مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 14 يوليو 2020 12:41 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 20 أكتوبر 2019 06:46 مساءً

حوار جدة .. هل سيرسم معالم اليمن القادم ؟!

يعيش المواطن اليمني بالداخل وفي أصقاع العالم حالة من الترقب الشديد لما سيسفر عنه حوار جدة المرتقب والذي يجمع بين وفد من الحكومة الشرعية من جهة ووفد يمثل المجلس الإنتقالي الجنوبي من جهة أخرى، هذا الحوار الذي يكتنفه الكثير من الغموض يتم في سرية تامة حيث لا أحد يعلم متى بدء بالتحديد ومتى من المفترض أن ينتهي؟!

هكذا هي العادة والمتعارف عليه في اليمن وهو إن المسؤولين لدينا لا يؤمنون إطلاقاً بالشفافية والمصداقية، حيث تجد إن الكثير من القرارات التي تم إتخاذها أكانت مصيرية أو غير ذلك دائماً ما يرافقها العشوائية والإرتجالية حيث تفتقد هذه القرارات إلى العقلانية والحكمة، فبالله عليكم أيعقل أن يكون تحديد مصير اليمن معلق بذلكم الحوار ولا يعلم عامة الشعب ماذا سيتم مناقشته في هذا الحوار وماهي الخطوط العريضة التي سيرتكز عليها الحوار في جدة وهل هذا الحوار يخص الوضع الراهن في الجنوب فقط؟!..

وهل ينضوي تحت مظلة المرجعيات الثلاث المعترف بها دولياً والتي تنص على :
1- مخرجات الحوار الوطني..
2- قرارمجلس الأمن 2216..
3- المبادرة الخليجية..
أم إن هذا الحوار يهدف إلى تحريك المياه الراكدة في ملف المفاوضات ومن ثم البحث عن تسوية سياسية تنهي الحرب ؟!

كل المؤشرات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بإن المجلس الإنتقالي هو الطرف الكسبان من هذا الحوار لعدة أسباب أهمها إن المجلس الإنتقالي أصبح طرف أساسي لا يمكن تهميشه وتجاهله وما كان له ذلك لولا قيامه وبضوء أخضر من التحالف العربي ببسط قوات الإنتقالي على معظم المحافظات الجنوبية وقيامه بطرد الحكومة الشرعية من قصر المعاشيق هذه الخطوة هي من أجبرت الشرعية وعلى مضض بالجلوس معه على طاولة الحوار بينما نشاهد على النقيض من ذلك تماماً أن الحكومة الشرعية لا تمتلك بيدها أي ورقة ضغط تستطيع من خلالها المناورة وفرض الشروط المناسبة لها حيث نجد إن الحكومة الشرعية باتت تسيطر فقط على محافظة شمالية وهي مأرب ومؤخراً محافظة جنوبية وهي شبوة بالإضافة إلى سيطرتها على بعض الشوارع والحارات في تعز ناهيك عن الفشل الذريع للحكومة الشرعية في إدارة المحافظات المحررة خلال الفترة الماضية !!

من حكم المؤكد بل ومن سابع المستحيلات بإن تعود الأوضاع في اليمن إلى ما قبل تاريخ 21 سبتمبر 2014م عندما أجتاحت جماعة الحوثي العاصمة صنعاء ومن ثم نزولها للسيطرة على عموم المحافظات الجنوبية وصولاً إلى العاصمة عدن قبل أن يتم طرده من الجنوب في عام 2015م!!

علينا أن نؤمن جميعاً بأن تحديد المصير في اليمن لم يعد بأيدينا ومن ينكر ذلك فعليه مراجعة أقرب طبيب نفسي فكل الأحداث التي دارت ومازالت تدور رحاها في اليمن هي أحداث أعدت مسبقاً وبعناية فائقة ووفق سيناريو محكم الهدف منه تقسيم اليمن وتشرذمه لتصبح دويلات ضعيفة حتى يسهل بعد ذلك تمرير الأجندات الخاصة لبعض الدول الإقليمية والغربية وبغطاء دولي وبمباركة الأمم المتحدة!!
هنالك بعض التساؤلات ومنها إن قيام الوحدة اليمنية تمت بدون إستفتاء شعبي في الجنوب والشمال فهل مسودة الحوار في جدة ونتائجه ستنفذ كذلك بدون إستفتاء وأخذ رأي الشعب اليمني؟!
دعونا لا نستبق الأحداث فالأيام القادمة ستوضح لنا معالم وشكل اليمن القادم!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: بيان هام صادر عن الإدارة الذاتية التابعة للمجلس الانتقالي
عاجل: شركات الصرافة تعلن رفع الإضراب بعدن (Translated to English )
مدير التوجيه المعنوي للقوات المسلحة يبشر بحدث تاريخي خلال الساعات القادمة
عاجل :انفجار بطقم بمحيط سوق القات بخور مكسر
‏عاجل: بيان مرتقب للمجلس الانتقالي
مقالات الرأي
  بقلم /صالح علي الدويل باراس ✅"كان البدو قديما اذا مرض مريضهم او غاب غائبهم او خاف خائفهم ...الخ ينذرون
  منذ ان انتصر الشيخ سالم شعرت اننا لم نعد بحاجة الى تنفيذ اي اتفاق ينتقص مما تحقق وفي تاريخ الامم اي نصر
سكنت في مدينة البعوث الاسلامية عام ١٩٩٤م السكن الخاص بالطلاب الوافدين بجامعة الازهر وكانت لي غرفة خاصة
كنا قد أستبشرنا خيرا بقرب التوصل لتفاهمات بشأن تطبيق اتفاق الرياض على اعتبار ان سريان الاتفاق سيمهد لإعادة
الوضع يزداد سؤٱكهرباء مافيش ، الماء ينقطع وفي بعض الأماكن مقطوع نهائي ،الطرقات مكسرة ، والعمائر مدمرة ،
اعتصام الجيش وردود الفعل.. مازل الاعتصام مستمر وقد دخل اسبوعه الثاني. البعض كان يرى أن يكون المخيم في مكان آخر
قيل ;  "احتلال الأرض يبدأ من احتلال العقل ...واحتلال العقل يبدأ من احتلال اللغة " تلك هي الحقيقة المغيبة
هل يدرك الغرب أن خلاف اليمنيين مع الحوثي أنهم يريدونه يحكمهم بالديمقراطية وهو يريد يحكمهم باسم الله تعاملت
    المغفور له بإذن الله الأستاذ حسن أحمد اللوزي كان شاعرا وأديبا قبل أن يكون إداريا ومسؤولا غزير العواطف
اوجد المجلس الانتقالي الجنوبي فرصة من العدم للحكومة الشرعية للتملص من التزاماتها والقيام بواجباتها
-
اتبعنا على فيسبوك