مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 12:07 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 13 أكتوبر 2019 05:10 مساءً

صراعات مصالح شخصية تدور بالشكل المنظم

صراعات مصالح شخصية تدور بشكل منظم داخل القوى والمكونات السياسية تحظى بتدمير البلاد وتعطيل المصالح العامة في البنية التحتية وانهيار الاقتصاد بشكل كامل بما فيه إعادة البلد إلى ما تحت الصفر.

 

 

في طبيعة الحال الحرب القائم على المصالح الشخصية يجر البلاد إلى حالة من الفوضى وسفك  نهرآ من الدماء بعبث العابثين الحاقدين على الوطن المدعيين بحق الوصاية على سيادة وكرامة أبناء هذا الوطن  لذوي العقول المتعفنة  المعاقة المحصورة في أزقة التسلط على البلاد والعباد  تكاد أن تهلك الحرث والنسل وجميع على هذا الوطن  لكي تبقى هيا ، أنها عقول فاقدة صوابها  خاوية على عروشها معدومة الضمير  الإنساني لآ  تخاف بارئها.مظللة بسواد  فكرها الخاطئ  لحلم واهم بالاستيلاء على المقدرات والممتلكات العامة والخاصة.

 

وهذا  فكرآ جاهلي يؤول بصاحبه بحرآ يهلك فيه ومن كان معه من أولي الأفكار الهدامة الخادمة لقوادي الحروب ومصاصي دماء الشعوب لنيل مطامع كانت تشتهيها تلك النفوس الشريرة . وهذا فكر مرض غير معافى.

 

إن تربة هذا الوطن اغلا علينا من نفوسنا وكرامة هي كرامة الوطن وسيادتنا من سيادة الوطن ولن نتنازل عن عزة وكرامة وطننا الذي يحتضنا جميعآ.

 

لن نخضع ولن نخنع كلا ولن نركع لكيد الكائدين ونفوس الطامعين إلا لرب العالمين وسنبقى مدافعين أوفياء أقوياء واشداء على وعازمين لنصرة هذا الوطن . كلا وبل سيدفع الثمن كل خائنآ وعميلآ لهذا الوطن



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بين رمال شقرة وصحاري العبر..الجنوب والسعودية والإخوان.. مَن سيقبر مَن؟! وهيب الحاجبكيف ستتخلصُ السعودية من
يعيش أقليم عدن الذي يشمل في خارطة مخرجات امحوار الوطني محافظات عدن ابين لحج والجديدة الضالع وأخص عدن بذات
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  ،
يفرح السجناء بحلول العيد ولكنها فرحة مغموسة بوجع وألم فراق الاحبة ويزداد الوجع لدى السجناء المستحقين
أرض الجنوب العربي تلتهب تحت أقدام الغزاة أوباش الفيد والتقطع والغدر والخيانة, وتشتعل فوق رؤوس قوى الإرهاب
مما لا يدع مجال للشك لقد اصبح الان اشتراك الاباء مع المدرسة من اوجب الامور التربوية التي تمس حياة التلاميذ
لا أستطيع النوم!! أتخيل الآن عائلة مفجوعة تلوي في شوارع صنعاء وعدن باحثة عن مستشفى أو مركز صحي يستقبل أحد
بأي عهدٍ عُدت يا عيد ٲطللت و خلق الرّب مضطربُ و الفرح يغط في سباتهما عاد يؤنس غربٌ ٲو عربُ الحال ، كيف الحال في
-
اتبعنا على فيسبوك