مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 03:12 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 01 ديسمبر 2019 08:54 مساءً

حراك اليمن

الإفراج عن 200 من الأسرى الحوثيين وإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي، خطوتان إيجابيتان تمهدان لخطوة أكبر على طريق إيجاد تسوية سياسية للأزمة القائمة في اليمن، التي طال أمدها، وباتت في حاجة إلى مقاربات مختلفة تراعي مصالح اليمنيين كافة وتعيد الأمل في وضع حد للمعاناة التي يكتوي بها مختلف السكان، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.
ومع أن الخطوتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي المؤيد للشرعية في اليمن، حركتا بعض المياه الراكدة في الأزمة، إلا أن المطلوب أن تقابلا بخطوة مماثلة، تتمثل في فك الحصار عن مدينة تعز، التي ترزح منذ خمس سنوات تحت حصار ظالم من قبل الحوثيين، على الرغم من الاتفاقات التي وقعت بين الشرعية وجماعة الحوثي، التي تنص على إعادة فتح المعابر الإنسانية لسكان تعز، الذين يكابدون مشقات عدة في ممارسة حياتهم اليومية.
فك الحصار عن مدينة تعز إجراء ضروري نظراً لجوانبه الإنسانية والاقتصادية معاً، فما زال سكان هذه المدينة يعانون الأمرين من جراء استمرار تقطيع أوصال المدينة، الأمر الذي ساعد على انتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى استمرار المعارك في كل مكان فيها.
التحركات الإيجابية القائمة في الوقت الحاضر باتجاه حلحلة الأزمة جاءت بعد أن تم توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، الذي يسمح بإعادة ترتيب الأولويات في المرحلة الحالية، باتجاه استعادة الدور المفقود للحكومة، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها مدينة عدن في أغسطس الماضي، ما يمهد الطريق لإنجاز تسوية أشمل وأوسع، تعمل على وقف الحرب وإعادة السلام المفقود إلى بلد صار منهكاً في جوانب عدة.
وتبدو الساحة اليمنية اليوم مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتقبل اتفاق سياسي شامل يعمل على إعادة الأمور إلى نصابها، وحتى إن كان الاتفاق لا يرضي بعض الأطراف التي تتكسب من وراء استمرار الحرب، إلا أن هناك رغبة شعبية عارمة تتوق إلى وضع حد لحرب أكلت الأخضر واليابس، وبات من الضروري دعم أي مبادرة تؤدي إلى وقفها.
بالخطوتين الأخيرتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي، ستكون هناك فرصة لتحريك الجمود في الملف السياسي، وستكون هناك فرصة أمام القوى كافة في التعاطي مع هذا الملف بنوع من الحرص على إنهاء معاناة اليمنيين بعد خمس سنوات من حرب ضروس أعادت رسم خارطة سياسية وعسكرية لم تعهدها البلاد من قبل.
التسويات السياسية المقبلة قد لا تنال رضا الأطراف بشكل كامل، لكنها تعالج أزمة إنسانية طال أمدها، وحان الوقت ليفكر اليمنيون بمستقبل وطنهم أكثر من مصالحهم ومشاريعهم الحزبية الضيقة وارتباطاتهم الخارجية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اغتيال مسؤول كبير في الحزام الامني بعدن
عاجل : مسلحون يغتالون امرأة بعدن
فيديو : صور للرئيس علي عبدالله صالح في شوارع عدن للمرة الاولى منذ 9 سنوات
الحوثيون يفرضون رسوماً على المصلين في المساجد
عاجل: مسلحون يغتالون مواطنا بالقرب من سوق الحجاز بعدن
مقالات الرأي
  محمد جعفر سعد   في 6 ديسمبر 2015 اغتيل المناضل اللواء جعفر محمد سعد محافظ عدن الذي لم يحكم إلا لشهرين
كلا .. ليس "انجازاً" وحسب ، وأكبر من أن نصفه "بغير المسبوق" .. إنه بحق يتعدى تلك الصفات والمسميات إلى ما يمكن
بين أن تكون قيادي وإداري من الطراز الرفيع وأن تكون هامشي ومجرد متسلق مناصب بوناً شاسع.. وبين أن تكون إنسان بما
   مرارا وتكرارا سيحاولون اسقاط سيناريو ١٩٩٤م على الجنوب ، جهود مستمرة وأساليب  وتوجهات متنوعة ، 
  كثيرون يعتقدون أن ما يسمى بالمجلس الإنتقالي مجرد ما وقع إتفاق الرياض مع الشرعية قد أصبح شرعياً وهذا مفهوم
عدن ليست مدينة ولكنها قلعة حارسة لمشروع سياسي واقتصادي وعسكري وأمني متكامل الأركان، يمتد من باب المندب إلى
في عام 2011م وبعد حادثة مسجد النهدين اتصلت بي بعض القنوات الفضائية لتطلب رأيي في ما تعرض له الرئيس السابق
الوضع السياسي في بلادنا يثير فضول من ليس لديه أدنى إهتمام بمسالك السياسة وأبواقها، كما أن ذلك العبث السياسي
    مازلت لا ادرك ما الذي يجعل رئيس اي دولة يتخذ مواقف سلبية وتجاهل لأي مدينة تقع داخل الإقليم الجغرافي
فضل عبدالله الحبيشي (قد تأتيك النصيحة النافعة على لسان مجنون) قالها الكاتب الناقد جورج برنارد شو. ألتقيت به
-
اتبعنا على فيسبوك