مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 03 أبريل 2020 01:54 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 31 أكتوبر 2019 05:04 مساءً

نقص الكتاب المدرسي مسؤولية من..؟!

التعليم هو حجر الزاوية والركيزة الهامة التي يرتكز عليها بناء الأنسان والمجتمع بشكل عام في الحاضر والمستقبل بل إن التعليم بمثابة العمود الفقري للأمم التي تؤمن بأهمية التعليم وهذا الميزة لا تتوفر سوى في الشعوب الحية التي ترفض بأن تكون مجرد شعوب هامشية وبلدان لا تتواجد إلا على الخريطة فقط !!

لايمكن لأي دولة في العالم أن تشهد التطور والنهضة والرقي مالم يكن هنالك توجه صادق من الحكومة للنهوض الفعلي والجاد بالعملية التعليمية ويأتي ذلك من خلال الإهتمام بهذا القطاع الحيوي والهام والسعي الحثيث إلى توفير البيئة والمناخ المناسب الذي من شأنه إحداث نقلة نوعية في التعليم وهذا ما سوف ينعكس وبشكل إيجابي في تحسين مخرجات التعليم!!

جودة التعليم هي المقياس الحقيقي للتطور والذي نستطيع من خلاله معرفة المستوى الذي وصلت إليه تلك الدول، هنالك معايير خاصة وضرورية للنهوض بالتعليم ولن أشطح كثيراً في طرحي هذا كي أطالب بتوفير المعايير الدولية والتي يفترض تواجدها لإصلاح العملية التعليمية في اليمن ولكن أقصى ما أتمناه هو توفير الحد الأدنى من تلك المعايير كمبنى ملائم ومدرس مؤهل وكتاب مدرسي فهل هذه المتطلبات صعب توفيرها ؟!

على مدار الأعوام القليلة الماضية ظل الطلاب في المحافظات المحررة يعانون من نقص حاد في الكتاب المدرسي لبعض المواد الدراسية وإنعدام شبة تام في بعض المواد الأخرى هذه المعانأة مازالت مستمرة حتى الآن حيث تجد أكثر من طالب مشترك مع زملائه في كتاب وأحد من الكتب المتوفرة سابقاً وهناك ماسأة أخرى تتمثل في إنعدام الكتب لبعض المواد حيث يضطر المدرس إلى كتابة الدورس على السبورة فنجد بعض المدرسين الكسالى يكتفون بكتابة الدرس في شعبة واحدة ثم يطلب من طلاب الصفوف الأخرى كتابته من زملائهم مما يزيد من معانأة الطالب من خلال البحث عن من يعيره دفتره للكتابة منه علاوة على ذلك نجد بإن الكثير من الطلاب كتاباتهم ركيكة ومليئة بالأخطأ الإملائية!!

كل هذه المعانأة تتكرر في كل عام دراسي يقابله صمت مطبق من الجهات ذات العلاقة وفي ظل غياب تام لحل هذه المعضلة حتى الآن!!
لا أجد أي تفسير عقلاني أو منطقي يجعلني أتقبل هذا الوضع والسكوت عنه فهل الحكومة بجلالة قدرها لا تمتلك التمويل الكافي لطباعة الكتاب المدرسي؟!..

أين رئيس الحكومة من كل هذا العبث واللامبالة بمستقبل أبنائنا ؟!..وأين وزير التربية والتعليم من كل هذا ؟!..إن كان يدري فتلك مصيبة وإن كان لا يدري فالمصيبة أعظم!!
لا نريد منكم طباعة الكتاب المدرسي بماء الذهب فالذهب لكم ولأبنائكم والتعب لنا ولأبنائنا، بل نريد أن نعرف ماهي الأسباب القاهرة التي منعتكم من طباعة الكتب المدرسية وماذا تفسرون وجود الكتاب المدرسي يُباع على الأرصفه في الشوارع بينما يفتقده الطلاب في المدارس!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
القضية الجنوبية هي محور كل ما دار ويدور في اليمن وكانت اساس الإرهاصات لتطور الفكر اليمني والخروج من العباءة
بئر علي المدينة التاريخية كان من المفترض ان لا تعيش وضع أنساني صعب كاليوم، فهي تواجه مندو شهور تفشي مرض
في ظل هذا الوضع المأساوي الخطير الذي ضرب العالم بقوة وخلف فراغا وشللا أمنيا واقتصاديا واجتماعيا يكاد يكون
يجمع كلا" من الأطباءَ، وذوي الأختصاص النفسي على علاقة مناعة الجسم وقدرته على المقاومة بالمزاج وبالحالة
الوطن بالمنظور العام هو البيت الكبير الذي يحوي تحت سقفه الجميع، هو بيت المشردين وملاذ المتعبين، هو الأب الذي
تعمل المستشفيات الحكومية التي فقدت ظميرها في مهنة الطب وتحولت هذه المرافق الصحية ، إلى وحوش بشرية لاظمير ولا
  سعيد الجعفري من الصعب تخيل حجم الكارثة التي قد تحل باليمن أذا ما وصل فيروس كورونا اليها اليمن هذا البلد
سمير السروري ليس إعلامي فحسب بل سياسي فذو طني غيور مثقف ومفكر ملم يتحدث بعقلية منفتحة ناضجة .بعيدا عن ترسبات
-
اتبعنا على فيسبوك