مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 02:23 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 16 نوفمبر 2019 02:46 مساءً

هل هو إتفاق للتظاهر والإعلان؟

لقد سكن القلق الشارع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وبات الغموض هو المهيمن، فلا أحد يعلم ما حدث لإتفاق الرياض، بعد مرور أكثر من عشرة ايام على التوقيع عليه، ولم يتم البدء بأخراج أول بنود هذا الإتفاق إلى حيز التطبيق العملي، حيث كانت عدن في انتظار عودة الحكومة خلال اسبوع من مراسيم التوقيع، بحسب ما هو مقرر ومتفق عليه، ولكنها لم تصل، لست ادري هل الحكومة في سبات عميق أم ضلت الطريق واتجهت بالخطأ إلى باريس ؟!، فبنود الإتفاق مزمنة، وتم تحديد وقت معين لتنفيذ كل خطوة وزمن ثابت لإنجاز كل مهمة بحسب ما جاء في وثيقة الإتفاق.
في مقابل هذا، لايمكن لأحد أن يتصور أن السبب الأساسي الذي اعاق تنفيذ الإتفاق هو قصور في صياغة الإتفاق أو إختلاف على بعض بنوده لكون حوار جده استغرق زمن طويل فاق توقعات غالبية الناس، وبذلك ضمن المواطن إن ذلك سيعود بنتائج طيبة، ولسان حاله قال، كل تأخير فيه خير، فطول الفترة يعني مزيد من التركيز والدقة في وضع بنود الإتفاق وإعطاء حظ أوفر لمعالجة الأزمة بعمق شديد وحل الخلافات بتروي وحكمة، وعليه ستكون صياغة بنود الأتفاق صائبة ومحكمة، وتتوافق مع رغبات طرفي الصراع، بحيث لا تثير أي خلاف عند التنفيذ، ولكن ومع كل ذلك يفاجأ المواطن، بتعرض هذا الإتفاق لإنتكاسة واضحة حيث عجز عن اداء انطلاقة البدء والسير بالخطوة الأولى وهي عودة الحكومة إلى عدن حتى يتسنى لها النظر بكثير من قضايا المواطنين المعلقة وحلها، والعمل مع قوى المجلس الانتقالي الجنوبي لإعادة الأمن والاستقرار في محافظة عدن وبقية المحافظات المحررة.
لقد ضاق حال المواطن من هذه السلطة التي تبيعه الوهم فمنذ الخامس من نوفمبر عشية خروج إتفاق الرياض إلى النور، لم يرَ المواطن من نوره سوى خدع بصرية ودعايات إعلامية، فلم تشهد عدن أي بوادر توحي بأن هذا الاتفاق سلك مساره التنفيذي على أرض الواقع، وإنما كل الشواهد تدل على انه مجرد حبر على ورق!، تعود المواطن على تجاهل السلطة لتطلعاته ليس هذا وحسب بل لا تعير قلقه وحيرته وهو محاط بكم هائل من الاسئلة، أدنى شعور بواجب التوضيح والتصريح لمحو الغشاوة عن عينيه، واليوم والحيرة المهلكة تكتنفه حول هذه الانتكاسة في إتفاق الرياض، فيجيل بصره بين السلطة وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، فيعقد الأمل على قيادة المجلس الانتقالي كي تدلي بتصريح توضح فيه للشعب أسباب تعثر هذا الإتفاق، وتبين تفاصيل ما يدور في الغرف المغلقة، ولكن دون جدوى!.
كما أن الاشقاء في المملكة العربية السعودية كان لهم دور بارز في نضوج ثمرة ذلك الإتفاق من خلال دعوتها لطرفي الصراع ورعايتها للحوار، وفي تقديري أن المملكة لم تكتف بتقديم النصح بل بذلت الكثير من التدليل والملاطفة لتنقية الاجواء المحتقنة بين المجلس الإنتقالي الجنوبي وحكومة السلطة الشرعية، كما ساهم الاشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة في الدفع بهذا الحوار لبلوغه إلى خط النهاية، فما الذي طرأ وهل يعقل أن تذهب كل تلك الجهود هباءً منثوراً وأن يذبل غصن الزيتون سريعا؟!، إن شاء الله لا ذا ولا ذاك فالأمل لازال معقود على قيادة المملكة السعودية لتعالج ما تعرض له هذا الإتفاق من متغير مفاجئ .

تعليقات القراء
422845
[1] لعب عيال
السبت 16 نوفمبر 2019
ابو احمد | عدن
الاتفاق اللي جلسوا شهرين يصيغوه والله لا اكتبه في ساعة ...كان المفروض انهم خلال هذي الفترة قد اتفقوا على الحكومة الجديدة ..اما هدرة فاضية ترجع الحكومة اسبوعين و بعدها تشكل حكومة جديدة هدرة فاضية و لعب عيال ..صرفوا راتب شهر للجيش و الامن ونتهت مهمة الحكومة لايش عادها ترجع ...الموضوع الامني كمان فيه تعقيدات كثيرة و ما حد بايسلم قواته واسلحته ..اذا كان قد اختلفوا في علم و عملوا منه قضية ..اكتفي .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الحكومة تعلن موعد صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والأمن
شطارة : تم ترحيل ياسر يماني لهذه الاسباب من سويسرا
العثور على طفل مولود بالبريقة تم رميه من قبل امه
بشرى سارة لاهالي مدينة عدن
عاجل : مسلح يقتل اربع نسوة بالصعيد
مقالات الرأي
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
قبل ثلاثة أيام صادفت صديقي عوض حبتور، فحكى لي موقف أثار دهشته لبعض الوقت، حيث قال: عند خروجي من منزلي صباح
       صباح الثاني عشر من يونية76م اتصل بي اول مديرعام لتلفزيون صنعاء الاستاذمحمدطاهر الخولاني رعاه
صالح علي بامقيشم مات شعبان عبدالرحيم الذي يكره اسرائيل ، وكأن روحه كانت رافضة الدخول الى العام الجديد 2020 . مات
كانت شبوة محور الارتكاز في حضارات العرب الجنوبيون ،فعدا مملكة حمير الاولى التي ظفرت بالمعانيين االسومريين -
في السنوات القليلة الماضية ظهرت داعش بصورة مفاجأة لتعلن قيام الخلافة الإسلامية التي انتهت بعزل السلطان
-
اتبعنا على فيسبوك