مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 13 نوفمبر 2019 12:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

قيادات الجنوب.. هل عفا عليها الزمن؟

السبت 19 أكتوبر 2019 11:52 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

القسم السياسي

يُرجع كثير من المراقبين تأخر القضية الجنوبية في تحقيق أهدافها، إلى افتقارها للشخصية القيادية التي يجتمع حولها الجنوبيون وتتحمل على عاتقها تلبية مطالبهم.

وعلى مدى تاريخه افتقد الجنوب لقيادة موحدة، تتميز بالكاريزما ومواصفات القيادة، حتى أن تاريخ الحزب الإشتراكي اليمني الذي حكم الجنوب نحو ربع قرن من الزمان لم يستطع أن ينفرد شخصٌ بزعامته أو قيادة البلاد بشكل منفرد، أو بفترة زمنية طويلة.

ولم تحظَ أية شخصيات جنوبية بالشعبية والجماهيرية، أو على الأقل إجماع الرفاق السياسيين حولها، باستثناء قحطان الشعبي وسالم ربيّع علي، الذين لم يُعمرا طويلاً على رأس سلطة الجنوب، حتى باتت القيادات التي خلفتهما في سدة الحزب والبلاد غير قادرة على تحقيق ما حققاه، خاصةً وأنهما كانا يتمتعان بكاريزما القيادة، وبتاريخ نضالي صنعاه في الميدان.

ولهذا تعاقبت الكثير من القيادات الجنوبية على قيادة البلاد والحزب الاشتراكي، التي لم تستطع مواجهة الاستحقاقات الوطنية ولا حتى المسئوليات الضخمة المتعلقة بحياة الناس، واحتياجات المواطنين، فغرقوا في النزاعات الحزبية والمناطقية الضيقة، واستسلموا للصراعات الداخلية بين الرفاق حتى كانت سببًا في قتلهم أو حبسهم أو نفيهم.

ويُمكن أن يكون التقليد السياسي للأحزاب اليسارية، والاشتراكية تحديدًا، في اعتماد نظام القيادة الجماعية في إدارة الأحزاب والدول هو ما أوقع الحزب الاشتراكي في ورطة غياب الشخصية القيادية الحاملة لمشروع وطني سياسي واقتصادي يخدم المواطنين ويوفر متطلباتهم الخدمية، بعيدًا عن النزاعات والصراعات الحزبية الميتة.

 

زعماء وقادة.. بمصيرٍ أسود

تميزت الفترات المتلاحقة من تاريخ الجنوب عقب الاستقلال الوطني بعدم الاستقرار السياسي، فعقب جلاء الاحتلال البريطاني تولى قحطان الشعبي قائد الجبهة القومية رئاسة البلاد، ومان رفيق دربه وقريبه فيصل عبداللطيف رئيس وزراءه.

وبعد أقل من عامين كان مصير هذين القياديين غياهب السجون، عقب انقلاب الرفاق عليهما في أحداث ما أسماه المنقلبون بحركة يونيو 1969 التصحيحية، وقضيا في السجن آخر أيامهما حتى باغتهم الموت هناك، بحسب تقارير حقوقية.

مصيرٌ أسود كهذا لم يكن بمنأى عن قائد شعبي ومناضل حقيقي من مناضلي الاستقلال، كان يُعرف حركيًا باسم "سالمين"، أو الرئيس سالم ربيع علي، الذي أدار البلاد عقب انقلاب 1969 بطريقة القيادة الجماعية برفقة أعضاء الجبهة القومية.

ونظرًا لقيادة سالمين وشعبيته الجارفة، وربما بسبب أحداث الاغتيالات المتالية التي عصفت برؤساء شمال اليمن، انتهز الرفاق تلك الأحداث ليتخلصوا من "سالمين"، إلى الأبد، رغم إعلان رغبته بالنفي الاختياري إلى أديس أبابا، لكن الرفاق كانوا أوفياء لثقافة التصفية الدموية التي طُبقت بحق الرئيس سالمين، أواخر سبيعينيات القرن العشرين.

 

ذهاب قيادات.. ومجيء أخرى

لم يختلف المشهد بعد تلك الأحداث، واستمر حتى بداية الثمانينيات، حتى غادر المُنظّر الأول للاشتراكية اليمنية، عبدالفتاح إسماعيل، مؤسس الحزب الإشتراكي اليمني، منفيًا باختياره إلى موسكو 1981، بعد ضغط الرفاق لتسليم السلطة عقب خلافته لسالمين.

ذات الحال تعرض له علي ناصر محمد، الذي كان يُمسك بزمام كافة السلطات تقريبًا في الجنوب، من أمانة الحزب، ورئاسة هيئة مجلس الشعب الأعلى، ورئاسة الوزراء، قبل أن يعود عبدالفتاح إسماعيل من منفاه ويتفق مع الرفاق لإجباره على التنازل عن عدد من تلك المناصب، لتنتهي تلك المساومة باشتعال الوضع في عدن خلال أحداث يناير 1986، والتي كانت من نتائجه نفي علي ناصر محمد، ومقتل قيادات الصف الأول الجنوبية السياسية والعسكرية التقليدية، والتي كانت تقود الجنوب منذ الاستقلال.

ويرى متابعون أن نتائج أحداث يناير أفرزت قيادات جديدة استلمت إدارة الجنوب، بينما فرّ أغلب القيادات التي مازالت على قيد الحياة إلى الخارج، أوقُتلت وتم تصفيتها خلال تلك الأحداث..ويعتقد المتابعون أن القيادات الجديدة قيادات من الصف الثاني التي لم تقوى على إدارة البلاد؛ لهذا لجأت للاتحاد مع شمال اليمن في وحدةٍ اندماجية مفاجئة.

أبرز تلك القيادات كانت من أمثال علي سالم البيض، وحيدر أبو بكر العطاس، وياسين سعيد نعمان، تسلمت قيادة البلاد، بعد غياب قيادات كعلي ناصر محمد ومحمد علي أحمد، وعبدالفتاح إسماعيل وعلي عنتر، وغيرها ممن غيّبها الموت أو النفي أو السجن عن المشهد.

أغلب تلك القيادات تمتلك تاريخًا طويلاً من الرصيد النضالي في الجنوب، حتى أن بعضهم بدأ لاعبًا في تاريخ الجنوب منذ الاحتلال البريطاني، وامتد منذ بداية الدولة الجنوبية، واستمر حتى منتصف التسعينيات من القرن الماضي.

غير أن أغلب تلك القيادات لم تكن تدرك أن دورها التاريخي سينتهي بمجرد انخراطها في الوحدة، التي وضعت حدًا لتجربتها السياسية والقيادية بعد فشلها في مقاومة نظام علي عبدالله صالح الذي خطط للتخلص منها، مما يؤكد أن تلك القيادات افتقدت للرؤية الثاقبة، ولم تكن تعمل للحفاد على دولةٍ بكل مقدراتها انخرطت في اتفاقٍ مع طرفٍ قوي سياسيًا وأكثر مكرًا.

 

عودة.. ومغادرة.. وإنزواء

وإذا كانت أحداث يناير 1986 قد وضعت حدًا لتاريخ كثير من القيادات الجنوبية كعلي ناصر محمد ومحمد علي أحمد، فإن حرب 1994 فتحت المجال لعودة عدد من القيادات التي تم نفيها خلال صراعات الجنوب المتعاقبة، كالقيادي عبدالرحمن الجفري، ومكاوي وغيرهم، لكنهم سرعان ما عادوا أدراجهم بعد اجتياح الشمال للجنوب في نهاية الحرب التي لم تدم أكثر من ستين يومًا.

وللمفارقة، فكما عادت قيادات جنوبية في بداية حرب 1994، كانت هذه الحرب هي ذاتها التي رسمت نهاية العديد من القيادات الجنوبية التي تسلمت القيادة في الجنوب بعد 1986، رغم تقديمها تضحياتٍ سياسية جليلة في سبيل تحقيق الوحدة في 1990.

ولم يسمع أحد بأخبار تلك القيادات والشخصيات السياسية أو حتى العسكرية، كوزير الدفاع خلال 1990 - 1994 هيثم قاسم، حتى قبيل انطلاق الحراك الجنوبي السلمي في 2007، فبعد سيطرة نظام صالح على الجنوب أصدر قائمةً مكونةً من ستة عشر شخصية قيادية جنوبية متهمة بالخيانة العظمى للوطن، ويبدو أن ذلك ما دفع تلك القيادات للسكون، والإنزواء بعيدًا عن الأضواء والإعلام طويلاً.

 

العطاس.. وحسه الوطني والخدمي

وفي الوقت الذي انزوى فيه أغلب القادة خوفًا من قائمة التخوين وأحكام الإعدام التي أصدرها صالح؛ كان المهندس حيدر أبو بكر العطاس، رئيس الوزراء الأسبق، ورئيس الدولة في فترة ما بعد يناير 1986 بصفته رئيسًا لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، هو الوحيد من القيادات السابقة التي كانت تواكب الأحداث التي أعقبت حرب 1994، فبعد خروجه من عدن متنقلاً بين القاهرة ودبي والرياض، لم تخرج وقائع الجنوب من هاجس العطاس.

حيث كان العطاس يقوم بمقابلات صحفية مع وسائل الإعلام العربية والعالمية للحديث عن الأوضاع في الجنوب، في ظل قمة وأوج جبروت نظام صالح، ويدلي بتصريحات تنتقد الوضع، حتى قبل بدء تظاهرات الحراك السلمي، ودائمًا ما كانت أحاديث تتسم بالواقعية والهدوء، ويبدي حرصًا على مستقبل البلاد.

واللافت في نشاط العطاس الإعلامي خلال فترة تواجده خارج البلاد أنه كان يحرص على وضع اليمن ككل بشماله وجنوبه، تمامًا كما يفعل حالياً وقبل حتى حرب 2015، وأحداث 2011.

ويبدو أن هذا الحس الوطني في خطاب العطاس السياسي هو ما دفع الرئيس هادي للحرص على تواجده بقربه كأحد مستشاريه.. وفي حقيقة الأمر فإن شخصية كالعطاس تبعث على الإنجذاب إليها، كونه رجل دولة في المقام الأول، ولعل انتماءه إلى محافظةٍ كحضرموت جعلت منه شخصًا بعيدًا عن النزاعات المناطقية والقروية التي جلبت الوبال على عدن والجنوب، وهو ما جعله محل اتفاق بين مختلف الفرقاء الجنوبيين.

ولعل هذا ما يؤهله ليكون متواجدًا في كل مراحل الجنوب، واليمن عموماً، المقبلة.. مثلما كان حاضراً في الشأن الوطني حتى بعد حرب 1994، خاصةً وأن الرجل ليس أيديولوجيًا بقدر كونه شخصية اقتصادية وخدمية يمكن أن يتولى مسئولية إدارة حكومة ما، قد تخرج بها أية مشاورات يمنية قادمة، فتميزه بأنه شخص منفق عليه من الجميع يؤهله لذلك، في ظل فترةٍ تطغى عليها الإقصاءات والنزاعات.

 

البيض.. الصامت الكبير

لم تُثر شخصية جنوبية استغرابًا من سكوتها وإنعزالها منذ خروجها عن المشهد السياسي والوطني في البلاد منتصف 1994 مثل شخصية الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الأسبق، ونائب رئيس دولة الوحدة الأسبق، علي سالم البيض.

ذلك أن غيابه عن المشهد استمر طويلاً دون مبرر، وكأنه ارتضى بالوضع، قبل أن يظهر بشكل باهت وضعيف في أواخر 2007 بعد اشتداد موجة الحراك السلمي الجنوبي، حتى أن الجنوبيين لم يحتفوا بظهورٍ كهذا، ولم يعول عليه الكثير، خاصةً في ظل ارتباط مطالب الحراك في بدايتها بالحقوق الاقتصادية والمعيشية، قبل أن تتحول إلى مطالب تقرير المصير وفك الارتباط.

كان البيض أحد وزراء أول حكومة في جنوب اليمن بعد الاستقلال من بريطانيا، واستمر في تقلد الوزارات والمناصب السياسية والحزبية، حتى وصل إلى عضو اللجنة المركزية للمكتب السياسي في الحزب المركزي اليمني، وكان أحد الناجين المتواجدين في مجزرة اللجنة المركزية في يناير، قبل أن تخلو الساحة من القيادات التاريخية وتدفع به الظروف إلى منصب الأمين العام للحزب الإشتراكي اليمني.

وبحسب النظام الإشتراكي فإن الأمين العام للحزب القائد يعتبر هو الرجل الأول في الدولة، وهو ما جعله المخول في تحديد مصير الجنوب والاندماج مع الشمال في وحدة يمنية بين الشطرين؛ ليصبح بعدها نائبًا للرئيس علي صالح.

غاب البيض طويلاً.. متنقلاً بين سلطنة عمان والعاصمة اللبنانية بيروت، وكما وصفه أحد الصحفيي اليمنيين عقب خطابه في بداية تظاهرات الحراك الجنوبي 2007، بقوله: "سكت دهرًا.. ونطق كفرًا".

لم يكن الحراكيون ينتظرون من البيض الكثير حينها، ولا حتى مجرد خطابه الذي لم يحمل شيئًا إطلاقًا، مما يؤكد أنه لم يعد مجديًا بالنسبة للمرحلة التي عاشها الحراك حينذاك.. حتى أن كثيرين تمنوا لو أنه استمر في صمته وغيابه عن المشهد.. بعد أن حملوه مسئولية إدخالهم في وحدة إندماجية لم يحسب حسابها، وتسببت في وقوع مقدرات وثروات الجنوب حتى هيمنة نظام صالح.

 

علي ناصر.. من الرئاسة إلى الأبحاث العلمية

بينما كان الرئيس السابق لدولة جنوب اليمن، وأمين عام الحزب الإشتراكي اليمني، ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، ورئيس وزراء الجنوب السابق، علي ناصر محمد ممسكًا بمقابيد كل تلك المناصب بيده الحديدية، منذ أن تم نفي عبدالفتاح إسماعيل إلى موسكو مطلع الثمانينيات.

ويرى كُتّاب ومحللون، منهم شاكر الجوهري مؤلف كتاب (الصراع في عدن) أن احتكار علي ناصر محمد لكل تلك السلطات التشريعية والتنفيذية والحزبية لنفسه كان وبالاً عليه، حيث رفض التنازل لغريمه عبدالفتاح إسماعيل بعد عودة هذا الأخير من موسكو منتصف الثمانينيات تحت إلحاح خصوم علي ناصر، الذين أصروا على ضرورة تنازل علي ناصر عن بعض سلطاته.

ورغم تنازل علي ناصر عن رئاسة الوزراء لمصلحة حيدر العطاس، إلا أن بقية الرفاق سعوا إلى المزيد، وكان ذلك، بالإضافة إلى نقمة علي ناصر ورفضه للتنازل عن بقية مناصبه سببًا في تفجير أحداث يناير.

انتهت الأحداث بهزيمة جناح علي ناصر، نفيه إجباريًا إلى صنعاء، ثم رحل إلى دمشق بسبب إشتراط شركاء الوحدة اليمنية الجنوبيين، وأنشيء هناك مركزًا للدراسات، أطلق عليه مركز الحزيرة للدراسات السياسية، وظل متابعًا للأحداث السياسية في المنطقة واليمن تحديدًا، وتفرغ للعمل في مركزه البحثي مقدمًا الاستشارات العلمية والبحثية، وغير بعيد عن المشاركة فيما يشهده الشمال والجنوب اليمني.

غير أن تحميل فصيل جنوبي المسئولية لعلي ناصر وراء أحداث يناير، والخلافات التي بقت وما زالت تداعياتها مستمرة إلى اليوم هو ما جعل علي ناصر بعيدًا عن المشهد مجددًا.

ورغم دعوات التصالح والتسامح التي يطلقها بين الحين والآخر المنتمون إلى الحراك الجنوبي أو المجلس الانتقالي، إلا أن كثير من أبناء الجنوب ينظر إلى تاريخ علي ناصر محمد بأنه دموي، خاصةً وأن قواته التي سيطرت على عدن خلال الأيام الأولى من أحداث يناير 1986 تطورت - كغيرها من القوات المواجهة الأخيرة -في أسلوب القتل بناءً على الهوية والانتماء المناطقي التي أودت بحياة قرابة 30 ألف شخص خلال أيام.

وهي المسئولية التي يشترك فيها طرفي الصراع الدموي في عدن، وفق مراقبين.

 

غياب القيادة الجنوبية الموحدة

ينتقد متابعون للشأن الجنوبي، مكونات الحراك وفصائله المختلفة بعدم امتلاكها لقيادة قوية، تدير مصالحها وتخقق مطالبها الشعبية والسياسية.

غير أن ما يؤخذ على القضية الجنوبية ككل، غياب القيادة الموحدة التي يتفق عليها الجنوبيون، ويمنحنوها فرصة الحديث باسمهم في المحافل الدولية.

حتى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تأسس مؤخرًا، وادعى امتلاكه تفويضًا شعبيًا بقيادة القضية الجنوبية لم يُكتب له الإجماع الجنوبي، في ظل تعدظ المكونات الحراكية الجنوبية، وتشعبها، فهناك الحراك السلمي الجنوبي الذي بدأ في إشعال التظاهرات، وهناك المجاس الجنوبي للتحرير والاستقلال.. وغيرها من الفصائل التي تتداخل مسمياتها وحتى انتماءاتها.

وهو ما يجعل من تحقيق الجنوب لأهدافه من الصعوبة بمكان في ظل هذا التشتت والتضارب، وتعدد المدعين ومن يزعم بالتفويض دونًا عن الآخرين، في تجسيد عملي للإقصاء الذي عاشه الجنوب طويلاً.

حتى أن مشاركة بعضاً من القيادات التاريخية في نشاط الحراك الجنوبي بمختلف فصائله لم يكن له صدى إيجابياً، بقدر ما قد يسيء لتلك المكونات، ويجعلها في موقف التصنيف المناطقي أو الحزبي أو السياسي.

ولهذا كانت مشاركة القيادات الجنوبية التاريخية في تلك الأنشطة على استحياء، واكتفت بدعمها من خلال التصريحات والتعليقات الصحفية والإعلامية، وعن بعد أو من وراء الحدود.

 

اجتماعات القيادات في الخارج.. ما هدفها؟

ويُرجع المتابعون آخر لقاء جمع تلك القيادات إلى أواخر يوليو الماضي، في العاصمة الأردنية عمّان، بدعوة من المعهد الأوروبي للسلام، وسبقه لقاء في منتصف 2018، ولم يخرج اللقائين بأي نتائج تفيد الجنوب أو تعمل على توحيد الجهود للخصول على حقوق ومطالب الجنوبيين المشروعة.

وفي الواقع، فإن الجنوبيين لم يعولوا كثيرًا على تلك الاجتماعات واللقاءات التي لم ترسخ شيئًا سوى استمرار انقسام الجنوبيين وضياع قياداتهم بين الإغراءات الإقليمية وعدم قدرتهم على التدخل في مصائر الجنوب بمنأى عن اللاعبين الخارجيين.

وبحسب مراقبين فإن القيادات الجنوبية لا تملك حقيقيًا تستطيع الدخول به ندًا مقابل المشاريع الأخرى.. مؤكدين أن أية لقاءات تتم بين القيادات الجنوبية في الخارج هدفها التلميع الإعلامي فقط، ولا تنظر إلى هدف الجنوبيين، ولا إلى الوصول إلى توافق جنوبي - جنوبي.

 

بين هادي.. والزبيدي

المراقبون يشيرون إلى القيادي الجنوبي الوحيد الذي يمتلك مشروعًا يحفظ للقضية الجنوبية كرامتها ويستعيد حقوقها، هو الرئيس هادي من خلال مشروع اتحادي يمنع تدخل الشمال وأي نظام سياسي في مقدرات وثروات الجنوب ومصيره.

ويؤكدون أن المجلس الانتقالي الذي يقوده عيدروس الزبيدي التقط فكرة الفيدرالية والنظام الاتحادي الذي يروّج له هادي بقوة وبإخلاص، ليصبغ بها دولة الزبيدي التي ينشهدها.

فالزبيدي يعمل حاليًا - رغم عدم اتفاق جميع الجنوبيين على قيادته - على اقتناص المشروع الاتحادي، ليدرجه في كل خطابات وبيانات المجلس الانتقالي، ويحاول الترويج لها منذ ما قبل أحداث أغسطس الماضي.

القياديان الجنوبيان الوحيدان المتنافسان حالياً هما رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، وكلاهما تقف خلفهما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.

لكن الاختلاف بين الرجلين يكمن في أن الأول يمتلك مشروعًا صاغه اليمنيون بما فيهم الجنوبيون في مؤتمر الحوار الوطني الذي حرص على تمثيل كل مكونات اليمن، حتى الحوثيين.

ورغم مصالح الرياض وأهدافها الواضحة من وراء دعم هادي، إلا أن هذا الأخير متمسك بمشروعه الاتحادي، الذي يرى أنه سيحافظ على حقوق جميع المواطنين، وسيقدم للقضية الجنوبية ما لم يستطع تقديمه أي قيادي جنوبي سابق، وفق متابعين.

بينما يؤكد مهتمون بالشأن اليمني أن الزبيدي لا يمتلك أي مشروع عملي واقعي سوى مزيدًا من التشظية والتفتت، الذي يواجه الأرض الجنوبية.

ذلك أن الزبيدي يتبع توجيهات أبو ظبي التي هي الأخرى لا تمتلك مشروعًا أو هاجسًا أمنياًا استراتيجية مثل الرياض، بقدر امتلاك الإمارات مصالح اقتصادية وتجارية ضيقة، تستخدم قادة الانتقالي في تنفيذها.

 

قيادات غير قادرة على فعل شيء

ويبدو أن هذا الوضع المتأرجح في الجنوب، وتاريخ الاقتتال المتبادل هو ما يمنع القيادات التاريخية تفر من المشهد وترضى بالمنفى وتتوجس حتى من محرد التفكير في العودة إلى السلطة في ظل رفض شعبي، وعدم تحقيق تلك القيادات أية إنجازات تشفع لها، سوى الدماء والخراب والصراع.

ولذلك يؤكد مراقبون أن دور تلك القيادات انتهى اليوم، وليس بإمكانهم أن يخوضوا غمار السياسة أو قيادة الجنوب، إلا في حالة تقديمهم مشاريع ذاتية نابعة من احتياجات ومطالب الجنوبيين، وليس تنفيذًا لأجندات خارجية وإقليمية.

فتاريخهم في تفرقة الجنوب، والعمل لمصالحهم المناطقية الضيقة فقط، كان سببًا في ضياع القضية الجنوبية إلى اليوم، وعدم تحقيقها أية مكاسب حقيقية، حتى الجنوبيين أدركوا أن تلك الشخصيات لم يعودوا قادرين على فعل شيء.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
جنوب اليمن… من تفكيك الوحدة إلى تفكيك الانفصال
  خلافاً للشعارات التي ظل يلهب بها مشاعر الشارع الجنوبي مثل “التصالح والتسامح”، و”الجنوب صار بيد أبنائه ولم يتبق سوى اعتراف المجتمع الدولي بدولته”،
تحول صادم لموقف التحالف من الحوثي ماهو القادم الغير متوقع!
تقرير/حسام الخرباش: تدور خلف الكواليس مفاوضات بين الحوثيين والسعودية لإيجاد حل نهائي لوقف الحرب باليمن لكنها مؤخراً بدات تظهر للسطح ، ونقلت وكالة الأنباء
"اتفاق الرياض": همس عن حلّ شامل في اليمن
يكشف "اتفاق الرياض" المبرم بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي عن تطور لافت في الكيفية التي يجب اعتمادها لحلّ مسائل اليمن. والكلام هنا عن "مسائل"، يفصح عن


تعليقات القراء
416558
[1] أنا اقول إن قيادات الجنوب موحدة ولا أحد يشكك في ذلك إطلاقا
السبت 19 أكتوبر 2019
عبدالله الجوبي | الجنوب
أنا اقول إن مطابخ الشرعية المتهالكة زايدا الإصلاحيين والمؤتمرين هذين الحزبين الفاشلة الإرهابية لأنهم هم فاشلين قاعدين يشككون في القيادات الجنوبية وجميعهم نجلهم ونحترمهم وهم علي البيض وعلي ناصر والعطاس والجفري والزبيدي والمجلس الإنتقالي جميعهم شعب الجنوب يعزهم ويجلهم ويحترمهم وكل يعمل ويوجه من مكانه وجميعهم متوحدون على إستقلال الجنوب والإنعتاق من الإستعمار الشمالي المتخلف القبلي الهمجي المتحجر وان مطابخخم تنشر الأكاذيب بأن قيادات الجنوب غير موحدة وما إلى ذلك من خرابيط ودعايات باطلة ؟؟؟ نحب نقول للجميع إن القيادات موحدة تماما ومجمعة على إستعادة دولة الجنوب السابقة تحت أي ظرف كان ومهما كلفتهم من ثمن شعب الجنوب مع قياداته القديمة والجديدة فهو مستعد لذلك تماما نعم هذه الحقيقة فليعرفها هادي وعلي محسن وكل عصابات النصب ولإحتيال وشعب الجنوب قرر ذلك ومجمعون على ذلك مع قيادتهم والنصر إن شاء الله حليف الجنوب وشعب الجنوب وعاش الجنوب حرا مستقلا بإذن الله تعالى وبسواعد أبنائه إن شاء الله تعالى .

416558
[2] ما هذه الأشكال المنكرة!
السبت 19 أكتوبر 2019
سلطان زمانه |
إن أفضل من سيقود سفينة الجنوب الحضرمي هو البطل شلال علي شايع باهادي.

416558
[3] فعلا عفا عليها الزمن
السبت 19 أكتوبر 2019
ابو احمد | عدن
البيض اعتقد ان صحته ماتساعده حتى يتكلم ..ولو تكلم مايعرف يتكلم و الدليل اولاده مايعرفوا يتكلموا زي ابوهم ..الجفري مزايد و لا له اي وزن شعبي و انتهازي ...العطاس ماكر و يلعب على كل الحبال ..بس ماهو رجل دولة ..وهو اقرب الى الرئيس علي ناصر ..الرئيس علي ناصر افضلهم و احكمهم وطرحه موضوعي وكان قد طرح عدة مبادرات لانهاء الازمة و الحرب في اليمن .بس لانه حر ووطني و غير عميل لاي طرف اقليمي او دولي فهو غير مرحب به ..بس اعتقد ممكن يرجعوا له في اخر المطاف .

416558
[4] ( القادة ) اللذين لم يتمكنُ من قيادة انفسهم واولادهم ا !!؟؟
السبت 19 أكتوبر 2019
الاستاذ / علي ابو وضاح | المهجر
(( فانوسة )) الله يحفظها او يرحمها اينما تنام فوق اوتحت التراب انظف واطهر واشرف منهم جميعاً !! هل يستطع احدهم ان يقف على مساحة قدم مربع واحد فقط في عموم الوطن الكبير بدون حراسة ؟؟؟ بينما تتجول الكلاب الضآلة بالشوارع وكذا القطط والفيران على مئات الكيلوا مترات المربعة بدون خوف او حراسة وبعض الكلاب تؤدي دور الحارس الامين كونها تمتاز بالوفاء المفقود عند القادة المشار اليهم بمادة السياسي للرائعة وستظل رائعة ( عدن الغد ) بروعة اقلامها التي تسكب حبراً نقياً انقىٰ من القادة الفاقدين للقيادة وكل شئ يدور في إطار القيادة كونهم يمثلون الجهل اليماني ثم العربي والعالمي وظلوا الطريق بدليل التسول للقمة عيشهم وكافة افراد اسرهم !! قادة الكرة الارضية يتركون القيادة ويلقون المحاضرات مختلف اصقاع المعمورة ويؤلفون الكتب ويحضرون اللقاءات الاعلامية ويناظرون ويكسبون الملايين بالاجتهاد !! لم نرَ طيلة حياتنا واجدادنا واحفادنا ان ذهب قائداً غير يمني ليتسؤل لقمة عيشة بسبب التعود والجهل !!؟؟ فلاسفة كما يظنون امام بعض الاعلاميين لكنهم اضحوكة امام المشاهدين !! يحاولون يصنعون تاريخ لانفسهم ويدفعون باولادهم للتحدث بكلمات مدفوع ثمنها لمرتزقة الكلمات والسطور ويعلمون إن الوطنية الكذابة لاتؤرث وهذه تبعاتها تفتح باب المحاكم الدولية في بعض الحالات بحكم التبعية من يرث الوطنية المزعومة يتحمل التبعات والممارسات الاجرامية السابقة للمؤرث حياً او ميتاً للعلم هناك من يعد دعوىٰ جنائية ضد الماضي بكل عناصره باعتبار (الماضي ليس حجراً صامتاً هو حي كان هو حي الآن ) ولنا لقاء فوق الاسطر لمن اراد بغض النظر عن الغرور او الالقاب تحياتي لقراء عدن الغد ولمن اراد ايضاً التحية بإذن تصل بالسلامة وبسلامته وجاهز بقلمي المستقل للمناطحة !! بدون تخوين !!

416558
[5] لاتوجد زعامه بالجنوب معنى الزبيدي عايش على قطارة الامارات وعبدربه السعوديه لو وقفوا التقطير ماتوا
السبت 19 أكتوبر 2019
جعبل | جعوله
مساكين لايوجد قيادات جنوبيه...... اما الصوره هي للعطاس وعلي ناصر والبيض والجفري الزعامه تبي لها مكان في الارض واموال مدفوعه وطاءله من الخارج واجنده دعم خارجي هولاء شاطر اذا هو استطاع يصرف على نفسه فكيف يكون زعيم

416558
[6] القادة والزبيدي
الأحد 20 أكتوبر 2019
الاستاذ علي ابو وضاح / المهجر | المهجر
وردت عبارة ان الزبيدي يتبع ( ابوظبي ) ومَنْ لايتبع مِنْ وماهو الضرر ( المخلوقات تتبع الخالق ثم سيد الخلق صلاوت الله عليه والقائد عيدروش من الجيل الثالث انجبته اُمه مع بزوغ صفقة وصفعة استقلال الجنوب العربي عام ١٩٦٧ م • عيدروس الزبيدي يديه مخضبة بالحنأ اليماني وليس بالدماء اليمانية بشهادة الازمنة اليمانية كان يرضع الحليب الضالعي والرفاق يرضعون الفودكا واعتقدوا بإنها " خل " طيلة نمؤ ابن الزبيدي والرفاق والقبائل الماركسية تتصارع دموياً على السلطة والمال والنساء وتوجد اعترافات وثائقية كُتبت بخط علي ناصر ونُشرت في كتاب القرن لصحيفة الخليج الشارقية عام 2000 وشهدت اليمن صراعات دورية دموية كل سنتين !!! والزبيدي في طور النمو والدراسة !! وتكرار يتبع ابوظبي تلك التبعية ليست بجريمة فهي فخر لليمنيين العاصمة ابوظبي قدمت لليمن اكثر مما قدم المنافقون حتى حاويات القمامة من ابوظبي لتنقذ العامة من الاوبئية الادمية !!؟؟ مآثر ابوظبي ستظل الى نهاية الحياة وماذا قدم اليمنيون لابناء الامارات !! لاجل الاصرار على المكايدة لاول مرة وللتاريخ اسجل هنا المواقف التي تخطاها البعض العليان البيض وناصر على قيد الحياة وحبروش أيضاً في الثالث من ديسمبر ١٩٧١م وفد الامارات برئاسة حبروش السويدي تقدم بطلب انظمام دولة الامارات الى الجامعة العربية ( ممثل الجنوب اليمني السفير عبد الملك اسماعيل كوكني اعترض بناءً على توجيهات رئيس الوزراء علي ناصر والخارجية علي البيض وبحضور الصحفي اللامع ( نافع ) قال السفير الجنوبي حصلت على الاستقلال بدون شهداء !! وفي الرابع من ديسمبر ١٩٧١م خرجت مظاهرات طلابية بشوارع عدن والتواهيوالشيخ عثمان تطالب عبر منشور بضرورة سحب الاعتراض لتلحق بالحضيرة العربية وللتذكير طلاب التواهي سلطان واخمد عبد اللطيف سامي غانم عبالله طمبش احمد ناجي وكاتب التعليق وجرت حملة اعتقالات للطلبة واطلق سراحهم كونهم طلاب تحت السن القانونية والمرحوم السقاف كان مديراً للمكتب الكويتي للمساعدات التقط المنشور قرب مكتبة ببناية سقراط في الحي التجاري بالتواهي وحُفظ لدىٰ الكثير مت الجهات والى اليوم !! وفي السادس من ديسمبر ١٩٧١م سحب السفير الجنوبي الاعتراض وتم رفع العلم الاماراتي خفاقاً على سارية الجامعة العربية بالقاهرة •• وبعد خمسة واربعين سنة قدمت الامارات الغالية مئات الشهداء والجرحىٰ من خيرة شبابها حماية لليمن واليمنيين واليوم تنبري بعض الاصوات الشادة لتكتب وتعلن بإن عيدروس يتبع الامارات ( الامارات امارات الخير وروت دماء ابناءها الطاهرة التراب اليماني واللذين سبقوا الزبيدي عمراً ودهراً هل يتبعون دولة الرسول وابن عفان وابن زياد بالاندلس لقد تبعوا ماو وانجلز وماركس ولينيين وكاسترو ( وحصلوا على لقب القبائل الماركسية ) وحاصروا انفسهم وركعوا للروبل ثم للدولار والدرهم وربطوا بطونهم وبطون نساءهم باحزمة المرجان والذهب والفضة والبنكوت العالمي وصدحوا بادبياتهم المبتدلة ( اربطوا الاحزمة على البطون ) ! ! ملفات الجامعة العربية تشهد على روايتي وعلى قيد الحياة شاهداً ومشاركاًفي رفع علم الامارات واقيم بالعاصمة الاماراتية ابوظبي ( ٤٤ سنة ) ١٩٧٥م منذ ان شردتني الانظمة التابعة لِاباليس العالم والمنظومات الهدامة لكل القيم والديانات!! في الجنوب العربي واليوم بزغ حلم الجموع داخل وخارج الجنوب باعادة الكرامة المهدورة بقيادة المجلس الانتقالي والقائد عيدروس الزبيدي المدعوم اماراتياً ( الله يحفظ الامارات وشيوخها وشعبها والمقيميين فوق ارضها )

416558
[7] المقال يهدف الى تشويه القضية الجنوبية
الأحد 20 أكتوبر 2019
علي طالب | كندا
كان السرد التاريخي جيد ومتناسق الى ان وصل الكاتب الى المقارنة بين هادي والزبيدي ومشروعي كل منهما ، هنا نجد ان الكاتب مال عن الحقيقية حيث أشار الى ان مخرجات مؤتمر الحوار الذي تبناه هادي تم بمشاركة او موافقة الجنوبيين وهذا مجاف للحقيقة. هذا الميول في تزوير الحقاىق بإعطاء شرعية لمخرجات الحوار التي رفضها الجنوبيون ، وان العناصر التي شاركت كانت مستأجرة من جناح هادي والقوى الشمالية على طريقة التحايل على القضية الجنوبية اقتداء بسياسة عفاش ونظامة الفاسد ، لان من يدير الحراك السياسي بعد عفاش هي عناصره وتلاميذه التي تنظر الى الجنوب بانه غنيمة لا يمكن التخلي عنها . لا ادري من اين استنتج الكاتب ان الزبيدي التقط فكرة الأقاليم من عبدربه . فكرة الأقاليم فاشلة وغير عملية ولا يمكن تطبيقها على الواقع اليمني . الكاتب اظهر هادي باكبر من حجمه وقدراته بانه زعيم وطني ولديه مشروع سياسي وهذا مخالف للحقيقة وهو يعلم اي الكاتب ان هادي مجرد شخصية فرضتها السعودية في إطار هيمنتها على المشهد السياسي اليمني لضمان بقاء البلد تحت العناصر الموالية لها تاريخيا وان هادي مجرد دمنة مسيرة لايمتلك إمكانيات قيادة ولا قدرة له على اتخاذ قرار ، والدليل على ذلك بقاءه في السعودية طيلة الفترة الماضية منذو اندلاع الحرب والبلد تغرق في المشاكل وتنهار امنا وإدارة واقتصادا . الواضح من انحياز الكاتب لتلميع هادي وأظهاره على انه قاىد وطني يمتلك مشروع سياسي ، والحقيقة انها غير ذلك . في الوقت الذي لم ينصف الزبيدي وينكر عليه انه متبني قضية وطنية تحضى بدعم شعبي كبير على الرغم من اي قصور في سياسة الزبيدي والانتقالي وخاصة بالتحالف المفرط مع الإمارات والذي ربما فرضته الظروف. الجلي هنا ان السرد التاريخي للصراع السياسي في الجنوب أسلوب ممتاز استخدمه الكاتب والهدف ليس إبراز الحقاىق ولكن الطعن في القضية الجنوبية وتشوييها واظهار ان الجنوبيين لايمتلكون اي مقومات لبناء دولة لا في الماضي ولا في المستقبل ، وهذه الأفكار والسياسة هي التي تنتهجها القوى السياسية الشمالية لتدمير الجنوب والقضية الجنوبية لابقاء الهيمنة والاحتلال.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
التسلسل الزمني لقرارات التعيينات في اتفاق الرياض
مقيم يمني يطعن 3 من أعضاء فرقة مسرحية في حديقة في العاصمة السعودية (فيديو)
وزير في الشرعية يبعث رسائل تهديد : شرعية الرئيس هادي من زنجبار إلى حدود عُمان
تعرف على أسعار الصرف صباح اليوم الثلاثاء
إطلاق نار يستهدف طائرة مسيرة خلال عرض عسكري القى فيه الوزير الميسري خطابا بالمهرة
مقالات الرأي
-----------------علي صالح الخلاقي كان المهاجرون من الجنوب العربي, وخاصة من يافع وحضرموت, قد شكلوا نسبة كبيرة من
  كتب الفنان /عصام خليدي كـثـــير من فنانينا ومبدعينا الكبار( تسرق وتنهب ) أعمالهم أروع أغانيهم وقصائدهم
من المعروف عن كل قارئ في شأن أي إتفاق فأنه يقرأ ما بين السطور وما خلفها من الأبعاد من زوايا متعددة بحسب
  كانت مناسبة بهيجة ورائعة ان اكون حاضرا ومشاركا مساء الاثنين 11 نوفمبر الجاري في حفل تكريم عميد المسرح
أصيبت جماعة حزب الإصلاح الإخوانية مؤخرا بالمتلازمة النسوية , ففي صنعاء عمدت إلى تشكيل "رابطة أمهات المختطفين"
ترك قرار إنسحاب القوات الإماراتية المنضوية في قوات التحالف العربي في اليمن من بعض المواقع التي تمركزت فيها
محطة ٥ نوفمبر ٢٠١٩م ليست محطة الوصول الجنوبية، ولكنها محطة هامة اختارها الأشقاء في التحالف بقيادة المملكة
الأحد 10 نوفمبر 2019م يصادف 12 ربيع أول 1441 هجرية تصادف مرور 1449 عاماً على ولادة نبينا صلوات ربي وسلامة علية وهي
  د. محمد علي السقاف برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبحضور ولي العهد السعودي
تتفاوت الناس في حظوظهم، فأحدهم حظه المال، وذاك حظه من الدنيا الفقر، والتعب، وآخر حباه الله بالشجاعة، وقول
-
اتبعنا على فيسبوك