مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 05:23 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 13 أكتوبر 2019 07:40 مساءً

لماذا يزداد الهجوم الإعلامي على قوات الحزام الأمني

لم تسلم قواتنا الجنوبية من سهام الإعلام الأصفر المأجور، ونعرف جميعا أن معظم هذه الحملات يعود للمواقف الثابتة والواضحة لهذه القوات الجنوبية قوات الحزام الأمني وقياداتها تجاه القضية الجنوبية ووقوفها الدائم والشجاع مع الحق والعدل الذي لا يروق للبعض، وأحيانا يكون الهجوم لمجرد الارتزاق الإعلامي، أو بأسباب الغيرة والحسد! هذا ما تعوّدناه، لكن الملاحظ واللافت أن حدة هذه الهجمات قد ازدادت كثيراً في الآونة الأخيرة، وازداد معها الكذب الممنهج الذي تحوَّلت معه بعض الصحف والمواقع الاكترونيه الأخرى إلى مجرد منصة هزيلة لنشر الأكاذيب وترويج الشائعات ضد قوات الحزام الأمني وقائد الحزام الأمني القائد الشجاع عبداللطيف السيد الذي ترك كل المقريات من بعض المرتزقه لأجل القضية الجنوبية وتضحيات الابطال  وانتشرت خلايا  الماضية بعض الأكاذيب في بعض الصحف  والمواقع الاكترونيه عن تقليص مهام القائد عبداللطيف السيد وهذي من الأكاذيب التي يبثها الإعلام المأجور المعادي للقضية الجنوبية

ومن المعروف أنه كلما كانت الوسيلة الإعلامية مأزومة ومختنقة وتشعر بالعجز وقلة الحيلة، قلَّت قدرتها على التعامل الموضوعي والمحايد والرصين، وازداد توجهها نحو صناعة وتزييف منتج إعلامي يخدم وجهة نظر مموليها

  ولاشك أن التغيرات السياسية الكبيرة التي يحققها المجلس الانتقالي وقواته الجنوبية

في تقليم أظافر الإرهاب ومموليه ورعاته، قد غيّرت مفاتيح المشهد الإعلامي كلياً، وقلَّصت من تأثير بعض الصحف والمواقع الاكترونيه الأخرى

ومن لف لفها من قنوات الإخوان وقنوات المال القطري ومرتزقة وسائل التواصل التي كانت تعتمد في خطابها على المبالغة والحشد والتحريض ضد قيادة الحزام الأمني الممثله بالقائد العام لقوات الحزام الأمني في محافظة ابين  القائد عبداللطيف السيد الذي قهر الإرهاب الداعشي والإرهاب الحوثي والإرهاب الاخونجي

وما تحوُّل هذا الإعلام إلى مجرد منصات لاختلاق الأكاذيب إلا دليل واضح على أن أسلحتهم الإعلامية القادرة على التأثير قد انتهت تماماً.. وأن ما يُحاولون بثه من عبث وأخبار مزيفة لم تعد تُؤثِّر في أحد،

جماعة الإخوان التي أساءت للإسلام كثيراً بتسييسه، تقوم اليوم بـ(تسييس الإعلام) من خلال استخدامه كأداة للكذب والترويج السياسي بعد تفريغه من معانيه الحقيقية ومن وظيفته الأسمى في نشر الحقائق ودحض الأكاذيب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بعد النجاحات الكبيرة التي حققها الحزام الامني في مديرية المحفد في ضبط الامن في المديرية وملاحقة الجماعات
  هذا السؤال نطرحه علئ الاخ وكيل قطاع البعثات بوزارة التعليم العالي الدكتور مازن الجفري .. هل يتحمل الطلاب
الكثير من الجدل يحدث في كل أروقة المقايل والمرافق العامة ووسائل التواصل الاجتماعي عن وصف العدني ومن هو
إن جدلية من هو العدني قضية تقودنا  إلى العودة الى واجهة الأحداث اليوم في قضية تجاوزها الزمن في مراحل عديدة
منذ التوقيع على اتفاق الرياض الذي رعته المملكة العربية السعودية  والذي تنص احد بنوده (كما سرب للاعلام) بان
  ترددت كثيرًا في توجيه السؤال التالي هل ستوكل مهام الحقائب الوزارية لمن يمتلكون التاريخ النزيه والكفاءة
لم تأتي السعودية إلى عدن لرفع علم أو لإنزال علم ، بل جائت المملكة العربية السعودية لتنفيذ مسودة إتفاق الرياض
  الجهود المنسقة والموحدة لإعادة الإعمار في هذه المرحلة ضرورية لتلبية المتطلبات السياسية والاقتصادية
-
اتبعنا على فيسبوك