مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 10:53 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 14 نوفمبر 2019 05:22 مساءً

إخوان اليمن وسيناريو الخيارات الثلاثة !

(ذهب بحثا عن الفائدة فأضاع رأس المال).

مع أنه مثل شعبي بسيط لكنه بالفعل إستطاع ان يلخص نهاية الغباء لمن أخذته أوهام التربح بعيدا دون ان يؤمن أساساته جيدا قبل الانطلاق في رحلة البحث تلك ..

وهي تقريبا ذات الحال التي بات يعيشها اليوم قيادات الإخوان باليمن؛ اذ يبدو يومها بالفعل ان العزة بالاثم قد أخذت تلكم القيادات بعيدا جدا في صراعها مع الرئيس (صالح) مطلع العام 2011م بغية الظفر بالحكم تحت مبرر رياح التغيير ونغمة الربيع العربي التي أجتاحت بلدانا عربية عدة، فاضحوا يؤججون الشارع ويحرضون النخب السياسية لقلب نظام الحكم هناك ليس حبا بمبادئ الديمقراطية والحرية والعدالة كما زعموا حينها بل فعلوها لغايات وأطماع حزبية وضيقة تعود بالنفع والفائدة لاؤلئك القادة السذج دون غيرهم من قطعان الشباب المحتشد آنذاك في ساحات المدن اليمنية..

بطبيعة الحال فان شريط الاحداث التي تلت سيطول كثيرا ؛ لكني ساحاول هنا ان أضع القارئ امام النقطة التي توقفت عندها أوهام الربح والفائدة المرجوة منها، وكيف بدى فعلا ان قادة الاخوان قد دخلوا مرحلة إستشعار الخطر الوجودي لهم فضلا عن إندثار وعود وأماني وردية كانوا يمنون بها أتبعاهم وقواعدهم (أساساتهم) ..

تلك النقطة كانت هي الفاصل الجلي بين الواقع الافتراضي لطموحات الاخوان بالامس والواقع الحقيقي لسلطة الحوثيين اليوم، وكيف أنتهت آمال ومساعي حركة الاسلام السياسي الاولى في اليمن الجمهوري عند أسوار حسينيات الحوثي ويمن الملكية العائد بحلته الخضراء الجديدة ..

عموما يبدو أن حسابات خاطئة وإخفاقات متراكمة صنعتها النخب السياسية هناك كانت هي خلف إضاعة الشمال الجمهوري أرضا وأنسانا؛ وعلى إعتبار ان العهد الوحدوي ل(صالح) وحزبه قد وليا عمليا، ستقع إذن مسؤولية ذلك الإخفاق وكذا إستحقاقات إستعادة ما سلبه الحوثيون تلقائا على عاتق أخر اصنام الوحدة واليمن الجمهوري متمثلة بمؤسسة الشرعية وتحديدا شقها الأكبر والاساسي حزب الإخوان المسلمين والقوات العسكرية التابعة له ..

بيد أن واقع الحال والصورة الماثلة أمامنا اليوم خاصة بعد خمسة أعوام حرب تخللها الكثير من المواقف المتلونة والانتهازية المقرضة لربما تؤكد بوضوح ذلك التوقع في ان مصير ومستقبل تلك القيادات المغامرة ومعتقداتها النفعية قد بات بالفعل رهينا لثلاثة خيارات !
الاول :
الإنصهار تدريجيا في بوتقة التحوث والعودة الى مربعها الاول كجمعات مطيعة وخانعة لرغبات الاماميين الجدد (عهد الدولة المتوكلية الهاشمية يعود..) وما الجموع الخضراء التي تكتسح مدن الشمال اليوم الا مقدمة تلك العودة المرتقبة .
الثاني :
تصحيح المسار ومحاولة التوقف عن الركض وراء اوهام تجديد الوصاية للجنوب المحرر ، وهذا الامر سيقتضي بالضرورة إعادة تجميع وشحن قواعدها وانصارها وحرف البوصلة باتجاه استعادة الشمال أرض تلك القيادات ورأس مالها ..
الثالث :
إستمراء التبعية لمعرجعيات الخارج والإستسلام لحياة المنفى الى ما لا نهاية بإنتظار تقلبات المشهد الاقليمي والدولي عله يعيدها للواجهة مجددا ..

وهنا ينبغي أن يعلم أتباع أولئك المتأسلمين زيفا ان عدا تلك الخيارات او السيناريوهات لن يكون الا مزيدا من تصدير الوهم والتدليس؛ ذلك أن من أضاع أسه وأساسه يستحيل بعدها ان يقنع الاخرين بانه سيجلب لهم الفائدة .

وبمعنى أوضح ! فأنه قد بات من الصعب جدا اليوم على تلك القيادات المنفية وقنواتها الاعلامية النائحة في ان تقنع جمهورها المغيب بإمكانية عودة الجنوب المحرر الى كنف الشمال مجددا او حتى مجرد الحديث عن بقاء يمن واحد موحد ؛وذلك لسبب بسيط جدا ! وهو أن تلك القيادات العاجزة قد فقدت الشمال أساسا ولم تعد تمتلك فيه سوى أطلال منازلها ؛ فكيف يمكن لمن عجز عن حفظ ارضه وملكه ان يجلب لنفسه ما هو ملك للاخرين ؟

تعليقات القراء
422504
[1] هرطقت الدرهم
الخميس 14 نوفمبر 2019
خالد الحارثي | السعودية
هرطقت الدرهم بعد كل الأموال التي انفقتها دويلة ساحل عمان ابتدءا بتمويل الحوثي واياهم الهالك عفاش بالعودة الى السلطة من خلال تسليمه للسلاح وحشد الحرس العائلي والباسه الثياب بدل الميري من اجل التمويه بانهم حوثيين والقتال بجانب الحوثيين الا ان الإصلاح عرف اللعبة وان المؤمرة كبيرة فقرر الانسحاب وحقن الدماء فجن جنون دويلة ساحل عمان لان الهدف كان الاقتتال من بيت الى بيت توسع الحوثي وافتتحت شهيته نحو ذمار و اب وتعز ةالحديدة ثم عدن طبعا والفوانيس فرحانيين لان الممول كان يوهم الفوانيس ان الحوثي لن يجتاح عدن ولكن أبناء عدن الابطال تصدوا للحوثعفاشي وقدمو أروع التضحيات وكانوا خليط من كل الطيف الإصلاحيين والسلفيين وأبناء عدن وكان لصمود نايف البكري الفضل بعد الله في الانتصار وبعد ان شعرت دويلة ساحل عمان ان الإصلاح عصي على الاجتثاث والتفتيت قررت انشاء مليشيات لم يكن لها دور في تحرير عدن بل كانوا مناصرين للحوثي عملت الامارات على نفي الابطال واغتيال الاخرين وانشاء السجون السرية ونكلت بكل الشرفاء ومكنت أبناء الشوارع وأصحاب السوابق وكل الحثالات وجعلتهم تحت امرتها ضنا من دويلة ساحل عمان ان الأصلاح قد انتهى بعد ان سلطت مرتزقتها على حرق مقرات الإصلاح ومضايقت أعضاء الإصلاح ولكن الإصلاح بفضل الله بقي جبل شامخ مايهزه نبيح النابحين وهرطقت كتاب الدفع المسبق من الصوفي 1 والصوفي 2 وغلاب والشرفي وكل كتاب الانتقالي الاماراتي انفقت الأموال من اجل تشويه الإصلاح وهزمت شر هزيمة قررت دويلة ساحل عمان ان تحسم الامر عسكريا من خلال تفجير الأوضاع في سقطرة وشبوة وتعز الان ابطال الجيش الوطني كانوا لها بالمرصاد ولقنوها ومرتزقتها دروسا قاسية برغم الفارق في العتاد خمس سنوات وبن زايد ينفق المليارات على هذه المليشيات الا انه وفي خلال 8 ساعات استطاع الجيش الوطني هزيمة كل الاحزمة والنخب المناطقية العميلة ولولا التدخل الغادر والجبان من طيران دويلة ساحل عمان لكان الامر حسم بضرف ساعات ولكن عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مدير إدارة الميزانية بوزارة الداخلية يرفع مذكرة إلى الميسري ويكشف تعرضه لتهديد
محافظ شبوة يرفع بلاغ إلى رئيس الجمهورية بشأن القوات الاماراتية في بلحاف
تقرير خاص لرويترز- مسؤولون سابقون بالبيت الأبيض ساعدوا دولة خليجية على تأسيس وحدة تجسس
عدن : أمن ميناء المعلا يضبط مهربات
الشيخ حمود المخلافي يربك حسابات الجميع في تعز
مقالات الرأي
في الواقع لست مندهشا كثيرا للإشارات الإيجابية التي أرسلتها قطر مؤخرا صوب أجهزة الاستقبال السعودية كبادرة
في القريب العاجل سنرى إحداث كبيرة متميزة ومثيرو للجدل في  منطقة الخليج والجزيرة العربية تلفت النظر وتوقد
  ليست رغبة طفولية للحنين، للأب الذي غادرنا قبل فوات الأوان، للقائد الذي رحل عنا فجأة دونما سابق إنذار، بل
    جرّب اليمنيون منذُ أكثر من خمس سنوات كيفية العيش خارج كنف الدولة ومؤسساتها المدنية والأمنية
بعد خمس سنين من الحرب وانقلاب مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء واعلان التمرد في البلاد بهدف خلط
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي  والسلطة عبارة عن درساً بليغاً لن يذهب من الذاكرة, وملحمة
.شارعنا يتحول بعد العصر إلى ساحة للعشاق يتجمع الشباب في ركنه أمام عمارتها مركزين أنظارهم على نافذة غرفتها
‏قيل لي: كنت قاس جداً وموغل في الخصومة مع محافظ البنك المركزي الأسبق محمد زمام، وظلمته كثيراً في تعاطيك
سيئون الطويلة  لم تعد حاضرة وادي حضرموت فقط بل هي حاضرة الوطن جميعا حافظت على مركز الدولة ومسمى الدولة بعد
كان لي الشرف الكبير أن أقول شيئاً في الذكرى (48) لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة عندما اتصلت بي إذاعة عدن
-
اتبعنا على فيسبوك