مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 01:53 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 09 نوفمبر 2019 10:34 صباحاً

الإنتقالي .. ومعركة البناء

ليس من المستغرب أن تبدو تفاعلات الجمهور الجنوبي مع حدث إتفاق الرياض شديدة السخونة، فذلك لكون الإتفاق قد جاء بعد أن سادت أجواء عاصفة وتحدي خطر بين قوات المجلس الإنتقالي الجنوبي وقوات حكومة الشرعية، وارتفعت درجته إلى حد تلويح كل طرف بكسر الأخر.

وتلك الازمة الخطرة دفعت الأشقاء في المملكة العرببة السعودية الى السعي  لنزع فتيلها  الازمة وتسوية الخلاف واستدعاء طرفي الصراع للتفاوض على طاولة الحوار في مدينة جدة، وحينها كان توقع البعض أن التوفيق بين طرفين لا يمكن التوفيق بينهما، مهمة غاية في الصعوبة ولكن التجربه أثبتت أن المجلس الإنتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية ليس ضدان لا يمكن أن يجتمعا، فكانت استجابتهم لدعوة السعودية دليل على ترجيحهم للعقل والحكمة من أجل تطويق تلك الازمة الخطرة.
ويمكن القول أن أخبار التوقيع على إتفاقية الرياض قد إستحوذت على إهتمام جميع الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، فتنوعت التحليلات واختلفت بعض الآراء التي تحوم حول مخرجات إتفاق الرياض وبنوده، وربما أثار ذلك الجدل الواسع بعض التوجسات حول صعوبة تطبيق بنوده على أرض الواقع، ومع ذلك فقد عبر الشارع الجنوبي في مجمله عن الرضا، وساده شبه إتفاق على قبول مخرجات إتفاق الرياض، والذي يمثل محك عملي بالنسبة للمجلس الإنتقالي الجنوبي ليشارك في إدارة المحافظات الجنوبية ويكتسب خبرات ويخوض تجارب عميقة، فهذه المرحلة عليه عبورها بإرادة صلبة ونزيهة لتنعم المحافطات الجنوبية بالطمأنينة وتشهد تحسن ملحوظ في مختلف ميادين الحياة، ويستمر المجلس في نضاله السياسي لنصرة قضيته الجنوبية العادلة.
على العموم، تبقى المهمة الصعبة وهي الخروج بنصوص وأحرف الاتفاق الموقع عليه في العاصمة السعودية الرياض إلى أرض الواقع، وتحويل الحبر الذي رسم على أورقها إلى عزيمة تملأ النفوس بإستقامة العمل، وإلى أيدي تمتد لطلب التكاتف وقبول الآخر وتصحيح المسار، من أجل بلورة اهداف ذلك الإتفاق، وتحقيق غايتة السامية التي ستصب في إصلاح وترميم أوضاع البلاد المتردية، وتخفف مما كابده المواطن لسنوات من جراء تدهور الأوضاع، فيستوجب على الحكومة الحالية الشروع بصرف جميع مرتبات الجيش والأمن التي توقفت منذ شهر أغسطس الماضي وبعد ذلك يتم السير في دمج جميع التشكيلات العسكرية لتنضوي تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.
كما يأمل المواطن عند تشكيل الحكومة الجديدة، الذي سيشارك فيها المجلس الإنتقالي الجنوبي وبعض القوى الجنوبية الأخرى، أن يتميز أداء عملها بالدقة والحزم، فالمبررات والحجج التي كانت غطاء لتقصير وتخاذل وفساد الحكومات السابقة قد أنتهت اليوم، لذلك يقع على عاتق الحكومة الجديدة إنتشال البلاد من حافة الهاوية من خلال تركيزها على تعزيز الأمن وتفعيل دور القضاء، والحد من العبث بالمال العام من خلال تعزيز دور الرقابة، ومنع البسط على الأراضي والمتنفسات، ومحاسبة كل من قام بتشويه جمال مدينة عدن وتطاول على معالمها التاريخية، والعمل على تحسين الخدمات الضرورية وتطوير التعليم والصحة وتفعيل دور جميع المرافق المعطلة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الحكومة تعلن موعد صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والأمن
عاجل : مسلح يقتل اربع نسوة بالصعيد
عبدالله يصف الشليمي بـ"المهرج" عقب مهاجمته الوزير "الميسري"
"المقرحي" اركان اللواء الأول دعم وإسناد بقرار من قيادة الدعم والاسناد
محامي صالح: الانتقالي يعرقل عملية السلام وعلى الإمارات سحب سلاحها منهم
مقالات الرأي
في البداية أود الإشارة إلى أن هذا المقال التنويري ليس موجها لأي شخص أو حاكم ولكنه ضمن بعض المتفرقات التنويرية
انتهت الفترة الزمنية المحددة في اتفاقية الرياض لتعيين مدير أمن ومحافظ لعدن وكذا انتهت فترة عودة القوات إلى
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
قبل ثلاثة أيام صادفت صديقي عوض حبتور، فحكى لي موقف أثار دهشته لبعض الوقت، حيث قال: عند خروجي من منزلي صباح
       صباح الثاني عشر من يونية76م اتصل بي اول مديرعام لتلفزيون صنعاء الاستاذمحمدطاهر الخولاني رعاه
صالح علي بامقيشم مات شعبان عبدالرحيم الذي يكره اسرائيل ، وكأن روحه كانت رافضة الدخول الى العام الجديد 2020 . مات
-
اتبعنا على فيسبوك