مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 09:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

ما هو السر الذي كشفه علي ناصر محمد أثناء رحلة جمعته بالراحل علي عبدالله صالح ؟

السبت 12 أكتوبر 2019 11:56 مساءً
(عدن الغد) خاص

 كشف الرئيس اليمني الجنوبي السابق، علي ناصر محمد عن سر خاص للرئيس الراحل علي عبدالله صالح قام به في حضرته بالعاصمة صنعاء.

ونقل الصحفي اللبناني “سمير عطا الله” عن الرئيس علي ناصر قوله “أذكر أنني كنت في صنعاء برفقة الرئيس علي عبد الله صالح، الذي كان يقود بنفسه وخلفه رتل من السيارات، وعندما شاهد مكاناً لبيع الجراد، توقف وأمر بشراء شوالين من الجراد”

وأضاف: “انتقلنا إلى دار الرئاسة وافترشنا الأرض، وأُفرغ الشوالان من الجراد على بطانيات خاصة، وشكّلنا حلقات حول الجراد لنأكله والناس يضحكون وعلي عبد الله صالح يردد: هذا هو الجمبري المشوي”.

وتابع الصحفي عطا الله: الجراد يرعب العالم، ويرعبه اليمنيون حيث إن اليمنيين كانوا يعتقدون أن الجراد علاج لكل داء، للنظر والسكر ومرض القلب ولكل شي،. لذا، قرر اليمنيون أن الجراد جدير بالأكل وليس بالرعب والخوف”.

"نص المقال"

ليس المواطنون وحدهم من يحبّ الجراد، ولا اليمنيون وحدهم أيضاً. تعود بي الذاكرة الآن إلى يوميات الأديبة الكويتية فاطمة حسين عن الحياة في الكويت في طفولتها.

وكيف كان الجراد طعاماً مفتخراً ينتظر الناس وصوله كما ينتظرون المطر أو النسائم. لكن هنا، يتحدّث علي ناصر محمد عن حكاية رئيسين مع هذه الأكلة الطيّبة: «وبعد هذا الحديث عن الجراد، أذكر أنني كنت في صنعاء برفقة الرئيس علي عبد الله صالح، الذي كان يقود بنفسه وخلفه رتل من السيارات، وعندما شاهد مكاناً لبيع الجراد، توقف وأمر بشراء شوالين من الجراد، وانتقلنا إلى دار الرئاسة وافترشنا الأرض، وأُفرغ الشوالان من الجراد على بطانيات خاصة، وشكّلنا حلقات حول الجراد لنأكله والناس يضحكون وعلي عبد الله صالح يردد: هذا هو الجمبري المشوي. الجراد يرعب العالم.

ويرعبه اليمنيون حيث إن اليمنيين كانوا يعتقدون أن الجراد علاج لكل داء، للنظر والسكر ومرض القلب ولكل شيء.

لذا، قرر اليمنيون أن الجراد جدير بالأكل وليس بالرعب والخوف، وأن الجراد يتغذّى بأفضل أنواع النباتات، والتهامه يوفّر لآكله مادة البروتين».

يقول المثل الإنجليزي إن «بيت البريطاني هو قلعته». ويبدو أن أصحاب هذا القول لا يعرفون شيئاً عن بيوت اليمن.

إليكم كيف يصفها الرئيس المؤرّخ: «المساكن في هذه المنطقة أقرب ما تكون إلى القلاع العسكرية التي لا مكان فيها للنوافذ، إلا فتحات صغيرة يمكن منها مشاهدة القادمين، سواء كانوا من الأعداء أو الأصدقاء.

وهي فتحات صغيرة، بالكاد تكفي لإدخال ماسورة البندقية وإطلاق النار على العدو منها.

وعادة ما تكون البنادق بدائية لا تكفي لإرداء الخصم قتيلاً، ولا يصيبه رصاصها إلا في بعض الأحيان، وخاصة بندق أبو فتيلة، وهو من الأسلحة التي صُنعت في القرن التاسع عشر.

وكثيراً ما يلجأ المرء إلى استخدام السلاح الأبيض للإجهاز على عدوّه خارج هذه المنازل - القلاع، أو على أبوابها.

أما العدوّ، فمن الصعب عليه اصطياد خصمه عبر هذه النوافذ الصغيرة، ولهذا يلجأ الخصوم إلى وضع الكمائن في الطرقات بين القرى، أو في الطريق إلى المسجد، أثناء السير إلى عدن سيراً على الأقدام.

وتُبنى هذه البيوت من الحجارة، يبنيها بنّاؤون معروفون في هذه المنطقة، كابن فرج وآل ابن صلاح، يأتون من يافع، وهم أكثر البنّائين خبرة ومهارة في بناء مثل هذه الحصون والقلاع.

 

وكذلك ابن مطعم، وابن القمع، وفي ذاكرتي بعض ملامح حياتي الأولى، فما زلت أذكر المنزل الذي كنّا نعيش فيه».


المزيد في أخبار وتقارير
تشكيل لجنة تحقيق في واقعة استشهاد مدير امن شبام
اصدر وكيل محافظة حضرموت عصام حبريش الكثيري قرارا قضى بتشكيل لجنة تحقيق في واقعة استشهاد مدير امن مديرية شبام برصاص مسلحين. وجاء في القرار أمر إداري ( عاجل ) لسنة ۲۰۲۰
البخيتي: مشروع الحوثي يعني جبهة حرب مفتوحة لتحرير أمريكا إنطلاقًا من ساحل أبين
    قال الكاتب والسياسي علي البخيتي، إن مشروع جماعة الحوثي الذي يدرس ويعلن في قنواتهم، هو مشروع حرب بلا نهاية، مؤكداً أنه لا فرق بينه وبين ما تعلنه داعش
الردفاني: عدم محاسبةالانتقالي مسؤولي الحكومة في عدن يمنحهم صك البراءة 
  قال الناشط السياسي اياد الردفاني ان عدم محاسبةالانتقالي مسؤولي الحكومة في عدن يمنحهم صك البراءة. واضاف بالقول'"فشل الانتقالي في تحسين خدمة الكهرباء وتدهورها


تعليقات القراء
415228
[1] لم أقرأ أي سر في الكلام أعلاه، كشفه علي ناصر للرئيس اليمني الشمالي المقتول (عفاش)
الأحد 13 أكتوبر 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، لم أقرأ أي سر في الكلام أعلاه، كشفه علي ناصر للرئيس اليمني الشمالي المقتول (عفاش).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

415228
[2] لا ندري كم بيتحمل الجنوبيين هذه المهزله تحاه الامن والجيش بدون رواتب لشهرين والشهر الثالث في نهايته والله حتى عيب على الحكومه اي شرعيه كم يصرفوا هم خلال شهر فقط الم يدكوا ان الناس تعاني وحتى الرواتب لا تكفي وعادهم يوقفوا رواتبهم وهم عندهم عوائل كما ترى نفسك شوف غيرك وحرام الظلم ظلمات يوم القيامه حسبنا الله ونعم الوكيل ما ذنب المواطن ما يكفي الخدمات الذي لنا سنوات نعاني منها والامراض منتشره وهم في القصور والفنادق واي شرعيه للحومه اذا تعذب المواطنين وعايشين من خيرة البلاد الى جانب النهب والتبدير و
الأحد 13 أكتوبر 2019
الجنوب عدن |
مواطنه جنوبيه ومن كوادر البلد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادات من الشرعية تصل الرياض بصورة مفاجئة من مصر
عاجل: وفاة مسؤول رفيع بوزارة الصحة غرقا بمياه السيول في حضرموت
بن عزيز... عدو الحوثيين الشرس يرجّح قرب نهاية النفوذ الإيراني في اليمن
اللجنة الصحية العليا في الإدارة الذاتية للانتقالي تصدر بياناً هاماً بخصوص عودة العالقين في الخارج
تعزيزات للجيش من حضرموت تصل شقرة (Translated to English )
مقالات الرأي
   الصراع العبثي العقيم في، اليمن ومنه الصادق.. وصل الي درجة اختلاط الحابل بالنابل ولم يعد المواطن الغلوب
لن يستقيم حال اليمن والمنطقة إلا بإجراء بعض المصالحات التاريخية الهامة ومنها المصالحة بين المؤتمر والإصلاح
من أصعب الأشياء على الكاتب أن يتناول موضوعا يتنازعه طرفان متعصبان لا يقبلان في هذا الموضوع إلا كل رأي يوافق
للحرب والأماكن قصص وحكايات غاية في الأهمية والدروس ، في انتصارات الحروب وانتكاساتها دائماً ما تكون رديف
  كثرت أحاديث وبيانات ومنشورات التباكي والنواح على عدن جراء استفحال فيروس كورونا وتنامي عدد الوفيات
-------------------------------بقلم : عفراء خالد الحريري ماهذا بحق السماء ؟ أينتهي بنا الأمر إلى ذلك الاعتراف بأننا عجزنا عن
    مسيرة الفرار من واقع إلى واقع اسوأ والتي تلتزمون بها منذ العام 86م لن تفضي إلى وطن كما تحاولون
  على مر التاريخِ كان اليمانيون ، تاريخاً وهويةً ، يجمعهم الانتماءُ المُكَرمُ ( اليمن ) ، مهما باعدت بينهم
شركات الإدارة شركات عالمية ضخمة وأصبح كثير من القطاعات تدار من قبل شركات متخصصة وخاصة فيما يتعلق بشركات
عرف الصعلوك في اغلب المعاجم العربية على انه الفقير الذي لا يملك شيء وهو المتسكع الذي يعيش على الهامش وهو
-
اتبعنا على فيسبوك