتهميش ونهب ثرواته
لا شك أن البناء العشوائي يشوه منظر المدينة الحضاري، ويفقدها بهائها، بل انه يتسبب في مضايقات كثيرة للسكان،
مصطفى نعمان في 15 أكتوبر 2018 قبل احمد بن دغر رئاسة الحكومة انتهاك الدستور ليكون هو خلفا لآخر حكومة دستورية
دكتور / رياض ياسيناحد الشرفاء في المهجر والذي تمت محاربته من قبل السفهاء عندما كان وزيرا للخارجية ، وخير من
    عادل الأحمدي    قبل 28 عاماً، عملت لأسبوعين أثناء العطلة الصيفية، حمّالاً في شركة نانا للأغذية،
    نحن في الجنوب وضعنا سيئ جدا جدا وضع منهار والحل فيه يجب ان يعطى اليوم لصوت العقل وعلى الجميع ان يسمع
  جنحوا للتهدئة وكأن شيئا لم يكن ، اوقفوا كل الخطط ، اعلنوا عن حزمه من التدابير الوقائية المؤقتة ، غلفوا كل
في الحقيقة تظل الازمة اليمنية الراهنة من بين الازمات الاكثر تعقيدا بالمنطقة كما ان مسعى تناولها ومحاولة فهم
-
اتبعنا على فيسبوك