مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 04:29 مساءً
المزيد من اختيار المحرر

ncc   

عناوين اليوم
من هنا وهناك

10 سنوات سجناً لرجلين باعا كنزاً يعود لزمن «الفايكنغ»

الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 08:55 مساءً
(عدن الغد) متابعات

حُكم على رجلين بريطانيين عثرا على خبيئة يبلغ عمرها 1100 عام بالسجن لسنوات لعدم إبلاغهما بعد العثور عليها، وقيامهما ببيعها للتجار تدريجيا.

منذ أكثر من ألف عام، دُفن كنز يعود لحقبة الفايكنغ يضم مجوهرات ومشغولات ذهبية وعملات وقضبانا فضية، وظل الكنز مخفيا حتى عام 2015 عندما حفر رجلان وعثرا على الكنز في حقل «آي» بالقرب من بلدة «لومينستر» بغرب إنجلترا.

تلقى الرجلان جورج باول، 38 عاما، ولايتون ديفيس، 51 عاماً - وكلاهما من ويلز - أحكاما بالسجن لسنوات عديدة.

جاء عقاب الرجلين بسبب استخدامهما أجهزة الكشف عن المعادن لتحديد مكان العملات المعدنية ولعدم اتباعهما القانون البريطاني الذي ينص على ضرورة الإبلاغ عند اكتشافهما الكنز. وبدلا من ذلك، قام الرجلان بإخفاء بعض القطع التي تقدر قيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية، فيما باعا قطعا أخرى للتجار. ووجهت محكمة «وركستر كراون كورت» الجمعة الماضية لهما تهمة السرقة وإخفاء الممتلكات.

وتلقى باول حكما بالسجن لعشر سنوات، فيما حكم على ديفيز بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف. كما أدين رجلان آخران، هما سيمون ويكس، وبول ويلز، الخميس بتهمة التورط في مساعدتهما.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن القاضي ذكر لباول وديفيز أنهما لم يعاقبا لاكتشافهما كنزا أثريا، إذ إن القانون ينص على مكافأة كل من يعثر على كنز في بريطانيا، وأن «المفارقة في القضية» أنه، بحسب القاضي الذي وجه حديثه للمدانين: «إذا ما اتبعتما الإجراء الصحيح، لكان من حقكما تسلم نصف قيمة الكنز وفق القانون البريطاني، لكن الطمع جعلكما تتطلعان إلى ما هو أكثر من ذلك».

وينص القانون البريطاني على أنه يتعين على أي شخص يعتقد أنه عثر على جسم معدني يزيد عمره على 300 عام أن يبلغ السلطات في غضون أسبوعين. وبعد ذلك يجرى التأكد مما إذا كان الاكتشاف يطابق مواصفات «الكنز».

لكن ما حدث هو أن باول وديفيز خالفا القانون وشرعا في بيع العملات المعدنية القيمة لهواة جمع العملات.

ووفق بيان الشرطة، فقد تضمن الكنز تحفا متنوعة تعود إلى القرن التاسع العاشر، وعملات معدنية أنجلو ساكسونية، وخاتما من الذهب، وقرطا ذهبيا، وقضبانا فضية، وقلادة من الكريستال.

وقد عثرت السلطات على صور للأعمال الفنية في هاتف ديفيس.

ورغم التحقيق الذي استمر لمدة عام، فقد جرى العثور على 30 قطعة فقط من أصل 300 قطعة نقدية عثر عليها الرجلان، بالإضافة إلى بعض القطع من الحلي والسبائك الفضية. ولأنه لم يجر استرداد غالبية القطع، فقد كان من الصعب تقدير القيمة الحقيقية لها. وبحسب تقديرات أحد هواة جمع العملات الذين اشتروا 16 قطعة نقدية، فإن قيمة هذه المجموعة تزيد على نحو 3.8 مليون دولار.


المزيد في من هنا وهناك
الكوليسترول: متى نهتم بفحص معدلاته في أجسامنا؟
نصح باحثون بضرورة قياس مستوى الكوليسترول في الدم عند بلوغنا منتصف العشرينيات حتى يسهل التنبؤ بأمراض القلب الخطيرة. وبحسب دراسة حديثة، فإن البيانات المتعلقة بمستوى
30 نوفمبر خروج مستعمر وغياب وطن | شعر لصالح الداعري
  نوفمبر اليوم جانا عود لنا من جديدددددددددفيه استلمنا الوطن بعد قتال شديدددددددددلكنه سلب مننا واليوم قد هو فقيددددددددددحكامنا مارحمونا ظلوا يعصودنا
نصائح بسيطة تطيل عمر بطارية هاتفك
من المعروف أن فصل الشتاء ببرده وأمطاره لا يؤثر في نشاطنا اليوم فحسب، بل يؤثر في كل شيء حتى بطاريات الهواتف المحمولة؛ إذ يضطرأصحاب الهواتف في أوقات كثيرة إلى شحن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : شركة القطيبي تعلن الغاء الاتفاق لصرف مرتبات وزارة الداخلية
مصدر بوزارة الداخلية : قيادات أمنية هددت شركة القطيبي ومنعتها من صرف مرتبات منتسبي الوزارة
القائد الردفاني يشكو قوات النخبة الشبوانية بعدن
سوق الحيمة الشعبي بمضاربة لحج.. تزايد النشاط التجاري وانعدام الخدمات والتنظيم
عاجل : انفجار قذيفة اربيجي بجندي بحجيف (التواهي )
مقالات الرأي
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
    محمد طالب   كتهامي نشأت وترعرعت بأرض تهامة الطيبة التي لاتقبل الاطيبا ارضنا التي حررها رجالنا
صباح القتل عدن ،صباح الموت الأليف ،صباح الطلقة الراقصة، على حلبة اجسادنا ،من خور مكسر وحتى دار سعد صباح الأمن
مرة كنت مسافر من مطار الخرطوم أنا والأولاد وهم بلا جوازات ومضافون بجواز أمهم.في آخر نقطة بالمطار قبل المغادرة
كتطور خطير في الأحداث العاصفة التي شهدتها مدينة تعز في اليمن، مؤخرا، اغتيل العميد الركن عدنان الحمادي، قائد
في المستشفى حيث أعمل، لدينا أكواد نفتح بها غرفة الملابس كل صباح، تأخذ ملابس العمل، ثم في آخر النهار تضعها في
شغلني الخبر الذي قرأته مساء أمس كثيراً.. وجهت ذلك المنشور إلى العديد من التجار..وفي صباح هذا اليوم لا أدري إي
صديق الطيار إذا كانت الحملة الأمنية التي وجهت بها قيادة التحالف العربي اليوم جميع التشكيلات والقوات الأمنية
-
اتبعنا على فيسبوك