مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 11 ديسمبر 2019 03:06 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 01:46 مساءً

مرتبات الجيش ومفاجأة المدير

 

لأهمية الراتب في توفير حاجات الناس وتوفير متطلباتها؛ كي تستمر الحياة بشكلها الطبيعي ويعم الخير، فقد كتبت مقالا على صدر هذه الصحيفة الحرة لأسبوعها الماضي موسوما بعنوان ( أين مرتبات الجيش ياحكومة الشرعية ).. أوضحت فيه مأساة العسكريين وعدم استلامهم مرتبات ثلاثة أشهر هي ( أغسطس- سبتمبر- أكتوبر )، طالبت فيه التدخل من الأخ الرئيس؛ ليضع حدا لكثير من الأمور التي يعاني منها المواطنين عامة والعسكريين خاصة، وأهم ما أوضحته هو خطورة الفساد في الوسط الحكومي، وما يعانيه الناس بما فيهم العسكريين التي ازدادت حالتهم سوءا ولم يشهد لها من قبل مثيل، وقلت إن ما تعمله وتأمل تحقيقه في الجوانب السياسية سيكون ناقصا إذا لم ترافقه انتصارات في كل المجالات الأخرى، ومنها محاسبة الفاسدين والمتلاعبين بأقوات الناس، وتلمس هموم وقضايا المواطنين، وحقيقة أن مقالي لم يلق التفاعل الكافي من زملائي العسكريين، وكأن لسان حالهم يقول لا تتعب نفسك مع هؤلاء.. فهم سئموا من حكومات الشرعية ولا يأملون منها خيرا، فالحياة أصبحت في غاية الصعوبة ولم تعد هناك ثقة لديهم في أحد، ولا حلا يرونه إلا التغيير الجذري لكل المتسببين في معاناتهم، وقد خاب ظني.. وكان حدس الزملاء هو الغالب عندما فوجئنا بتصريح مدير الدائرة المالية العميد عبد الله عبدربه ناجي يقضي بصرف شهر أغسطس لا غير، مناقضا لتوجيهات الرئاسة بصرف مرتبات العسكريين فورا، ولأن هذا المدير ربطتني به زمالة دراسة وعمل في الزمن الجميل -وهو على قدر كبير من النباهة والذكاء- فقد كنت أتمنى ألا يكون طرفا في ذلك.. لكنه بتصريحه هذا أصبح غريم لكل العسكريين في تأخير مرتباتهم وعليه مواجهة ذلك والإفصاح عن العراقيل التي هي سببا في ذلك التأخير، ويكون ذلك عبر الصحف والمواقع؛ ليخلي ذمته من ذلك اللوم وتلك المسؤولية، فالعسكريون لا يريدون صدقة من الحكومة وهم يبحثون عن حقوق مشروعة لهم اكتسبوها بالعرق والدم عبر سنواتهم الطويلة، ولا يجوز لأي كان أن يمنع أو يعرقل هذه المرتبات والحقوق.
كما نطلب منكم وعبركم إلى جهات الاختصاص وضع سقف زمني محدد يكون فيه راتب الضابط والفرد في متناول يده نهاية كل شهر فالناس لا ترى أية موانع لدفع مرتباتها إذا صدقت النوايا.

جنبوا أقوات الناس المماحكات السياسية وتجويع الناس، فهذه الممارسات قد عفى عنها الزمن وأثبتت الأيام فشلها، واعلموا أن الناس تعلم كل صغيرة وكبيرة ومن يعمل لأجلها ومن لا يعمل.
اعملوا بشفافية وصدق يذكركم الناس بما عملتم فإن كان حسنا نلتم دعواتهم لكم بالخير وإن كان غير ذلك فالعكس هو صحيح.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الرئيس علي ناصر هل يرد الجميل لمن أنقذ حياته من جمل هائج كاد إن يقضي على حياته ؟
الحكومة اليمنية تكرم مدير أمن عدن اللواء شلال شائع
ليلى بن بريك في تصريح لعدن الغد تؤكد استقالتها وتكشف عن فساد ومحسوبية داخل الانتقالي(فيديو)
عاجل: مسلحون يغتالون شابا في عدن
مصدر في وزارة الداخلية يوضح سبب تأخر مرتبات الأمن ويكشف موعد الصرف
مقالات الرأي
صدق الشاعر في قوله عن ظلم الاقارب (( وظلم ذوي القربى اشد مضاضة  … على المرئ من وقع الحسام المهند )) لقد
رغم مرور مايقرب من خمس سنوات حرب في اليمن. الا ان علينا توطين انفسنا على استمرارها لسنوات أخرى قادمة.. الحديث
اشتد مكرهم وكثر خبثهم  وازدادت  الجراحات  من افعالهم  ومع ذلك نقول لكم لا تقلقوا  يا ابناء اليمن .
بين الحين والآخر، نجد في بعض وسائل الإعلام مقارنات من نوع ما، بين النموذج الذي تمثله المملكة العربية
نعمان الحكيم وتكبر المعاناة وتزداد المأساة بسبب الحرب التي اكلت وتأكل اليابس والاخضر..ويُبتلى بنتائجها
كل ماحدث في عدن على وجه الخصوص لم يعد من الماضي الذي نتمنى أن ننساه ولكنه أصبح عند بعض المتشنجين من أبناء
  لم ينحني امام الاغراءات ..ولم ينكسر امام التهديدات الخارجية… بل قالها وبصوت مسموع امام الملا لن ولم
من الأمور المحيرة حين يسعى المرء إلى تحليل مواقف بعض الدول وسياساتها في إطار معين، أن تراها تتناقض كلية مع
ظلت عدن بؤرة مشتعلة لأكثر من أربع سنوات ولاتزال الحرائق فيها مستمرة حتى اللحظة،وظلت الجريمة المنظمة هي
لم يعد الصمت يجدي ...اغضب ياشعبي قالوا عنك شعب يبيع و يتسول ويستجدي... لقد اعجزني صمتك عن صمتك ... وكم يؤلمني صبرك
-
اتبعنا على فيسبوك