مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 نوفمبر 2019 09:01 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 20 أكتوبر 2019 03:49 صباحاً

لا وحدة بالقوة

 

ان الرهان على استمرار الوحدة بالقوة او على الخلاف الجنوبي الجنوبي رهان خاسر اثبتته الكثير من تجارب الماضي، فضلا عن انه يزيد من عناد وإصرار الجنوبيين على استعادة دولتهم وسبق ان فشلت رهانات كثيرة على ذلك ،سواء كان باستخدام القوة كحرب 1994او حرب الحوثي الاخيرة 2015 وما بينها من محاولات فاشلة للحد من تقارب الجنوبين ، واذكاء نار الفتنة فيما بينهم، فلم تثبت الوحدة بل العكس من ذلك فقد تعقدت الامور اكثر مما كانت عليه.

ان الحفاظ على اي مشروع وطني بما في ذلك بقاء الوحدة من عدمها، يتطلب تغير السياسات والممارسات الخاطئة التي تسببت في تصدع الوحدة الوطنية وجعلت الجنوبيين يكفرون بالوحدة الى ان وصل الامر بهم حد التنكر للهوية اليمنية.

نحن في زمن تغير فيه كل شيء ،فصار من غير الممكن لاي بلد ان يستقر ويتطور ان لم يستمد قوته من وحدة وارادة شعبه فاللحمة الوطنية هي الضمانة الاكيدة لمنع التدخلات والاطماع والتجاذبات الاقليمية والدولية.

كم انفق على مؤتمر الحوار الاخير من مال ووقت فكانت الخاتمة هي دخول البلد في حالة حرب لا زالت مشتعلة ويعلم الله نهايتها.

انما الاعمال بالنيات، وللاسف نوايا حكامنا دائما غير سليمة، منذ ان تحققت الوحدة مرورا بتوقيع وثيقة العهد والاتفاق وانتهاءا بمؤتمر الحوار الوطني، الامر الذي ادى الى فشل كل اللقاءات والحوارات.

لقد آن الأوان لإصلاح النوايا، قبل الخوض في اي حوار قادم، فان صلحت النوايا وبدأت تتوفر عوامل الثقة بين الفرقاء فقد يقلل ذلك من هوة الخلاف القائم بين دعاة الوحدة، ودعاة استعادة دولة الجنوب، اما ان يظل كل طرف يضمر الشر والمكر للطرف الاخر فسيقودنا ذلك الى المزيد من الحروب والتمزق.

وتتضح جليا سوء النوايا في مشروع الاقاليم الستة، فبدلا من تقسيم اليمن إلى اقليمين وكفى، رحنا نشرع لتقسيمه لستة اقاليم، وهذا ما سيعقد الأمور أكثر في المستقبل.

كلنا نعلم سبب فشل الوحدة من قبل حرب 94م ولكن العناد والغرور والشعور بالقوة جعل اطراف الحكم المحسوبة على الشمال يظنون ان انتصارهم في حرب 94م على الجنوب قد ضمن لهم بقاء الوحدة الى الابد، ولا زال الكثيرون يراهنون على ذلك.

ان الخيار الوحيد لخروج اليمن من وضعه الراهن هو قيام دولة اتحادية من اقليمين، جنوب وشمال ،تحت سلطة فيدرالية والكل يعلم ان ذلك هو الحل الوحيد والمنصف ، ولو ان اليمنيين اختاروا هذا الطريق لما كانت اليمن وصلت إلى ما وصلت إليه.

ان الاصرار على يمن اتحادي من ستة اقاليم لم يكن مطلب شعبي ولا يصب في مصلحة اليمن، ولكنه وبكل تاكيد سيقود البلاد الى المزيد من الصراع والمعاناة، ويؤسس لقيام دويلات ضعيفة على غرار النموذج اليوغسلافي مع فارق المقارنة بين اليمن ويوغسلافيا.

تعليقات القراء
416728
[1] بيان صادر عن حركة هنا حضرموت دولة
الأحد 20 أكتوبر 2019
لاوحدة بالقوة | دولة حضرموت
بيان رقم 2.. صادر عن هنا حضرموت دولة مستقلة ... تحذر المجلس الانتقالي من تكرار نشاطه في دولة حضرموت وان تكرار مثل هذه الانشطة يعد مساس بسيادة حضرموت كدولة .. حضرموت ليس لها علاقة بجنوب اليمن . ولاتقبل مجددا بهيمنة جنوب اليمن الذي استمر اكثر من 70 عاما . على الحضارم ان يعملوا كيد واحدة لمحاربة هذه الانشطة التي يقصد منها اعادة حضرموت الى حضيرة جنوب اليمن . انشطة يقصد بها الهيمنة والاحتلال مجددا من قبل جنوب اليمن لدولة حضرموت .. عاشت حضرموت دولة مستقلة .. صادر عن هنا حضرموت دولة مستقلة.. بيان رقم 3. حركة هنا حضرموت دولة مستقلة ترحب بتجاوب وتفهم الاشقاء في الإمارات وعمان والسعودية بحق شعب حضرموت في إعلان دولتهم بعد اكتمال البناء المؤسسي ووفقا للتسلسل الزمني المتفق عليه. عاشت حضرموت دولة مستقلة..من قنا إلى سقطرى إلى المهرة.

416728
[2] كلنا كنا فرحانين بالوحده
الأحد 20 أكتوبر 2019
محمد العدني | اليمن
لم اجد اى معترض على قيام الوحده كنا مستبشرين خير بعد حكم البلاشفه الجائر مرت 20 عام على تولي اليسار البلشفي ياكاتب من ذخل بشوره خرج بشور غيره اليمن ستضل موحده الى يوم قيام البعث

416728
[3] كلام يضاف اليه.
الأحد 20 أكتوبر 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي
لقد حرقت مراحل كثيره لهذا التكوين الجغرافي اليمن كي يكون تجمع يمني او يماني على غرار دول الخليج او كيانات اخرى في هذا الكوكب. !! مراحل تعقدت واحرقت وتمزقت قبل البلوج الى هذا المبتغى. فالحلم شيء والرغبه شيء والعاطفه شيء اخر. ،،، عندما كان الشعب جاهز لهذا الحلم وهذا الحلم كان لديه ارضيه خصبه تأسست ونمت بفعل نظام عالمي متنافر ، كانت للاسف هناك قوى محليه تعمل على تشتيت ومحاربة هذا الطموح والحلم حتى تمكنوا من اجهاضه ،،، واستمر هذا الفعل والعمل حتى قدروا ان يحعلوا الشعب الذي يعتبر ارضيه لهذا المشروع ان يكون هو المعضله والعقبه والمانع. الان المشكله الكبرى هي في اساس هذا الشيء وهو الشعب. فلو نظرت بدقه ستجد ان القمه مؤتلفه متحابه عكس زمان والسابق بحكم ان الصراع والاختلاف ليس سياسي او ايديولوجي كما كان وكانت الجيوب فارغه والمصانع عامه. الان لا شيء يختلف عليه في القمه الا النسبه المئويه والمصلحه الماديه لا غير. ،،،،، وسوف تجد سين مع صاد اخوه واحبه مهما كان الحقد والكره والدم دام وفي اشارة يساوي وقيمه بينهم. نخاطب الان الشعب ارضية المشروع واسالهم هل ما زلتم حاضنه وتضخون دماء لهذا المشروع الكبير. !؟ فشعب دولة اليمن الشمالي الان صاروا اكثر قسوه ومكر وخبث على دولة الجنوب وشعبه والخوف صار منهم بالاصل وليس من الرعاه القمه !! الهوه كبرت وبايديهم تعظمت وصارت مخيفه جدا ً.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل جريمة مروعة في عدن.. مسلحون يقتلون شخص ويحرقونه داخل سيارته (صور)
كشف تفاصيل جديدة عن هوية قتيل حي اكتوبر بخور مكسر
كيف تحول الاطفال إلى قتلة ؟..نشر صور قاتل خاله بالمعلا تحدث صدمة مجتمعية
شهود عيان : عشرات المسلحين من دار سعد والمحاريق ينضمون إلى اشتباكات مسلحة مع الحزام
عاجل : توسع دائرة الاشتباكات بين شبان من المحاريق وقوات من الحزام الأمني وسقوط ضحايا
مقالات الرأي
حسان دبوان لم يك يدر في خلد أحدهم أن تغريدة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي ستتحول إلى واقع معاش وتنهي
‏نظرًا لطبيعة ⁧‫اتفاق الرياض⁩ ومآلاته في تحقيق النصر من أجل السلام، فإن تنفيذه وفق مضامينه وأهدافه
بات جليا مشهد اليوم في دخول دوامة صراعاته مرحلة جديدة لربما سيختلف عنوانها قليلا لكن قطعا لا توقعات حتى
-ينظر المقاوم الجريح رياض اليوم بحسرة والم من شرفة منزل والده المجاور لباب مقبرة القطيع في كريتر لتمدد البناء
ابين وما إدراك ما ابين أم القيادات والحكماء والكوادر العلماء والناس الكرماء ابين الساحل والجبل تغناء
على مايبدو سيبقى العالم حريص على منع تفاقم الاوضاع الانسانية في اليمن لكن فيما يتصل بالدعم والاستثمار
لقد كان للحملة الإعلامية التي تبنتها كلا من الرابطة الإعلامية سما ومنظمة سما للتنمية والإرشاد أصداء كبيرة
مواجهة المطالب الحقوقية لعمال النظافة بالنار والرصاص الحي، جريمة لاتغتفر بحق الإنسانية. راتب عامل النظافة
محمد جميح في الوقت الذي يتطلع فيه مرتزقة إيران الحوثيون في اليمن إلى نسخ تجربة ولاية الفقيه، بشكل أو بآخر في
ليس وليد اللحظة الراهنة مابعد 2015م... ألبسط العشوائي في مدينة عدن قد بدأ منذ العام الأول للوحدة ، حدث ذلك بسبب
-
اتبعنا على فيسبوك