مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 02:22 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 11 أكتوبر 2019 01:16 مساءً

آن الأوان لكشف الحقيقة!!

بماذا سأبدأ وبماذا سأنتهي لكشف حقيقة الأوضاع الأخيرة في عدن بعد إن استطاع المجلس الإنتقالي إحكام سيطرته عليها وعلى محافظات الجنوب حكاية هذه الأوضاع طويلة جداً ولا لها نهاية وإنما أود إن الُخص لكم منها ما هو الأهم والذي يُجب قوله للشارع الجنوبي ولكافة المواطنين في الداخل والخارج.

"فشل واضح"

لاحظنا في الآونة الأخيرة بعد هطول الأمطار الغزيرة على أنحاء متفرقة من العاصمة المؤقتة عدن فشل المجلس الإنتقالي بعد إن عُجز عن النزول إلى شوارع المدينة أو بتوجيه فرقة تابعة له بنزول إلى مكان تكاثر مياه الأمطار في الشوارع وشفطها التي اختلطت بمياه الصرف الصحي"المجاري"، فيما شكلت برك مياه كبيرة بعشرات الشوارع في المدينة.

"عدم توفير الخدمات"

طالب العديد من السياسيين والناشطين على منصات "مواقع التواصل الاجتماعي" قيادات ما يسمى بالمجلس الإنتقالي الجنوبي، بتوفير الخدمات للمواطنين وإثبات دولتهم كون المجلس يقوم بقيام دولة جنوبية حرة ،في حينها لم نرى أو نسمع بتوفير أي خدمات في عدن أو أي محافظة جنوبية أخرى قام بتوفيرها مجلس الفيسبوك وليس الواقع على الأرض.

"الشعب مل من الأوهام"

يقوم المجلس الانتقالي منذُ ظهوره بتاريخ 11 مايو عام 2017م حتى اليوم بأوهام أبناء المحافظات الجنوبية بأنه سيقوم باستعادة دولة الجنوب العربي ويقوم بطرد الحكومة اليمنية من الجنوب، وقد أستطاع من طرد الشرعية من عدة محافظات جنوبية فلماذا لم يُعلن الانفصال رغُم سيطرته.

"الإنتقالي لا يرد إستعادة دولة الجنوب وإنما يريد هذا الشيء"

كشف محللين سياسيين يمنيين ، بإن المجلس الإنتقالي لا يريد إستعادة دولة الجنوب العربي بعد إن إستطاع طرد الشرعية من عدن وأبين وقام بأحكام سيطرته على مؤسساتها الحكومية ، وإنما ينوي على إطالة الحرب في اليمن وزرع الفتن بعد أن قام بتكوين مليشيات مسلحة لم نعلم مادورها.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نظراً لكثافة الضربات التى تلقينها والنكبات والفتن التى عشناها والجروح والأوجاع التى تجرعناها والأوضاع
    على مر التاريخ كان القراصنة لايخافون ،الا من القوات النظامية للدول ،وكانوا يرتعدون خوفا من رؤية
    شهدت محافظة ابين وبالذات العاصمة زنجبار سابقة جديدة من نوعها لم تشهد لها مثيل من قبل باستدعاء
وطن يدمر وارواح تنتهك ، وطن يدمر واجساد تمزق ، وطن يدمر ودماء تسفك لا أعلم من اين ابدا وكيف انتهي ، لا أعلم هل
كعادتي كل صباح لذهابي للعمل في أبين خرجت ذات يوما باكراً واذ بي اسمع اصوات الونانات والزعيق هنا وهناك فقلت
من ينصف المواطن والشعب الذي يقتل اليوم بالوضع المعيشي المتردي وارتفاع الأسعار عدم وجود خدمات ولم يتم تحسينها
ست سنوات أنقضت منذ تدخل التحالف الثنائي في اليمن بدعوى مساندة الشرعية...! ومن خلال متابعة اليمنيين للاحداث في
السلام لا يعني الإستسلام ابداً إلا في إطار واحد فقط، وهو حال أن يلقي طرف من الأطراف  سلاحه أرضاً،
-
اتبعنا على فيسبوك