مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 فبراير 2020 02:27 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 19 أكتوبر 2019 02:29 مساءً

لماذا التعتيم وإخفاء الحقائق؟

لقد فقد الإعلام كل صفائه ولم يعد هو السبيل الوحيد إلى الرؤية الواضحة التي تنفذ عبره العين كي تبصر بشفافية تامة مجرى الأحداث الهامة وتكتشف كل خفاياها المريبة، وتخرج بحصيلة مفيدة تلخص واقع الأمور المرتبطة بالحرب الطويلة، و تستنبط منها حقيقة تضارب صراع المصالح في البلاد التي أنهكتها ويلات الحرب المدمرة، ليس هذا وحسب بل صارت في بعض الأحيان وسائل الإعلام المتنوعة والفاقدة لواجبها المهني، هي الأداة الفاعلة لتضليل الرأي العام وخلق البلبلة ونشر الإشاعات وإشعال حرب الآراء المتباينة والأفكار المتناقضة بين الناس، ويتم كل ذلك من أجل محو كثير من الحقائق وتزوير صورة واقع البلاد وحالها المكسور.

خمس سنوات من الحرب العبثية والتي رافقها صمت مريب من الإعلام المسؤول، أمام بواطن مجريات الأمور، فلم يعلن إعلامنا الرسمي أو إعلام دول التحالف العربي في أحد منابرهم العديدة، عن تبرير صريح ومقبول لأسباب استمرار الحرب كل هذا الزمن الطويل والتي تجاوزت به حدود العقل والمنطق، ولم يعطِ ايضاً منبر  من منابرها رؤية واضحة تستوعبها عقول الناس التي لم تصدق بحقيقة تلك القوة التي تمتلكها المليشيات الحوثية والتي ساعدتها على البقاء والصمود الطويل أمام هجمات الطيران الحربي الحديث للتحالف العربي وأمام زحف القوات البرية للجيش الوطني وقوات المقاومة الجنوبية وغير الجنوبية المزودة بأحدث المدرعات، وغيرها من السلاح الفتاك، وإلى جانب ذلك الدعم والإسناد المقدم من دول التحالف العربي، وفي مقابل  كل ذلك، لم تكتفِ تلك المليشيات بالصمود ومواجهة كل هذه القوى، بل هاجمت بصواريخها وطيرانها المسيّر دول الجوار من التحالف العربي وهددت أمن المنطقة برمتها.

ومما لا شك فيه أن هناك تعتيم كبير يلف المواقف المتخاذلة التي تحيط بمبعوثي الأمم المتحدة والتي اكتنفها سحاب كثيف ومتراكم منع البلوغ لجوهر مضمونها وفهم حقيقة مقصدها ومبتغاها منذ بداية الحرب وإلى يومنا هذا. 

وكما انطوى موقف قيادة دول التحالف -السعودية والإمارات- على كثير من الإبهام تجاه القضية الجنوبية ولم يتضح موقفهم الحقيقي بجلاء حول مستقبل الجنوب، رغم أن دولة الإمارات لها موقف ثابت في دعمه للمجلس الانتقالي الجنوبي وانحياز واضح إلى جانبه، ولكن ومع كل ذلك لم يظهر الإعلام الرسمي لدولة الإمارات بتصريح سياسي صريح يحدد موقفها المعلن تجاه وضع الجنوب بعد إنتهاء الحرب.

 واليوم والشعب بانتظار التوقيع على مخرجات حوار جدة في الرياض والذي طال إنتظاره، ومع ذلك، لم ينتصب الإعلام كعادته بتوضيح كل ما توصل إليه ذلك المؤتمر من نتائج، بل ترك الناس ليستسقوا تسريبات غير مؤكدة، فالشارع الجنوبي في ترقب مستمر لتوقيع إتفاق جدة الذي من المؤمل منه أن يقشع بعض من الضبابية التي تغلف الموقف السعودي والإماراتي معاً، وأن يفتح قناة تفاهم بين شرعية الرئيس هادي والمجلس الإنتقالي لحل القضايا الشائكة والمعقدة بينهما وسد هوة الخلاف التي اتسعت بؤرتها بعد أحداث شهر أغسطس الفارط والتي أثارت مخاوف من إشتعال حرب واسعة في الجنوب.



تعليقات القراء
416592
[1] اليمن
السبت 19 أكتوبر 2019
السلامي | سلام
اما تريد تعرف لماذا لم تحسم الحرب ١ لم يمركز التحالف الحكم والصلاحيه ل عبدربه ٢ بعد تحرير الجنوب ونعلم والعالم يعلم ودول الخليج اعلم ان عبدربه لديه مشروع اتحادي لذا بعد التحرير تفرق التحالف بتفكيك ذالك المشروع وادخال شخصيات بالصراع لم يصدق اي مواطن يمني اهبل ان تكون تلك الشخصيات هي من ترعي يمن اتحادي او تعمل حكومه امينه وهم علي محسن ويعتبره الشعب اليمني عدوا ومخلفات سرق واجرام عفاش وسلم جيش بدون فايده كذالك ادخال طارق عفاش وهوا من قاتل مع الحوثي وتسليمه جيش بدون فايده ثم انشاء مجلس انتقالي لهدف التوازنات بطرق الصراع داخل المناطق المحرره........ كذالك بعد التحرير للجنوب بدا السعو اماراتيه مشروعهم الاستعماري داخل المناطق المحرره بمعنى بعد تحرير الجنوب انشقلوا بتاسيس قوى متصارعه وكيف تكون لهم نصيب من هذه الارض مثلا الامارات تريد ميناء عدن واليعوديه تريد منفذ فيه المهره الا بحر العرب.................................. كل هذا هو من تسبب بعدم الحسم وقوة الحوثي..................................................................... هذا هو السر الذي تبحق عنه............................. واصبح الحوثي يضرب في العمق السعودي وتهديد جاد بضرب الامارات وتهديد جاد من ايران بضرب الامارات مستجدات لم تخطر ببالهم السعوديه والامارات............. تمنوا انهم لم يقدموا على ذالك الخبث والكيد وتمنوا انهم مخلصين مع عبدربه فاصبح علاج الامور صعبه فلابد من تكسير المتضادات الذي صنعوها وتكسيرها صعب فمثلا الاصلاح وجيشه المتخاذل لايمكن ل علي مسن ان يتنازل عنه................... الكارثه من صنعها هم التحالف ورجع ذالك الخبث والكيد علهم١٠٠% واليوم عليهم علاج كيدهم وخبثهم ننتظر كيف يتصرفون.......... كنا ندرك كل الادراك نحن كمواطنيين خبثهم وكيدهم من اول يوم وانه سوف يرتد عليهم لكننا كمواطنيين ليس باليد حيله



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوة امنية تختطف مسؤولا ماليا عينه التحالف لصرف مرتبات قوات الحزام
عاجل| وحدات أمنية تسيطر على الوضع في منطقة بئر فضل بعد اشتباك مع مسلحين
عرض حديقة عامة للبيع في عدن
عاجل : الشرطة العسكرية بالمهرة تبسط سيطرتها الكاملة على منفذ شحن بتوجيهات رئاسية
مسؤول في الشرعية يتحدث عن ماضي مهدي المشاط قبل ينصبه الحوثي رئيس
مقالات الرأي
لم يتبق أمام الرئيس هادي سوى فرصة واحدة لإنقاذ الشرعية . وعلى الجميع أن يتحملوا مسؤليتهم في إنقاذ الشرعية ،
العمالقة لا يخيفهم شيء، ولا يقف في طريقهم أحد، لأنهم كبار، وفي حضرتهم يتقزم المتطاولون، هذا هو محافظ محافظة
بالعرف العسكري فشلت عاصفتي الحزم والامل بتحقيق هدفها العسكري الإستراتيجي الدفاعي بالقضاء على مليشيات
ظهر وزير التربية والتعليم في حكومة الشرعية _ التي يقال بان العالم بأسره يعترف بها _ في تغريدة له يشكو من تصرفات
بعد استقالة "أنغريت كرامب كارينباور" الخليفة المفترضة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حلت أزمة سياسية
اليوم الـ 21 من فبراير يصادف الذكرى الثامنة لانتخاب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية ، وافق
ابتهج الناس في محافظة عدن وما حولها من المحافظات الأخرى بعد التخلص من المليشيات الانقلابية وبعد نجاح
استضاف منتدى الفقيد محمد أحمد يابلي في اطار فعالياته الثقافية الفنان التشكيلي الكبير الدكتور محمد عبده دائل
عندما قام الحوثي عفاشي بغزو الجنوب في عام (2015م) .. خرجوا كل ابناء عدن خاصة من كل المديريات للدفاع عن عدن ومعهم
نعلم جميعا ان حوالي 90 ‎%‎ من أراضي جامعة عدن تم نهبها ولم يحرك احد ساكن وفي ألمقدمه رئاسة جامعة عدن التي
-
اتبعنا على فيسبوك