مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 04:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 16 نوفمبر 2019 07:51 مساءً

عدن وحكاية الزمان !

عدن مدينة السلام والمحبة وحكايتها مع الزمان ظلت هذه المدينة النائمة بين احضان الجبل والبحر على مدى عقود من الزمن تعيش في أمان وسلام وعشقها الناس وأحبها من كان يبحث عن وطن وفتحت ذراعيها كالأم الحنون لكل من حل ونزل بها وشيدت بها معالم بقيت شاهدة على تاريخ المدينة وأصالتها منذ آلاف السنين ولم تتعرض للمساس او العبث حتى حلت بنا كارثة الاحتلال اليمني الذي جاء منتقماً من عدن والجنوب وأول مابدأ به العمل على كيفية طمس المعالم في عموم الجنوب وعدن على وجه الخصوص التي حولوها الى زريبة لقطعانهم الجائعة.

انها حكاية مابعدها حكاية في هذا الزمان الغريب الملئ بالوحوش البشرية التي تلهث وراء المال ولايهمها شيء حتى وان كان ذلك على حساب المعالم التاريخية التي رمز لحضارتنا التي نفتخر بها.

فعدن اليوم هي بحاجة لنا جميعاً مسؤولين ومثقفين وصحفيين وقادة لحمايتها من عبث العابثين الذين يريدون تشويه وجها الحضاري وطمس تاريخها وماضيها الجميل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مروى السيد عدن هي عين الله التي لاتنام قد يخطر على بال القارئ الكريم بأنها لاتنام بسبب حالة الانفلات الأمني
لاحيلة لنا من الدمع، كل شيء فينا باكي. إننا في وسط حرب قذرة، حياة عاقرة، زمان عقيم. كل الأشياء باتت تجسد الخوف!.
في الذكرى الاولى لرحيل القامة القيادية والتربوية الفقيد الاستاذ محمد عبدالله مخشم مدير عام مكتب التربية
البعض ممن تم أختيارهم في الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي وبعض الاشخاص المحسوبين على الانتقالي أنضموا
 ألف رحمة تنزل على الفقيد الاستاذ / محمد عبدالله مخشم مدير عام التربية السابق تغمده الله بواسع رحمته واسكنه
 أخواني الأعزاء هناك أمر خطير ويؤرقني كثير لأنه مرتبط بحياتنا مباشر وإذا حصل سوف نعود الى اكثر من مئة عام
#راجعوا_حسابكم    وصلنا الضالع حين كانت درجة الحرارة قادرة على تمزيق اجسادنا من البرد ، القمر كان يتربع
ما يؤسفنا أحبتنا الكرام . اننا لم نعشق حب الامن والسلام . ولم نسعى نحو الاستقرار والازدهار . ولم نبتعد عن
-
اتبعنا على فيسبوك