مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 10:32 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

العمل ..صانع التحدي والبقاء.. (بائعة العشار)

السبت 12 أكتوبر 2019 05:19 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص

 

تغريدة لعمرو بن نفيل،استلهمت
منهاكتابة المقال التالي..)..شكرا لك عمرو..
*نعمان الحكيم*

ليس اصعب من ان ترى فتاة تكد وتكدح لاجل اسرتها ونفسها.. انها
بائعةالعشّار في العاصمة المؤقتة
_عدن ..
تراها منحنية بجسدها لاتهتم بالضجيج ولا الناس الذين يحومون حولها، لانها تشغل نفسها بكتابة لا نعلم محتواها وهل هي كتابة فعلية ام خربشة وتسلية لتمضية الوقت، حتى ياتي زبون ليشتري منها من عدمه!..
همها شيء أعظم وهو دفترها وقلمها الذي يكتب أسطرا من معاناة اليوم وطموحات الغد ربما..
وهذا تخمين منا للإنحناء الطويل المرهق للجسد الغض.. ولابد أن تُرفع لهُ الكشائد والكوافي، اجلالا واكبارا وفرحاً
لصانعة الامل الذي لا تحده حدود او فواصل هذا الزمن الصعب!
انها فتاة تعلّمنا معنى الصمود ازاء العواصف والانواء مهما كان نوعها.
الحياة مدرسة يجب ان نصنع فيها اشياء يهتم بها
يوميا كل الناس والمارة بل..وكل العابرين في زمن فيه كلنا عابرون
عبرة هي هذه الفتاة ..ولعلها الدرس البليغ لمن يبحثواعن فُتاة العيش بمد الايدي، وهم في صحة تامة ويمكنهم
العمل باي اسلوب او طريقة شريفة!
سجل ياتاريخ حالة مدينة كانت ام الخيرات والمسرات منذ اوجدها الله.. حتى كانت كارثة الجهل والعجلة في شيئ أسموه الوحدة وذبحوها وافسدوا معناها الذي كان الأمل لليمنيين كافة..
هذه الفتاة هي الانموذج للمعاناة التي بدات عام
1990ومثلهامئات الالاف ممن شردتهم السياسة والحرب الملعونة الممقوتة..فهل نع اليوم اننا لوحدنا
بيدنا حل مشلات بلادنا فقط!؟
لك الله ياعدن ولنا الصبر على مبتلانا..فالحال الحالي..لن يستمر واكيد هو الى زوال!


المزيد في ملفات وتحقيقات
تحليل سياسي: هل ستُغرق رمال ابين كل الاطراف المتصارعة؟
  تقرير / عبدالله جاحب .   قد يكون ملبداً بكثير من المخاطر والصعوبات والمعطيات والمتغيرات والاحداث والمتقلبات ، ويختزل قصة وحكاية ستة أعوام من فصول الحرب
فيروس كورونا في اليمن.. بلد على حافة الهاوية
الحرب والفقر والكوليرا والآن ينتشر فيروس كورونا في اليمن، فالبلاد تواجه خطر الانهيار التام كما تخشى منظمات إغاثية. شابة يمنية تحكي عن الوضع السائد في
«الفاطميات».. تشكيل حوثي جديد لاستقطاب اليمنيات إلى صفوف الجماعة
عادت الميليشيات الحوثية من جديد لاستهداف النساء اليمنيات في صنعاء ومدن أخرى خاضعة للجماعة في سياق سعيها لاستقطابهن إلى صفوفها وتسخيرهن في التعبئة الفكرية ذات


تعليقات القراء
415127
[1] مجاهده وليست متل سرق هده الايام الدين غزو عدن
السبت 12 أكتوبر 2019
جنوبي | عدن
ياجماعه والدين طلعو هدا الموضوع عن بائعة العشار كنتم باتحددو موقع البيع او موقع منزلها لمن يريد شراء العشار او مساعدتهم وكنتم ستكملون جميلكم وتلقون الاجر من رب السماء



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادات من الشرعية تصل الرياض بصورة مفاجئة من مصر
عاجل: وفاة مسؤول رفيع بوزارة الصحة غرقا بمياه السيول في حضرموت
اللجنة الصحية العليا في الإدارة الذاتية للانتقالي تصدر بياناً هاماً بخصوص عودة العالقين في الخارج
تعزيزات للجيش من حضرموت تصل شقرة (Translated to English )
عاجل :غوبة تضرب مدينة عدن وتوقف حركة السير في شوارعها
مقالات الرأي
  الرئيس هادي في كل خطاباته يهاجم الحوثي ولا يستعدي الجنوبيين ابداً حتى في وقت الحرب عليه من قبل الانتقالي
هل ما شهدته كهرباء عدن من جرعات في انقطاع التيار الكهربائي مفاجئة بمعنى للشارع بعدن , هل هذا العجز بالتوليد
   الصراع العبثي العقيم في، اليمن ومنه الصادق.. وصل الي درجة اختلاط الحابل بالنابل ولم يعد المواطن الغلوب
لن يستقيم حال اليمن والمنطقة إلا بإجراء بعض المصالحات التاريخية الهامة ومنها المصالحة بين المؤتمر والإصلاح
من أصعب الأشياء على الكاتب أن يتناول موضوعا يتنازعه طرفان متعصبان لا يقبلان في هذا الموضوع إلا كل رأي يوافق
للحرب والأماكن قصص وحكايات غاية في الأهمية والدروس ، في انتصارات الحروب وانتكاساتها دائماً ما تكون رديف
  كثرت أحاديث وبيانات ومنشورات التباكي والنواح على عدن جراء استفحال فيروس كورونا وتنامي عدد الوفيات
-------------------------------بقلم : عفراء خالد الحريري ماهذا بحق السماء ؟ أينتهي بنا الأمر إلى ذلك الاعتراف بأننا عجزنا عن
    مسيرة الفرار من واقع إلى واقع اسوأ والتي تلتزمون بها منذ العام 86م لن تفضي إلى وطن كما تحاولون
  على مر التاريخِ كان اليمانيون ، تاريخاً وهويةً ، يجمعهم الانتماءُ المُكَرمُ ( اليمن ) ، مهما باعدت بينهم
-
اتبعنا على فيسبوك