مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 02:23 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 14 نوفمبر 2019 08:30 مساءً

بوادر فشل (إتفاق الرياض) تظهر من (الإخلال) بزمن التنفيذ!!

على ما يبدوا بأن وثيقة إتفاق الرياض المبرمة بين الشرعية والانتقالي التي تقع مسئولية تنفيذ بنودها على عاتق (السعودية) وفق برنامج زمني محدد التوقيت بالمدة اليومية المفصلة من تاريخ توقيع الاتفاق على مدى ستين يوما لن يكتب لها النجاح من خلال الإخفاق بخطوات التنفيذ المزمن ..

ولطالما إن بروتوكول توقيع ذلك الاتفاق كان بتاريخ خمسة من شهر نوفمبر الجاري ومن هذا تاريخ حدد على أن يعود رئيس الحكومة ويباشر مهامة في العاصمة عدن خلال سبعة أيام وكما حدد أيضا على أن تقوم الجنة السعودية المشرفة على تنفيذ البنود بسحب كافة الأسلحة المتوسطة والثقيلة والعمل على إخراج جميع القوات التابعة للشرعية والتشكيلات التابعة للانتقالي من عدن خلال خمسة عشر يوما..

وكما تم التزمين خلال ثلاثين يوم من تاريخ سته نوفمبر حتى خمسة ديسمبر بان تسند المهام الأمنية في عدن للقوات النجدة ومراكز الشرطة وكما تم تحديد مدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما للقيام بإصدار قرار تعيين محافظ ومدير أمن للعاصمة المؤقتة بالإضافة إلي تنظيم التشكيلات الغير نظامية والعمل على ترقيمها ضمن مؤسستي الداخلية والدفاع خلال ثلاثين يوما وفق برنامج التنفيذ الزمني في إطار محافظة عدن ..

وكما حديد البرنامج الزمني للتنفيذ موعد تعيين محافظين لمحافظتي أبين والضالع لا يتجاوز مدة ثلاثين يوما وحدد أيضا موعد لتشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال خمسة وأربعين يومآ وعلى أن يتواجد الرئيس هادي في عدن خلال هذه المدة وقد حدد أيضا موعد لتعيين محافظين ومدراء أمن في شبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى ومارب واعادة تنظيم القوات والتشكيلات خلال مدة لا تتجاوز ستين يوما من تاريخ توقيع إتفاق الرياض كما ورد في الملاحق التي تعد جزا لا يتجزأ من وثيقة ذلك الاتفاق ...

ومن خلال هذا البرنامج المزمن للتنفيذ بالخطوات الإجرائية المحددة بالوقت لمواعيد تنفيذها المناطة بالجنة السعودية التي أخفقت بالتنفيذ الزمني من الخطوة الأولى التي حددت زمن عودة رئيس الحكومة إلى العاصمة عدن خلال مدة سبعة أيام بينما لنا اليوم من تاريخ توقيع الاتفاق تسعة أيام دون أن يعود رئيس الحكومة إلى عدن وقد مضى يومين على مدة عودته المقررة ولم يتبقى على موعد سحب السلاح وإخراج القوات والتشكيلات من عدن سوى ستة أيام وفي تقديري أن هذه المدة المتبقية لتنفيذ الخطوة الثانية لن تسعف الجنة السعودية من القيام بتنفيذها وكما يقال بأن شرع عقد الاتفاق بين المتشارعين ينتهي سريان العمل بهي في حالة الإخلال ببنود تنفيذه المزمنة ومن هنا نستطيع ان نجزم بأن بوادر فشل (إتفاق الرياض) تظهر من (الإخلال) بزمن التنفيذ!!

تعليقات القراء
422566
[1] المشكله واضحه والحل واضح لو حسنت النيه من التحالف لان جميع اليمنيين من دون الهضبه الزيديه اذان ساقيه
الجمعة 15 نوفمبر 2019
جنوبي | الجنوب اليمني......... وليس جرم او اخلال بتاريخ ال
مادري التحالف كيف يطول الموضوع كل الموضوع والخطر الحقيقي جيش الاصلاح يجرد من الشرعيه وعلى راسهم الاخ غير الشقيق هذه الخطوه تحل باقي الامور الاخرى بدمج القوات الجنوبيه وترتيب الجنوب وحماية الجنوب وتفعيل اليمن الاوسط بجيش من دون الهضبه الزيديه وهنى حلحلة مشكلة اليمن ومافي طريق غير ذالك لو كنتوا تعقلون وعن الحل الحقيقي تبحثون لان مشاكل اليمن التاريخيه والماضيه والحاضره هي من الهضبه الزيديه لو تريدون تفهمون ومتى تعقلون لتنهون مشكلة اليمن التاريخيه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الحكومة تعلن موعد صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والأمن
شطارة : تم ترحيل ياسر يماني لهذه الاسباب من سويسرا
العثور على طفل مولود بالبريقة تم رميه من قبل امه
بشرى سارة لاهالي مدينة عدن
يماني ينفي مغادرته سويسرا ويؤكد استمرار حملته السياسية
مقالات الرأي
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
قبل ثلاثة أيام صادفت صديقي عوض حبتور، فحكى لي موقف أثار دهشته لبعض الوقت، حيث قال: عند خروجي من منزلي صباح
       صباح الثاني عشر من يونية76م اتصل بي اول مديرعام لتلفزيون صنعاء الاستاذمحمدطاهر الخولاني رعاه
صالح علي بامقيشم مات شعبان عبدالرحيم الذي يكره اسرائيل ، وكأن روحه كانت رافضة الدخول الى العام الجديد 2020 . مات
كانت شبوة محور الارتكاز في حضارات العرب الجنوبيون ،فعدا مملكة حمير الاولى التي ظفرت بالمعانيين االسومريين -
في السنوات القليلة الماضية ظهرت داعش بصورة مفاجأة لتعلن قيام الخلافة الإسلامية التي انتهت بعزل السلطان
-
اتبعنا على فيسبوك