مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 11:59 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 13 أكتوبر 2019 05:10 مساءً

صراعات مصالح شخصية تدور بالشكل المنظم

صراعات مصالح شخصية تدور بشكل منظم داخل القوى والمكونات السياسية تحظى بتدمير البلاد وتعطيل المصالح العامة في البنية التحتية وانهيار الاقتصاد بشكل كامل بما فيه إعادة البلد إلى ما تحت الصفر.

 

 

في طبيعة الحال الحرب القائم على المصالح الشخصية يجر البلاد إلى حالة من الفوضى وسفك  نهرآ من الدماء بعبث العابثين الحاقدين على الوطن المدعيين بحق الوصاية على سيادة وكرامة أبناء هذا الوطن  لذوي العقول المتعفنة  المعاقة المحصورة في أزقة التسلط على البلاد والعباد  تكاد أن تهلك الحرث والنسل وجميع على هذا الوطن  لكي تبقى هيا ، أنها عقول فاقدة صوابها  خاوية على عروشها معدومة الضمير  الإنساني لآ  تخاف بارئها.مظللة بسواد  فكرها الخاطئ  لحلم واهم بالاستيلاء على المقدرات والممتلكات العامة والخاصة.

 

وهذا  فكرآ جاهلي يؤول بصاحبه بحرآ يهلك فيه ومن كان معه من أولي الأفكار الهدامة الخادمة لقوادي الحروب ومصاصي دماء الشعوب لنيل مطامع كانت تشتهيها تلك النفوس الشريرة . وهذا فكر مرض غير معافى.

 

إن تربة هذا الوطن اغلا علينا من نفوسنا وكرامة هي كرامة الوطن وسيادتنا من سيادة الوطن ولن نتنازل عن عزة وكرامة وطننا الذي يحتضنا جميعآ.

 

لن نخضع ولن نخنع كلا ولن نركع لكيد الكائدين ونفوس الطامعين إلا لرب العالمين وسنبقى مدافعين أوفياء أقوياء واشداء على وعازمين لنصرة هذا الوطن . كلا وبل سيدفع الثمن كل خائنآ وعميلآ لهذا الوطن



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ماذا بعد اتفاق الرياض بين الانتقالي والحكومة الشرعية  هل تفتح الطريق لإتفاق قادم بين الحوثي والحكومة
منذ تحرير بيت المقدس حتى اليوم مرت 831 سنه ولم تنجب بلاد العرب قائد عربي بحجم الكردي صلاح الدين الأيوبي وجل ما
خطوة جبارة في طريق صحيح إذا تم  ترتيب التشكيلات العسكرية يطريقة صحيحة وهي الأمن والاحزمه وحماية الرئاسة
ــ نعلم أنه في أي حوارات كهذا لايمكن القبول بكل مايُطرح من إطرافه ولابد من تنازل من هذا الطرف أو ذاك ومن الأخذ
يحق للمنظمات العاملة في البلاد اليوم أن تعلن نفسها جمهورية مستقلة عن الدولة أو قل الدويلات الناشطة في البلاد
كثرت هذه الأيام التلميعات لشخصيات سياسية وعسكرية وإجتماعية ومهنية على مواقع التواصل الاجتماعي ، التي فيها
تابعت مثل غيري من الكثير الذين يهمهم الشأن الحضرمي الاجتماع الأخير الذي عقد في الرياض و قد ضم نخبة من مسئولي
ان الرجال الكبار من أصحاب الهمم العالية، يأتي بهم الزمان تعويضاً عن حِقب أجدبت من الرجولة، وأقفرت من
-
اتبعنا على فيسبوك