مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 05 يوليو 2020 04:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 11:27 مساءً

دوامة التحالف

سكوت الرئيس هادي خلال الأربع الأعوام الماضية هي من أوصلت وشجعت دول التحالف على التمادي في إضعاف الدولة وسلب كل قراراتها الادارية، إضافة إلى استبدال هذه الشرعية بحليف صادق يسير بالمال والسلاح.

فلم تعتبر الشرعية من ما حصل في يناير 2018 ولم تجمع حولها الرجال والصادقين بل مارست نفس الأخطاء السابقة ولم تضع حداً لتجاوزات وتصحيح المسار الحقيقي لتحالف، حتى الرئيس أستخدم سياسية الصمت وتعين اللصوص وتجاهل المشاكل وفتح المجال كلياً لتحالف، وسلمهم زمام الأمور ومنحهم حرية التصرف.

فلا نتباكي اليوم من استبدال الأدوار بين السعودية والإمارات، فالحقيقة كانت واضح بعد تحرير عدن والجميع كان يشاهد كيف تم تجريد المقاومة من السلاح وقطع الإمداد والتموين، وكل من يعارض سياسة التحالف على الأرض يقتل او يكون منفي.

الثقة الزائدة في التحالف والتجاهل والصمت وعدم معالجة المشاكل في وقتها من قبل الرئيس إضافة إلى القرارات الصادرة بتعين اللصوص، وعدم محاسبة الفاسدين هي من جعلت الأمور تتطور سريعاً حتى وصل الحال بنا إلى إضعاف الدولة مثل ما نشاهده اليوم، فلا وزير ولا رئيس يستطيع التنقل بكل حرية

داخل بلده.

فالقرار سعودي إماراتي ومن يقر غير ذلك فهو واهم ويعيش في الأحلام فلا انتقالي ولا شرعية ولا اي حزب يستطيع السيطرة على الأرض أو فرض أي قرار.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أتمني لو استطيع أن ادفن سنوات وشهور مضـت في مقبرة النسيان ويُهال علينا رماد يتطاير في سماء المدينة بعد إعلان
  لا أستطيع استيعاب معنى هذا الاسم ولا أحب اجتماع حروف هذا المسمى "قناص" وأسأل نفسي أي صنف من المخلوقات
تعالوا معي الى أطراف المدينة حيث الجثث المتناثرة على جنبات الطريق حيث متارس القناصين ودوى المدافع وصوت ازيز
  كارثة بيئية واقتصادية على وشك الوقوع تهدد الكارثة البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب لن تكون نتائج
منذ ما قبل الحرب كان الرئيس جنوبي ورئيس الحكومة جنوبي وبعد الحرب اصبح نائب الرئيس جنوبي ونائب رئيس مجلس
تم ما أرادوه حتى تبقي الوحدة خط احمر مقابل كراسي وزارات مناصفة لا غالب ولا مغلوب يمن واحد تحت شعار الوحدة او
بدأت اليوم عملية صرف مستحقات الرعاية الاجتماعية لهذا الفصل والذي يأتي صرفها لمستحقيها بعد عناء وصبر وطول
تتعالى الأصوات اليوم بعد ست سنوات عجاف من اوليك المرجفين القابعين في المنفى على حساب الشعب فهم نفو أنفسهم
-
اتبعنا على فيسبوك