مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 02 يونيو 2020 03:13 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 13 أكتوبر 2019 05:59 مساءً

سالمين..شبوة ، سقطرى .. العجوز والبحر..


-١-
بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة أعيد نشر هذا الجزء الأخير من " عبور المضيق" مع بعض التعديلات المضافة الى الطبعة الجديدة .
سأروي في هذا الجزء الأخير من كتاب "عبور المضيق" جانباً من سيرة شكلت محطة من حياة عاصفة بالأحداث، كان الحوار فيها هو مشروع العمر بالنسبة لي ، حرصت ، من طرفي على الأقل ، بألا تكدرها خصومة الإختلاف ولا تستهتر بها نعومة الإتفاق .
الحياة للذين يعملون ، تعج بالمواقف .. فيها الصح وفيها الخطأ . ونفس هذه الحياة ،بحلوها ومرها ، هي التي تفرز الصح والخطأ ، ولو أنها في أحيان كثيرة لا تقوم بهذا الفرز إلا بعد أن تكون قد عاقبت كثيرين لا يستحقون العقاب ، وكافأت آخرين لا يستحقون المكافأة .
بناء الأوطان هي وحدها التي لا يحب أن تنتظر فرز الحياة للصح والخطأ بمؤشر مرور الزمن ، فالفرصة التي تضيع تبدد دهراً بأكمله ، وتعرض أجيالاً للضياع . والحياة بطبيعتها لا يمكن أن تسير في خط مستقيم للوصول إلى الهدف المنشود .
في تفاعل منضبط مع مجرياتها ، يكون هناك الخطأ وهناك الصواب .. وهما لا يتقرران على الورق ، وإنما بالتطبيق على أرض الواقع ، وبوجود الخطأ يعرف الصواب ، ولو لم تكن هناك معرفة لما عرف للجهل معنى ، كما لو لم يكن هناك قبح لما سمي الجمال جمالاً.. فالشيء يعرف بضده ، و" بضدها تتميز الأشياء" .
حياة البشر لا يمكن أن تستقيم إلا بوجود هذه النقائض معاً ، وفي زمن واحد ومكان واحد ، وفي إطار المجموعات سواء كانت سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو كل هذا معاً .. لا بد من وجود الفكرة والمختلف ، ففي مثل هذا التعايش تبقى الحياة مفعمة بالحيوية .. المهم هو أن يعرف الناس كيف يديرون هذه التناقضات ، وكيف يحلون الخلافات ، والحياة التي تقبل بنواميس التعايش جديرة دائماً بفرز الصواب والخطأ ، ويكون لزاماً على الذين أخطأوا أن يعترفوا بأخطائهم ، غير أن ذلك لا يعني الهزيمة بأي حال من الأحوال بقدر ما يكون تعبيراً عن إرتفاع منسوب المسئولية في الفعل السياسي إلى درجة يصبح معها إحترام الارادة الشعبية قيمة من قيم الحياة .
التنوع الذي ظهر في مؤتمر الحوار هو ظاهرة صحية حينما يكون هذا الاختلاف ، أوالتنوع ، قابلاً للوصول إلى صيغ مشتركة لتفاهمات تجسد الرغبة في العيش المشترك ، فبلاد اليمن ستتحول إلى " وطن" .. وقضية الجنوب سيبعث من يحملها بأفق لا يبتعد بها عن إرادة الناس ، واليمن هو "الهوية" التي نعود إليها حاملين أثقال تاريخ من التناقضات والصراعات ما يجعلنا دائماً ميالين إلى الغضب من كل شيء ، بحثاً عن لا شيء .
وللحديث بقية ..

تعليقات القراء
415370
[1] ولازلنا بالعصيد ونحتفل بسبتمبر واكتوبر ولازال الشعب اليمني من استعمار الا استعمار جديد
الاثنين 14 أكتوبر 2019
عيد | جبل حديد
لازال التمترس القبلي هو مسيطر على الوضع اذن لا ولاده لليمن جديد مثلما خطط له بمخرجات الحوار قام عفاش واخرب هذا المشروع لانه لو نفذ كان الناس تدرك فيما بعد ان حكم علي عبدالله حكم ضلم واجرام وعنصريه لذا ضحاء هو بنفسه حتى لايتصعد اليمني الحريه بعد ذهاب عفاش وحولو اليمن عفاش بالتعاون مع الحوثي الا فوضه يصعب علاجها بل سهل بتسليم جزء من اليمن ايران صعب الانفكاك منها حتى يقولون بعقلية التخلف العفاشي كان حكم عفاش احسن وعالجها في اخر اسبوع من نهايته الماءكده ليضهر امام الشعب انه ضد الحوثي وهو من صنع الحوثي ........ اليوم مخرجات الحوار الوطني بعيده وان اجتمعوا في جده لايمكن يطبقون على ارض الواقع مخرجات الحوار الوطني فكل شخصيه اصبحت عندها جيش وارض فكيف تحرر على سبيل المثال تعز ويحكمها اهلها ويكون لها جيش وشرطه من تعز ولايقبل ذالك الاصلاح وجيشه الاصلاحي داخل تعز الموضوع المشكله الي ايام علي عبدالله لازاله موجوده بل واكثر فدخل الحوثي في كل مكان فلازال الحل مسدود



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصادر طبية : تراجع كبير في نسبة الوفيات بالحميات بعدن وهذه هي الاسباب
عاجل: مسلحون مجهولون يغتالون المصور الصحفي نبيل القعيطي (Translated to English )
الحراك الجنوبي السلمي يقدم مبادرة لا نهاء الصراع بين الشرعية والانتقالي
حرب التصريحات بين توكل كرمان وهاني بن بريك بسبب أحداث أمريكا
صحفي: هذا ما قاله لي مجيب الشعبي بخصوص اصلاح الكهرباء بعدن
مقالات الرأي
  * اليوم أرقام الوفيات فلكية ، وبحسب عقلية مجتمعنا ونمطية تفكيره ، سيكون الرقم مزلزلاً في المدىٰ المنظور ،
ينطلق اليوم مؤتمر المانحين لليمن بمشاركة أكثر من ١٢٦ جهة، دول ومنظمات حكومية وغير حكومية، بدعوة من المملكة
ماذا يجري في ابين !!؟ سؤال يشغل بال المواطن العادي في ظل تزايد اخبار فاجعة الموت،،التي مافتئت تحصد المزيد من
    لبنان هذا البلد الجميل الذي يطل على البحر المتوسط والذي لاتزيد مساحتة عن 10الآف كليومتر مربع ويبلغ عدد
هي الحرب إذا أفقدتنا الكرامة في أولها ، ومع الاستمرار أفقدتنا الحياة إذ جاءت مستندة على الاوبئة و متحصنة
هناك رجال وهامات وطنية من ذوي المواقف المشرفة، ومن رموز الحركة الوطنية، ممن عركتهم الأحداث وقهروا المستحيل،
ما يحصل في عدن من قتل ممنهج طال كل شيء يتحمل مسئوليته بدرجة رئيسية الطرف الذي لا ترك بقايا مؤسسات الدولة تعمل
قبل وأثناء بطولة خليجي عشرين في عدن عام 2010م أمدت دول الخليج سلطة صنعاء بكل وسائل الدعم المالي والإعلامي
فتحت المساجد في بعض البلاد الإسلامية، واقترب الفتح في البعض الآخر، وعمت الفرحة قلوب العباد، وعادت الأرواح
كثيرون هم من تعرضوا لمحنة مرض المكرفس، واشتكوا وتألموا وتوجعوا منه. ولكن من جميع هؤلاء لم نر أي فرد، يشرح لنا
-
اتبعنا على فيسبوك