مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 03 يوليو 2020 10:19 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 16 نوفمبر 2019 07:51 مساءً

عدن وحكاية الزمان !

عدن مدينة السلام والمحبة وحكايتها مع الزمان ظلت هذه المدينة النائمة بين احضان الجبل والبحر على مدى عقود من الزمن تعيش في أمان وسلام وعشقها الناس وأحبها من كان يبحث عن وطن وفتحت ذراعيها كالأم الحنون لكل من حل ونزل بها وشيدت بها معالم بقيت شاهدة على تاريخ المدينة وأصالتها منذ آلاف السنين ولم تتعرض للمساس او العبث حتى حلت بنا كارثة الاحتلال اليمني الذي جاء منتقماً من عدن والجنوب وأول مابدأ به العمل على كيفية طمس المعالم في عموم الجنوب وعدن على وجه الخصوص التي حولوها الى زريبة لقطعانهم الجائعة.

انها حكاية مابعدها حكاية في هذا الزمان الغريب الملئ بالوحوش البشرية التي تلهث وراء المال ولايهمها شيء حتى وان كان ذلك على حساب المعالم التاريخية التي رمز لحضارتنا التي نفتخر بها.

فعدن اليوم هي بحاجة لنا جميعاً مسؤولين ومثقفين وصحفيين وقادة لحمايتها من عبث العابثين الذين يريدون تشويه وجها الحضاري وطمس تاريخها وماضيها الجميل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تفاوض الأمريكيون مع المنظمة "الإرهابية" طالبان، ووقعوا إتفاق، وقبلت الحكومة الأفغانية تبادل الأسرى، ليكون
سنموت غدًا أو بعد غدٍ يا رفيقة، سنموت نحن، وقبلنا سيموت أشرار القبيلة، تلك العيون اللئيمة التي تكدر صفو
كهرباء فالتوه وآلفه على الخرجة ولما تراجعها تهز اكتافها وتقول لك اندو بالعدني يعني (لا) وتشتكي بها عند من وهي
  أيها المؤتمريين الاعزاء الوطن يعول على الجميع في تحريرهوإنهى فلُول الانقلاب في ربوع الوطن الحبيب ،أتوجه
  عانقها بشدة كي تذوب مخاوفها، وتهدأ نبضاتها، كي تبتسم الأرض و تضحك السماوات. عانقها بحب، كي تسعد قلبها ، و
*خواطر اجتماعية: تاثير التفكير على الأعضاء ومسار الحياة* في العقد الأول من عام 1780 في مدينة برلين الألمانية
مثل ويمثل البارود والديناميت الذي اكتشفه العالم السويسري نوبل حلقة خطيرة في حياة الناس والبشرية جمعاء، مما
 حقيقةً ما تعرض له هذا الشعب؛ أو هذا وذاك من الناس هو عمل مشين لا تقبله لا القوانين ولا الشرائع ولا 
-
اتبعنا على فيسبوك