مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 09:22 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 13 أكتوبر 2019 09:46 مساءً

مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي يتسع للجميع

   استطاع الشماليون إحكام سيطرتهم على مراكز القرار منذ حرب صيف 1994م المشؤومة لأنهم يحملون مشروع احتلالي ويمشون بتناغم بين مختلف أحزابهم وتياراتهم السياسية لخدمته واستمراره..بينما كان المسؤولؤن الجنوبيون المشاركون في هذه الحكومات لايحملون أي مشروع سياسي، وظلوا حبيسين لمشاريعهم الشخصية الضيقة التي يحاولون أن تتماشى مع مايرضي الاحتلال ويضمن استمرار مصالحهم.

   خدعت القيادة الجنوبية بالوحدة واكتشفت ذلك بعد فوات الأوان، ولكنهم حاولوا انقاذ مايمكن إنقاذه مماتسبب باندلاع حرب صيف 1994م والتي اجتاح الشماليون فيها الجنوب ومعهم أصحاب المشاريع الشخصية.

 اليوم وبعد عشرات السنين من النضال بين مشروع الاحتلال ومشروع التحرر الجنوبي.. لايزال أصحاب هذه المشاريع الشخصية من الجنوبيين يقفون في صف المشروع الاستعماري رغم أنهم يدركون أنه أصبح يلفظ أنفاسه في الجنوب.. ووقفت حساباتهم الشخصية الضيقة حائلا بينهم وبين مبدأ التصالح والتسامح وجنوب يتسع للجميع.. جنوب فيدرالي ديمقراطي.

   لازالت أيدينا ممدودة لكل جنوبي يؤمن بمشروع الوطن الحر ومبدأ التسامح والتصالح.. فهل آن الأوان ليعي ذلك من لايزال يقف مع مشروع الاستعمار.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كنت اعتقد ان الموت في اقبية العنف هو اشد رهبة على النفس , وكنت ارى في الحروب العبثية التي يثيرها العنف اكثر
يفرح السجناء بحلول العيد ولكنها فرحة مغموسة بوجع وألم فراق الاحبة ويزداد الوجع لدى السجناء المستحقين
أرض الجنوب العربي تلتهب تحت أقدام الغزاة أوباش الفيد والتقطع والغدر والخيانة, وتشتعل فوق رؤوس قوى الإرهاب
مما لا يدع مجال للشك لقد اصبح الان اشتراك الاباء مع المدرسة من اوجب الامور التربوية التي تمس حياة التلاميذ
لا أستطيع النوم!! أتخيل الآن عائلة مفجوعة تلوي في شوارع صنعاء وعدن باحثة عن مستشفى أو مركز صحي يستقبل أحد
بأي عهدٍ عُدت يا عيد ٲطللت و خلق الرّب مضطربُ و الفرح يغط في سباتهما عاد يؤنس غربٌ ٲو عربُ الحال ، كيف الحال في
    أتحدث معكم من معطيات على أرض الواقع بعقلانية بعيدا عن العواطف . لقد توصلت إلى حقيقة لا أتقبلها كمناضل
  كتب / عدنان بن عفيف : فكرة تكوين المكون المعول عليه النهوض بحضرموت واقعآ ليست وليدة لكنها أضحت ملحة خصوصا
-
اتبعنا على فيسبوك