مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 04:27 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 13 أكتوبر 2019 09:46 مساءً

مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي يتسع للجميع

   استطاع الشماليون إحكام سيطرتهم على مراكز القرار منذ حرب صيف 1994م المشؤومة لأنهم يحملون مشروع احتلالي ويمشون بتناغم بين مختلف أحزابهم وتياراتهم السياسية لخدمته واستمراره..بينما كان المسؤولؤن الجنوبيون المشاركون في هذه الحكومات لايحملون أي مشروع سياسي، وظلوا حبيسين لمشاريعهم الشخصية الضيقة التي يحاولون أن تتماشى مع مايرضي الاحتلال ويضمن استمرار مصالحهم.

   خدعت القيادة الجنوبية بالوحدة واكتشفت ذلك بعد فوات الأوان، ولكنهم حاولوا انقاذ مايمكن إنقاذه مماتسبب باندلاع حرب صيف 1994م والتي اجتاح الشماليون فيها الجنوب ومعهم أصحاب المشاريع الشخصية.

 اليوم وبعد عشرات السنين من النضال بين مشروع الاحتلال ومشروع التحرر الجنوبي.. لايزال أصحاب هذه المشاريع الشخصية من الجنوبيين يقفون في صف المشروع الاستعماري رغم أنهم يدركون أنه أصبح يلفظ أنفاسه في الجنوب.. ووقفت حساباتهم الشخصية الضيقة حائلا بينهم وبين مبدأ التصالح والتسامح وجنوب يتسع للجميع.. جنوب فيدرالي ديمقراطي.

   لازالت أيدينا ممدودة لكل جنوبي يؤمن بمشروع الوطن الحر ومبدأ التسامح والتصالح.. فهل آن الأوان ليعي ذلك من لايزال يقف مع مشروع الاستعمار.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بعد النجاحات الكبيرة التي حققها الحزام الامني في مديرية المحفد في ضبط الامن في المديرية وملاحقة الجماعات
  هذا السؤال نطرحه علئ الاخ وكيل قطاع البعثات بوزارة التعليم العالي الدكتور مازن الجفري .. هل يتحمل الطلاب
الكثير من الجدل يحدث في كل أروقة المقايل والمرافق العامة ووسائل التواصل الاجتماعي عن وصف العدني ومن هو
إن جدلية من هو العدني قضية تقودنا  إلى العودة الى واجهة الأحداث اليوم في قضية تجاوزها الزمن في مراحل عديدة
منذ التوقيع على اتفاق الرياض الذي رعته المملكة العربية السعودية  والذي تنص احد بنوده (كما سرب للاعلام) بان
  ترددت كثيرًا في توجيه السؤال التالي هل ستوكل مهام الحقائب الوزارية لمن يمتلكون التاريخ النزيه والكفاءة
لم تأتي السعودية إلى عدن لرفع علم أو لإنزال علم ، بل جائت المملكة العربية السعودية لتنفيذ مسودة إتفاق الرياض
  الجهود المنسقة والموحدة لإعادة الإعمار في هذه المرحلة ضرورية لتلبية المتطلبات السياسية والاقتصادية
-
اتبعنا على فيسبوك