مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 10:28 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

تقرير غربي : في أجزاء من اليمن "يعيش الجنوب الحر"

في اليمن تتداعى مدينة عدن الجنوبية، وتظل دائما الشعارات على الجدران تعلن "يعيش الجنوب الحر"
الأربعاء 06 مارس 2013 11:31 مساءً
عدن الغد ( ترجمة خاصة)

* جبال الضالع وردفان ويافع الآن أصبحت قاعدة الحراك الجنوبي، وتعد مجموعة صارخة من أكثر الفصائل الانفصالية الجنوبية ،  ولا يزال الغضب يستعر  تجاه العاصمة (صنعاء).
* المؤيدون للحراك هناك يؤكدون أن المنطقة تقع تحت  "الاحتلال العسكري".
* علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية يرفرف علنا على المباني المدنية ، في حين علم اليمن الموحد يطير فوق الحواجز العسكرية.
* عندما سئُل من يكون الرئيس هنا ؟  الأطفال المحليون سمّوا الزعيم الانفصالي المتواجد في المنفى السابق علي سالم البيض.
* الجيش اليمني يتبدد مع الاقتراب من الضالع ، وعلامات سيطرة الحكومة كلها تغيب في داخل حدودها.
* تمتد عدم ثقة الجنوبيين إلى أبعد من الحكومة المركزية إلى المجتمع الدولي الذي يرى وحدة اليمن مستمرة وغير قابلة للتفاوض.
* الجيش الشمالي قتل النساء، لقد قتل الأطفال، ووضعنا تحت الحصار .. هذا الوضع مستمر حتى اليوم.
* الجانبين يبدو متلهفا إلى تصعيد الصراع المسلح، وهذا يعني مأزق متوتر من المحتمل أن يسود في الوقت الراهن.


تقرير آدم بارون – ترجمة إياد الشعيبي

 

في اليمن تتداعى مدينة عدن الجنوبية، وتظل دائما الشعارات على الجدران تعلن "يعيش الجنوب الحر".

 

في عاصمة الجنوبيين سابقا ، ذلك بمثابة تصريح طموح، وهو مظهر من مظاهر الدعم المتزايد بين الجنوبيين للانفصال ، الذين يريدون قلب مسار اليمن الذي توحد في العام 1990 واستعادة الاستقلال لجنوب اليمن.

 

ولكن بعد 80 ميل شمالا، الشعار تقريبا يعكس الواقع ، كانت المناطق الجبلية الوعرة " الضالع، ردفان، ويافع" بؤر الثورة الطويلة ، فرجال القبائل المحلية هناك قاتلوا بريطانيا من أجل الاستقلال في 1960، كما قاتلوا القوات الشمالية في الحرب الأهلية عام 1994 . الآن أصبحت هذه الجبال قاعدة الحراك الجنوبي، وتعد مجموعة صارخة من أكثر الفصائل الانفصالية الجنوبية ،  ولا يزال الغضب يستعر  تجاه العاصمة (صنعاء) نتيجة الإهمال في هذه المنطقة الراكدة اقتصاديا.

 

المؤيدون للحراك هناك يؤكدون أن المنطقة تقع تحت  "الاحتلال العسكري"، مشددين على إظهار تحكم صنعاء في المنطقة بأنه غير شرعي.

 

علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية يرفرف علنا على المباني المدنية ، في حين علم اليمن الموحد يطير فوق الحواجز العسكرية على الطرق التي تربط المدن والجنود، وعلى الدبابات التي تتمركز جالسة على قمم الجبال المطلة على المناطق المأهولة بالسكان. السكان المحليون يرون بأن الوجود العسكري إشارة إلى حملة قمع أخرى وهي بمثابة تهديد مستمر لهم.

 

يرى الكثيرون هنا أن الانفصال لا مفر منه ، لقد كانت الحملات العسكرية القاسية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة المحلية النتيجة المتوقعة للتشدد  بدلا من قمع  السكان.

السكان المحليون يقولون أن مطالب المتظاهرين في البداية كانت عن الحقوق المدنية، ولكن بعد رؤية رد فعل الحكومة اليمنية،  أصبحوا على قناعة متنامية بأن الانفصال هو الحل الوحيد.

 

"الجيش الشمالي قتل النساء، لقد قتل الأطفال، ووضعنا تحت الحصار .. هذا الوضع مستمر حتى اليوم"، يقول أحمد ناصر علي، وهو عسكري سابق من الجنوبيين الذين تم إخراجهم جنبا إلى جنب مع معظم  الجنود الآخرين في الجيش الجنوبي بعد حرب 1994.   بلدته الحبيلين كانت محاصرة من قبل القوات الحكومية طيلة نحو ثلاثة أشهر في العام 2008 . وأضاف "اليوم ، نحن نريد الانفصال .. لماذا؟ إنها رد فعل لتحريرنا من كل هذا. "

 

من ناحية يبدو أن الجيش يتبدد مع الاقتراب من الضالع ، عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم، وعلامات سيطرة الحكومة كلها تغيب في داخل حدودها.

قادة الحراك الجنوبي المحليين يقولون أنهم قد أخذوا إلى حد كبير على مدى إدارة مهام الحكم، والعمل جنبا إلى جنب مع زعماء القبائل المحلية وغيرها من شخصيات الحراك الجنوبي في اليمن وخارجه للحفاظ على النظام.

 

علم الدولة الجنوبية السابقة والكتابات الانفصالية على الجدران باتت مشهدا ثابتا على طبقات المباني الحكومية .


عندما سئُل من يكون الرئيس هنا ؟  الأطفال المحليون سمّوا الزعيم الانفصالي المتواجد في المنفى نائب الرئيس السابق علي سالم البيض، الذي كان واحدا من المهندسين الرئيسيين للوحدة ، ثم تحول  وقاد القوات الانفصالية في حرب 1994.

 

الأعضاء الأكثر اعتدالا من الحركة  لديهم القليل من الشعبية هنا - إن وجدت - ، والقادة المحليون تقريبا جميعهم يرفضون إمكانية الحوار مع صنعاء.

 

تمتد عدم ثقة الجنوبيين إلى أبعد من الحكومة المركزية إلى المجتمع الدولي الذي يرى وحدة اليمن مستمرة وغير قابلة للتفاوض. حتى الأمم المتحدة ، يقول السكان المحليون أنها منحازة، معتبرين أنها تركز بشكل شبه كامل على صنعاء، ومعالجة الجنوبيين كقضية جانبية.

 

يقول عبد الله حسن أحمد نائب رئيس الحراك الجنوبي في مدينة الضالع " من الواضح، نحن نعلم أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن لها تأثير كبير على القضية الجنوبية"، وأضاف "لكن الطريقة التي يتم التعامل بها معها هي بوضوح غير عادلة."

 

الحكومة اليمنية تدّعي أن الضالع هي قاعدة الفصائل الراديكالية الانفصالية المسلحة المدعومة من إيران ، وهو الاتهام الذي ينكره القادة الانفصاليون بشدة  ويقولون أن الجزء الأكبر من الدعم المالي يأتي من رجال الأعمال الجنوبيين المتواجدين خارج البلاد.

 

كانت هناك سلسلة من الهجمات الفتاكة على الجنود المتمركزين في المنطقة، ولكن القادة المحليون ينكرون وجود ميليشيات المنظمة، مؤكدين التزامهم بالطرق السلمية وأن أي أعمال عنف ضد القوات اليمنية تأتي نتيجة الغضب الشعبي.

 

وفي حين ينأون بأنفسهم عن العنف، يلاحظ قادة الانفصال بكل فخر أن ميزان القوى قد تحول على ما يبدو.

لمرة واحدة اضطرت العمل السري بسبب أنشطتهم السياسية، على الأقل في الضالع نفسها، زعماء الحراك الجنوبي كما يبدو أنها تعمل هناك مع حصانة  ، في حين رفاقهم يواجهون التهديد بالاعتقال في أي مكان آخر.

 

البعض يتوقع استعادة سيطرة الحكومة بالكامل ، على الأقل من خلال الوسائل السلمية ، ولكن أيا من الجانبين يبدو متلهفا إلى تصعيد الصراع المسلح، وهذا يعني مأزق متوتر من المحتمل أن يسود في الوقت الراهن.

 

يقول صالح شائف سعيد وهو ناشط في الحراك الجنوبي في الضالع " الجنود قد رأت قوة الشعب ووحدتنا، لقد  فروا خوفا "، ويضيف "إن قوات الاحتلال تعلم أنها لا يمكن أن تؤثر فينا الآن."


* ترجمة خاصة لصحيفة "شمس الكرامة" وموقع "عدن الغد"

* التقرير نشر بنسخته الإنجليزية في صحيفة كريستيان ساينس مونيتور العالمية


المزيد في أخبار وتقارير
أوائل جامعة عدن يناشدون رئيس الحكومة حماية توجيهاته.
ناشد أوائل جامعة عدن للعامين ٢٠١٢-٢٠١٣/٢٠١٣-٢٠١٤م رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك بحماية توجيهاته التي أصدرها قبل حوالي عام إلى وزارة المالية والمتضمنة
مصلحة الهجرة والجوازات بعدن.. ضربات النجاح المتسارعة في وجه تحديات المرحلة
أن العمل في ظل هذه الاوضاع وفي خضم مرحلة معقدة وصورة ضبابية فذلك المستحيل في حد ذاتة والشجاعة بتفاصيلها وكل ابجديات حذافيرها. لكن ان تنقطع عن العمل إجباري وتعود في
مقتل عشرات الحوثيين في معارك مع القوات المشتركة بالحديدة
قتل العشرات من مسلحي مليشيا الحوثي الانقلابية، في معارك اندلعت، مساء الأحد، عقب هجوم شنته الجماعة في محافظة الحديدة (غربي اليمن) . وبحسب بيان صادر عن "ألوية


تعليقات القراء
41619
[1] نهايتكم قربت وعلى ايدكم
الأربعاء 06 مارس 2013
عدني من الشيخ عثمان | الامارات العربية المتحدة
ايوة هذا هو النضال ومن يريد الانفصال يناضل من منطقتة . وعدن سيبوها خلوها في حالها يكفي ماحصل لها منك . عليكم بغلق الطريق لها من عدن وصنعاْء واعلنوا الانفصال من فوق جبال ردفان والضالع والحبيلين وخلو رئيسكم السارق الكبير البيض يطلع طيارة وفوق الضالع ينزل ببارشوت بس عدن خلوها في حالها لاهي تحبكم ولا انتم تحبوها وبعدين عدن حمة وغوبة عليكم ومانشتيش حد منكم يقول هي العاصمة الحبيبة ,حبة فوق لسانة من يقول هذا الكلام على عدن منكم ياهمج وحاقدين وجهلة ومتخلفين اليمن كلها تخربت وعلى ايدكم انتم بجهلكم وتخلفكم وعمركم ماتتعلمون لان الحقد يسري في دمكم حاقدين على انفسكم وعلى اليمن كلها وعدن نالت منكم الكتير ايام حكمكم فيها وتدعون النضال ضد الاستعمار البريطاني وانتم كان ممنوع دخولكم الى عدن والسبب كلكم تعرفون اول ماحد يوصل الى no"6 كانوا يرشونة بمطهر .

41619
[2] نعم يا اسود الجنوب
الخميس 07 مارس 2013
بنت الجنوب | دثينه
اعيدوامقولة البطل علي بن الفضل على باب يمن الدحابشه اليافعي رطل والزيدي وقيه حتى يعرف الدحباشي انه غلط لمااحتل الجنوب برررررررع يادحابشه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر بوزارة الداخلية : قيادات أمنية هددت شركة القطيبي ومنعتها من صرف مرتبات منتسبي الوزارة
مرافق مريضة يطعن طبيبة بعدن
عاجل : انفجار قذيفة اربيجي بجندي بحجيف (التواهي )
الانتقالي يوافق على دخول قوات الحماية الرئاسية إلى عدن بشرط تعيين مدير جديد لأمن عدن
عدن:وقفة احتجاجية تطالب بتغير أوضاع صندوق التراث والتنمية الثقافية بالمحافظة
مقالات الرأي
وطني يعيش أزمة ضمير ووطنية بين غالبية حكامه ومسؤوليه وزعمائه وكوادرهم ، تسمع عذب الكلام والخواطر وترى قبح
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
    محمد طالب   كتهامي نشأت وترعرعت بأرض تهامة الطيبة التي لاتقبل الاطيبا ارضنا التي حررها رجالنا
صباح القتل عدن ،صباح الموت الأليف ،صباح الطلقة الراقصة، على حلبة اجسادنا ،من خور مكسر وحتى دار سعد صباح الأمن
مرة كنت مسافر من مطار الخرطوم أنا والأولاد وهم بلا جوازات ومضافون بجواز أمهم.في آخر نقطة بالمطار قبل المغادرة
كتطور خطير في الأحداث العاصفة التي شهدتها مدينة تعز في اليمن، مؤخرا، اغتيل العميد الركن عدنان الحمادي، قائد
في المستشفى حيث أعمل، لدينا أكواد نفتح بها غرفة الملابس كل صباح، تأخذ ملابس العمل، ثم في آخر النهار تضعها في
-
اتبعنا على فيسبوك