مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 04 أغسطس 2020 08:15 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 23 أكتوبر 2019 09:27 مساءً

هذا قدري..غريب في بلاد الله !

لم نلبس ثوب اليأس مهما عصفت بناء النوائب وتراكمت بنا الأحزان ، كل يوم يمر يتجدد فيه الحزن والوجع ، لأنك غائب عن الأسرة و الأبناء والأصدقاء لسنا في غربة لكننا في إجازة تشرد صنعها لنا القدر ورسمت الحرب لوحة تشرد بالدموع.

 نصحو وننام كالعادة لم يتغير من الواقع شيء ويسير الى جحيم الفوضى ، أشعر أنني غريب في بلاد الله .

 أبحث عن نفسي ومشاعري الذي تعتصر بداخلي فتفرز عصارات الألم ممزوجة في الدموع ، لم أعد الإنسان الذي أعرف فقد تغير فينا كل شيء كما هي الحياة تغيرت ، لكن هذا حالنا أختاره لنا القدر .

كم يعاني اليمني من التشرد والتنكيل وكم هائل من الهموم التي أثقلته، وأصبح منكسرا مهزوما أمام نفسه ترى في وجهة علامات اليأس والإحباط ، شهور مضت ونحن نعيش على جمر ووجع يسري في الأضلاع وحزن تبوح به الدموع .

 تنهيداتي في ساعات المساء لم تشفع لي ولم تعوضني عن فراق الوالد الحبيب والأبناء الذي هم التركة الثقيلة الذي أملك ، والدموع لن تخفف من لوعة الفراق ، لست مهاجرا أو مشغولاً بعمل بل مشردا ًٌبعيداً عن الأهل والأحباب ،في كل لحظة تمر ألعن الحرب وادعوا الرب أن يطفئ نارها المشتعلة ، فهي سبب ما نحن فيه من معاناة .

أتذكر زوايا منزلي الذي اشتقت لجدرانه والى مزرعتي الصغيرة التي كم تشبثت بها وكم طفت في إرجائها ، لم يستطع صديقي العجوز ددٌوه وعربية البطاط التي يملك وابتسامته والنكات التي يحمل ان يزيح عني ولو القليل من الوجع النفسي ، ولا الصديق بلال  الذي نقضي معه ساعات المرح في المقيل كل يوم ، والعزيز علي محسن الذي أصبح أخاً لي أكتشفت أنه إنسان آخر طيبة وإنسانية و البلسم الجميل محمد عبدالرحمن ، وصاحب الابتسامة الرفيق فواز عبدان بهم ازيح رياح حزني ، في زمن جعلنا الكثير في قائمة النسيان فقد متنا في قاموسهم.

 فلم أعد أفكر في شيء آخر سوى حلم لقاء أبي ،إنكسرت نفسياً وقلبي أصبح مهزوماً ،اتصلت به ورد قائلاً ليش ماتروح يا أبني ؟ أعذرني يا أبي إن قررت المغامرة فقد لا أصل اليك.

كم أحبك يا أبي فلا أملك سوى الدموع للتعبير عن ما بداخلي من وجع لبعدي شهور عنك.

بصراحة قدري أن اعيش هكذا وقناعتي تقول يجب أن تتعلم من الأيام والزمن كيف يعيش الأخرين .

أقضي أيام تجعلني شبة إنسان يعيش سجن في محيط معين يترقب متى يأتي الفرج للإفراج ،لكن هذا قدري الذي أراده لنا الله وقناعتي به.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عندما ياتي مستثمر جنوبي واهدافه مع الجنوب الى النخاع ويخطط بفتح مشاريع استثمارية وتنموية بالجنوب لخدمة بلده
بعد مقالي بعنوان اناشد من اناشد ياشيخ في المرة السابقة وما اوقدته لدى الناس القادة العسكريين والمشايخ
ملأت أفواج من الأسر مع أطفالهم كورنيش الشيخ عبدالله المعروف بكورنيش سالمين المتنفس الوحيد لأبناء المحافظة
  يا خائن العشرة هيا أجيبني ،كيف تحولت من زوج إلى غول؟ و كيف بجمل ثلاثة طلقتني؟! قلي لماذا أحرقت جمال
ما الذي يجعل توكل وتيارها يظهروا دائما كميليشيا؟!.. ماهذه اللعنة التي أصابت اليمنيين؟!.. جميعهم يشتوا
  أنت يامن ستقرأ الان …….أنت المقصود.اليك كلماتي, ولك وحدك هذه المرة أكتب.كل مأساحرثة في الأسطر
ودع الحياة وانتقل الى جوار ربه في مساء يوم السبت تاريخ 18/ 7/ 2020 م البطل الثائر قائد جبهة يافع إبان مرحلة الكفاح
أسلوب النقد جميل والأجمل منه حين يكون نقد بناء، والناقد هو تلك المِرآة للأخرين والتي دائماً ما تدعوهم
-
اتبعنا على فيسبوك