مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 02 يوليو 2020 12:03 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 01 ديسمبر 2019 08:38 مساءً

عدن التي في خاطري !

اشعر بفخر حين اجد المسرحين و الهاربين من مختلف المحافظات يقطنون عدن فهي من قبلت الجميع دون تميز وهي امان الخائفين وأم المساكين فيها يسكن الاصلاحي و الحراكي و المستقل و المؤتمري ويمارسون حقوقهم بكل حرية ، يجد الصحفي حريته في عدن وحتى من ضاقت بهم الارض و الديار احتضنتهم عدن ومن كبلوا ارائهم و حرياتهم و كلماتهم سمعتهم عدن والأمثلة عن ذلك كثيرة فقادة الشرعية يسكنون عدن و نشطاء المجتمع المدني وجدوا عدن متنفس لكل مشاريعهم و أفكارهم و أحلامهم حينما حوصروا في صنعاء و تعز وأماكن عدة .

صحيفة الشارع التي أغلقت اوراقها في صنعاء و سجن مراسلها وصديقه في تعز عاودة نشاطها في عدن و طاقمها يعيش بسلام و يكتب بحرية وكذلك اخبار اليوم رغم سياستها التحريضية و سياستها الخبيثة الا انها مازالت تُمارس نشاطها وتطل علينا كل صباح فقط لانها في عدن ، العاصمة التي تؤمن بحرية التعبير و سنة الاختلاف ويقطنها كل فئات المجتمع .

ذنب عدن الوحيد اعلام قذر صورها بصورة سطحية بشعة ، نقل للناس ملامح لا تشببها أبدا ، رسموا في خيالنا بان محافظة مأرب التي تملك شارع يتيم تم تحويلها الى سنغافورة وأن صنعاء التي لا يستطيع سكانها شتم الحوثي ولو في قلوبهم وطن الامن و الاستقرار ، رغم ان وفود الناشطين ييمنون وجوههم نحو عدن بشكل دوري ورغم ذلك فالكثير  منهم يهربون الى عدن يشربون مائها و يستنشقون هوائها و لا يملون من شتمها و تشويه ملامحها الجميلة و تهويل كل سلبياتها دون ان يجدوا من يردعهم فعدن تؤمن بالحرية ولو على حساب كرامتها و سمعتها  .

يكفينا فخرا بان عاصمتنا عدن ملجئ لكل موجوع و وطن كل مشرد وحضن كل يتيم و امل كل يائس من يستطيع ان ينتقد الحوثي في صنعاء او حتى في قنوات العالم ومن يستطيع ان يشتم العرادة و يسكن مأرب او يعترض عن اَي قرار او يكتب بان اساتذة الاخوان تحولوا بين ليلة و ضحاها الى قادة ألوية ، ولكن تعرفون مئات الاقلام الرخيصة تسب و تشتم عدن و قادتها و سلطتها و مقاومتها و يعيشون بسلام بل يلتقطون معهم الصور التذكارية دون خوف او خجل .

عدن التي في خاطري غير التي تسمعون عنها في الاعلام او قنوات الأعداء عدن امان و سلام ومحبة عدن الناس الطيبين الذين يحيون الأمسيات و يعملون الاطباق الخيرية و الحفلات الفنية عدن معاذ الاصبحي وصوته الجميل الذي يزين المسرح عدن يزيد الربيعي و حفلاته الفنية عدن اصيل الأهدل ورقصاته التي تشاركه كل خلايا جسده عدن حامد الخير و منتجع نشوان و خليج الفيل عدن التي نسكنها غير التي يصفها الأعداء بكثير ، لا ننكر بأنها تتعرض لتشوية وان خاصرتها مليئة بالجراح العميقة نتيجة واقع صعب و سياسة خبيثة لكنني نثق جدا بأنها ستنتصر وأننا جميعا سنعيد لعدن مكانتها و جمالها وسنعيش جميعا بعدن التي في خاطري .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
المؤسسة العامة للإتصالات تعلن عن إنقطاع خدمة الانترنت عن المحافظات التالية
عاجل: إصابة 9 أطفال إثر انفجار مقذوف في المعلا بعدن
عاجل: دوي انفجارات عنيفة تهز صنعاء
قيادي بالانتقالي: لن نتراجع عن الإدارة الذاتية إلا بهذا الشرط
السعودية تدعم الإمارات في مجلس الأمن
مقالات الرأي
لاتصرفوا الملايين في السفرحتى لايفقر الشعب قامت الثورة وكان أهم أهدافها القضاء على الفقر والجهل والمرض
    عادل الأحمدي    تتعمد الآلة الدعائية للمشروع الإمامي العنصري تزييف العديد من حقائق التاريخ، ضمن
         ان التزام اطراف النزاع بتنفيذ اتفاق الرياض العسكري والسياسي كان له وقع خاص في قلوبنا
عاشت المنطقة الوسطى مراحل كثيرة من عدم الاستقرار وتعرضت لعدة نكسات بسبب مواقف رجالها في عدة احداث سياسية في
ربما استطاع الحوثي لبعض الوقت أن يلجم صنعاء بالخوف والتخويف وأن يستقوي بالسلاح ، لكنه في حقيقة الأمر يعيش هو
وانا في طريقي من لودر بمحافظة أبين إلى عدن بعد مشاركتي في تشييع جثمان عطر الذكر فقيد الوطن والقوات المسلحة
ثلة بسيطة ... وقلة قليلة.. وكبار بعقول أطفال..وصمت فظيع خيم على كل البشر .. فلم يحرّك أحد ساكن.. ولم ينبس أحد ببنت
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.   كان على طارق محمد عبدالله صالح عفاش تَدَبُّر علاقاته الخفية مع بعض قوى
كثر الحديث عن الشق السياسي لاتفاق الرياض حتى بات البعض الجنوبي المُستغفَل يرى فيه وثيقة استقلال للجنوب أو
كانت النقاط الأمنية التي تم نشرها في الثمانينات من القرن المنصرم في مناطقنا النائية، ترغمنا على تجاوزها من
-
اتبعنا على فيسبوك