مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 نوفمبر 2019 10:01 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

ما هو السر الذي كشفه علي ناصر محمد أثناء رحلة جمعته بالراحل علي عبدالله صالح ؟

السبت 12 أكتوبر 2019 11:56 مساءً
(عدن الغد) خاص

 كشف الرئيس اليمني الجنوبي السابق، علي ناصر محمد عن سر خاص للرئيس الراحل علي عبدالله صالح قام به في حضرته بالعاصمة صنعاء.

ونقل الصحفي اللبناني “سمير عطا الله” عن الرئيس علي ناصر قوله “أذكر أنني كنت في صنعاء برفقة الرئيس علي عبد الله صالح، الذي كان يقود بنفسه وخلفه رتل من السيارات، وعندما شاهد مكاناً لبيع الجراد، توقف وأمر بشراء شوالين من الجراد”

وأضاف: “انتقلنا إلى دار الرئاسة وافترشنا الأرض، وأُفرغ الشوالان من الجراد على بطانيات خاصة، وشكّلنا حلقات حول الجراد لنأكله والناس يضحكون وعلي عبد الله صالح يردد: هذا هو الجمبري المشوي”.

وتابع الصحفي عطا الله: الجراد يرعب العالم، ويرعبه اليمنيون حيث إن اليمنيين كانوا يعتقدون أن الجراد علاج لكل داء، للنظر والسكر ومرض القلب ولكل شي،. لذا، قرر اليمنيون أن الجراد جدير بالأكل وليس بالرعب والخوف”.

"نص المقال"

ليس المواطنون وحدهم من يحبّ الجراد، ولا اليمنيون وحدهم أيضاً. تعود بي الذاكرة الآن إلى يوميات الأديبة الكويتية فاطمة حسين عن الحياة في الكويت في طفولتها.

وكيف كان الجراد طعاماً مفتخراً ينتظر الناس وصوله كما ينتظرون المطر أو النسائم. لكن هنا، يتحدّث علي ناصر محمد عن حكاية رئيسين مع هذه الأكلة الطيّبة: «وبعد هذا الحديث عن الجراد، أذكر أنني كنت في صنعاء برفقة الرئيس علي عبد الله صالح، الذي كان يقود بنفسه وخلفه رتل من السيارات، وعندما شاهد مكاناً لبيع الجراد، توقف وأمر بشراء شوالين من الجراد، وانتقلنا إلى دار الرئاسة وافترشنا الأرض، وأُفرغ الشوالان من الجراد على بطانيات خاصة، وشكّلنا حلقات حول الجراد لنأكله والناس يضحكون وعلي عبد الله صالح يردد: هذا هو الجمبري المشوي. الجراد يرعب العالم.

ويرعبه اليمنيون حيث إن اليمنيين كانوا يعتقدون أن الجراد علاج لكل داء، للنظر والسكر ومرض القلب ولكل شيء.

لذا، قرر اليمنيون أن الجراد جدير بالأكل وليس بالرعب والخوف، وأن الجراد يتغذّى بأفضل أنواع النباتات، والتهامه يوفّر لآكله مادة البروتين».

يقول المثل الإنجليزي إن «بيت البريطاني هو قلعته». ويبدو أن أصحاب هذا القول لا يعرفون شيئاً عن بيوت اليمن.

إليكم كيف يصفها الرئيس المؤرّخ: «المساكن في هذه المنطقة أقرب ما تكون إلى القلاع العسكرية التي لا مكان فيها للنوافذ، إلا فتحات صغيرة يمكن منها مشاهدة القادمين، سواء كانوا من الأعداء أو الأصدقاء.

وهي فتحات صغيرة، بالكاد تكفي لإدخال ماسورة البندقية وإطلاق النار على العدو منها.

وعادة ما تكون البنادق بدائية لا تكفي لإرداء الخصم قتيلاً، ولا يصيبه رصاصها إلا في بعض الأحيان، وخاصة بندق أبو فتيلة، وهو من الأسلحة التي صُنعت في القرن التاسع عشر.

وكثيراً ما يلجأ المرء إلى استخدام السلاح الأبيض للإجهاز على عدوّه خارج هذه المنازل - القلاع، أو على أبوابها.

أما العدوّ، فمن الصعب عليه اصطياد خصمه عبر هذه النوافذ الصغيرة، ولهذا يلجأ الخصوم إلى وضع الكمائن في الطرقات بين القرى، أو في الطريق إلى المسجد، أثناء السير إلى عدن سيراً على الأقدام.

وتُبنى هذه البيوت من الحجارة، يبنيها بنّاؤون معروفون في هذه المنطقة، كابن فرج وآل ابن صلاح، يأتون من يافع، وهم أكثر البنّائين خبرة ومهارة في بناء مثل هذه الحصون والقلاع.

 

وكذلك ابن مطعم، وابن القمع، وفي ذاكرتي بعض ملامح حياتي الأولى، فما زلت أذكر المنزل الذي كنّا نعيش فيه».


المزيد في أخبار وتقارير
صحوة مجتمعية في عدن .. هل ستغير واقع النهب ؟
شهدت مدينة عدن مؤخرا صحوة مجتمعية كبيرة شملت قطاعات مجتمعية كبيرة انتهت مؤخرا بتظاهرة يوم السبت. وتظاهر يوم السبت العشرات من اهالي المدينة ضد اعمال البسط التي
الحسني : عدن تجتاحها الفوضى ويسيطر عليها السقوط والنكبة والتخلف والعقل القروي
  قال القيادي في الحراك الجنوبي عبدالحكيم الحسني ان مدينة عدن تؤكل اليوم وتلتهم وتدمر وينتقص من مدنيتها وإنسانيتها وتنوعها وحيويتها. واكد ان عدن تتألم كل يوم وكل
عدن تحتشد للدفاع عن معالمها التاريخية من البسط العشوائي
احتشد جمع من ابناء عدن من شخصيات اجتماعية ووطنية وعامة و عدد من المواطنين والمحبين لعدن ومعالمها وتاريخها استجابه للدعوة التي اطلقها الشخصية الاجتماعية ورئيس لجنة


تعليقات القراء
415228
[1] لم أقرأ أي سر في الكلام أعلاه، كشفه علي ناصر للرئيس اليمني الشمالي المقتول (عفاش)
الأحد 13 أكتوبر 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، لم أقرأ أي سر في الكلام أعلاه، كشفه علي ناصر للرئيس اليمني الشمالي المقتول (عفاش).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

415228
[2] لا ندري كم بيتحمل الجنوبيين هذه المهزله تحاه الامن والجيش بدون رواتب لشهرين والشهر الثالث في نهايته والله حتى عيب على الحكومه اي شرعيه كم يصرفوا هم خلال شهر فقط الم يدكوا ان الناس تعاني وحتى الرواتب لا تكفي وعادهم يوقفوا رواتبهم وهم عندهم عوائل كما ترى نفسك شوف غيرك وحرام الظلم ظلمات يوم القيامه حسبنا الله ونعم الوكيل ما ذنب المواطن ما يكفي الخدمات الذي لنا سنوات نعاني منها والامراض منتشره وهم في القصور والفنادق واي شرعيه للحومه اذا تعذب المواطنين وعايشين من خيرة البلاد الى جانب النهب والتبدير و
الأحد 13 أكتوبر 2019
الجنوب عدن |
مواطنه جنوبيه ومن كوادر البلد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اشتباكات بين قوة من لواء حماية المنشاءات وأخرى بالتواهي
انباء عن مقتل قيادي مؤتمري كبير في عدن في ظروف غامضة
مصدر حكومي : تأخر وصول الحكومة سببه سرقة مقرها بمعاشيق
هل هذه عدن التي نعرفها؟ البناء فوق محطة كهرباء تحويلية
قوة من لواء حماية المنشاءات تنسحب من ميناء حجيف عقب فشل عملية (إستلام)
مقالات الرأي
    مطلع الثمانينات زار علي عبدالله صالح سلطنة عمان، ونزل مع الوفد المرافق له العاصمة العمانية
الجميع يدرك أن أتفاق الرياض تم بضغوط دولية على الشرعية اليمنية حيث أن بعد الأتفاق لم تبدا الشرعية بأي خطوة
أسهم الحوثيون في عملية القتل والتهجير الذي تعرض له اليمنيون، وساهموا كذلك في عملية التدمير الذي تعرضت له
عدن تؤكل وتلتهم وتدمر وينتقص من مدنيتها وإنسانيتها وتنوعها وحيويتها. عدن تتألم كل يوم وكل لحظة بسبب قساة
وحتى اللحظة نحن الجنوبيون لم نستفيد من الأخطاء التي وقعنا   فيها وارتكبتاها بمحض الإرادة والقناعات
القراء الكرام السلام عليكم وبعد " كلمة حق ووفاء لهاذة الهامة الوطنية الذي ربما البعض يتجاهل هذة القيادات
لطالما كان إتباع سياسية (لاتضع كل بيضك في سلة واحدة) مجديا جدا في تعامل الدول مع التهديدات والاخطار المحدقة
لقد سكن القلق الشارع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وبات الغموض هو المهيمن، فلا أحد يعلم
  استمعت مؤخراً إلى أحاديث لمحمد ال زلفى عضو مجلس الشورى السعودي السابق، يؤكد فيها أنه لا بد أن يعاد تقسيم
عمر الحار حامورة مديحة من روائع هذا الكاتب المبدع الاستاذ فتحي بن لزرق الذي كل يوم تزداد تجربته في الفضاء
-
اتبعنا على فيسبوك