مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 10:11 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 01:09 صباحاً

الميسري الرجل الصلب

تتفاوت الناس في حظوظهم، فأحدهم حظه المال، وذاك حظه من الدنيا الفقر، والتعب، وآخر حباه الله بالشجاعة، وقول الحق وفي أصعب المواقف، فهذا هو أحمد بن أحمد الميسري الذي يزأر ويصرح بقول الحقيقة، ولا يخشى في ذلك لومة لائم.

عُرف المهندس أحمد الميسري بصراحته، وشجاعته، فهو المسؤول الذي لم يخشَ على منصب، ولم يداهن ليمتلئ جيبه بالدراهم الممهورة بالذل، ولكنه صدع بقول الحق، ولم يداهن، ولم يبع سيادة وطنه.

اليوم الميسري يزور هنا، ويتفقد هناك، ولم يجلس على مائدة توزيع المناصب في الرياض، ليفوز له بمنصب في وزارة، أو سفارة في الخارج، فهو يعمل وفق توجيهات قيادته السياسية، ولم يحد عما رُسم له، فالرجل يفضل العزة يكسوها الفقر، والعوز، على مكانة رفيعة محاطة بالذل والمهانة.

أحمد الميسري لن أتكلم اليوم عنه بصفته الحكومية، ولكن حديثي سيكون عن صفة عرف بها الميسري بين أبناء وطنه، ألا وهي العزة، والشموخ، والانتماء الوطني، لم يداهن على سيادة وطنه، وكره المنبطحين في طريق المهرولين نحو السيطرة على سيادة الوطن، فالميسري رجل صلب، وعنيد، وشجاع، ولن يسكت عن أولئك الذين سال لعابهم عندما رأوا أبواب الوطن مشرعة لهم.

أحمد بن أحمد الميسري قيادي محنك، ومسؤول نادر، ومتحدث بليغ، ورجل صلب، وجسور، لا يسعى للمناصب، لهذا تراها تلهث خلفه، فمن محافظ لمحافظة أبين، إلى وزير للزراعة، إلى أن تقلد منصب نائب رئيس الوزراء، ووزيراً للداخلية، ولم يشطح بمنصبه، ولم يستمت على منصبه، عندما تأتي التغييرات، لأنه يعلم أن التغيير سنة الحياة، فسرعان ما يترك منصباً، حتى تتداعى المناصب لتتشرف به، فتحية لابن الميسري تصله حيثما حل وارتحل.

اليوم الكل يحلل، والكل يصنف الوزراء، ولم يذكر المصنفون للميسري مكاناً في الحكومة الجديدة، ونقول لهم: المهندس أحمد بن أحمد الميسري، لا تهمه المناصب، بقدر حبه الكبير لسيادة وطنه، فلو تحققت السيادة للوطن، فسترون الميسري يبحث له عن راحة بين تراب وطنه، فالمناصب في نظره تكليف لا تشريف، فلا ترهقوا أنفسكم مع هذا الرجل الصلب، والثابت، والشامخ كجبل فحمان الأشم.

تعليقات القراء
421934
[1] كلامك صحيح 100%
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019
محمد من المكلا | حضرموت
ونعم الرجل هو .... تحيا له ولك ايضا عن قول الكلام الصحيح

421934
[2] رجل شجاع
الأربعاء 13 نوفمبر 2019
محمد اليافعى | كندا
الايمان الشجاعة = احمد الميسرى



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مدير إدارة الميزانية بوزارة الداخلية يرفع مذكرة إلى الميسري ويكشف تعرضه لتهديد
محافظ شبوة يرفع بلاغ إلى رئيس الجمهورية بشأن القوات الاماراتية في بلحاف
تقرير خاص لرويترز- مسؤولون سابقون بالبيت الأبيض ساعدوا دولة خليجية على تأسيس وحدة تجسس
عدن : أمن ميناء المعلا يضبط مهربات
الشيخ حمود المخلافي يربك حسابات الجميع في تعز
مقالات الرأي
في الواقع لست مندهشا كثيرا للإشارات الإيجابية التي أرسلتها قطر مؤخرا صوب أجهزة الاستقبال السعودية كبادرة
في القريب العاجل سنرى إحداث كبيرة متميزة ومثيرو للجدل في  منطقة الخليج والجزيرة العربية تلفت النظر وتوقد
  ليست رغبة طفولية للحنين، للأب الذي غادرنا قبل فوات الأوان، للقائد الذي رحل عنا فجأة دونما سابق إنذار، بل
    جرّب اليمنيون منذُ أكثر من خمس سنوات كيفية العيش خارج كنف الدولة ومؤسساتها المدنية والأمنية
بعد خمس سنين من الحرب وانقلاب مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء واعلان التمرد في البلاد بهدف خلط
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي  والسلطة عبارة عن درساً بليغاً لن يذهب من الذاكرة, وملحمة
.شارعنا يتحول بعد العصر إلى ساحة للعشاق يتجمع الشباب في ركنه أمام عمارتها مركزين أنظارهم على نافذة غرفتها
‏قيل لي: كنت قاس جداً وموغل في الخصومة مع محافظ البنك المركزي الأسبق محمد زمام، وظلمته كثيراً في تعاطيك
سيئون الطويلة  لم تعد حاضرة وادي حضرموت فقط بل هي حاضرة الوطن جميعا حافظت على مركز الدولة ومسمى الدولة بعد
كان لي الشرف الكبير أن أقول شيئاً في الذكرى (48) لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة عندما اتصلت بي إذاعة عدن
-
اتبعنا على فيسبوك