مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 16 يوليو 2020 05:42 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 30 سبتمبر 2019 06:38 مساءً

كلاكيت ثاني مرة بين تكريم الكبار و الصغار هناك أمر غريب

إذا جمعنا مبالغ التكريم التي حصلت عليها بعثة منتخب الناشئين في الدوحة. والرياض ستكون عشره الف دولار اي حوالي اربعون ألف ريال سعودي اعتقد ان اي فرد من بعثة المنتخبين السعودي والعماني المتأهلين للنهائيات الآسيوية لم يحصلوا حتى على نصفها. واسألوا العمانيين عن ذلك.. نحن هنا لا نستكثر ولكن كان أجدر أن يكون التكريم بهذا الحجم يقدم للمنتخب الأول فهو حامل راية سمعة الكرة اليمنية وعلى ضوء نتائجه يتم تقييم مستوى الكرة في بلادنا وتصنيفها في جدول الفيفا الشهري للمنتخبات... لهذا سوف ينكسر طموح كثير من اللاعبين حين يتجاوز عمره السادسة عشر عاما حيث سيدرك ان بقية الفئات لا تحظى باهتمام ودعم كبير وحتى بعض مسؤولي الرياضة يتهافتون على رئاسة بعثات منتخب الناشئين أو الدخول فيها كأعضاء او إداريين.. . حقيقة ما أراه امر غريب يعتمل منذ سنتين فقط فحين كثير هو ما تأهل منتخب الناشئين والشباب إلى نهائيات آسيا ولم يحصل لهم ولو. واحد في المائه مما حصل لمنتخب الناشئين الحالي و الذي سبقه العام الماضي وكلنا لاحظنا كيف كان تايها في النهائيات بماليزيا وخاصة في مباراته الاولى والثانيه بالدعم الغير مبرر بصوره كافيه في مثل هكذا عمر يعكس نفسه على فكر وعقلية هذا اللاعب الصغير و يحسسه انه خلاص وصل لعالم النجوميه والشهره فحين انه لازال لاعب مغمور لا يعرف ربما غير في محيط بلدة .. لذا لا ادري ما سر هذه التكريمات المبالغ فيها للناشئين لم تتعدى أعمارهم السادسة عشر عاما في حين من هو اولى بالتكريم والدعم لا يلاقي ذلك واقصد هنا المنتخب الوطني الأول الذي أعاد الكرة اليمنية إلى كأس آسيا بعد غياب اكثر من اربعون عاما وقدم مستويات كبيرة في بطولة غرب اسيا وتصفيات آسيا المزدوجة مؤخرا رغم ضعف إعداده وتحضيره... أخيرا نحن ليس ضد تكريم اي منتخب لكن كل.واحد يأخذ وفقا ومكانته والسمعة التي يضفيها على كرة القدم اليمنية





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
بعد تحسن الوضع الصحي وشبه غياب الاوبئة في البلد ولله الحمد، بات من الضروري استئناف الأنشطة الرياضية بالذات،
يوم أمس كنت في حوار مع صديق عزيز  أخبرني خلاله انه سعيد بما وصلت اليه في مجال الإعلام والرياضه وقال ياخي كم
يقولون : إن أشجار الياسمين لا تتعب أحدا في البحث عنها ، لأن عبيرها العطر يدل عليها ، و الأستاذ و الكاتب الرياضي
 كان مقنعا في مرماه ، إخطبوطا يذود عن عرينه ببسالة ، عملاقا عانق المجد والشهرة ، حارسا أعطى للمرمى هيبة
مر شهر على تحديد ماتبقى من مباريات منتخبنا الأول وإجراء قرعة النهائيات الآسيوية لمنتخبي الشباب والناشئين
لن نطيل كثيراً في الحديث عن نادي حسّان أبين وإعطاء تفاصيل عنه، فلا يُعقل أن يكون أحداً منّا لم يسمع في فترة من
قال مدرب فريق أهلي القلوعة الرياضي الشاب أصيل نبيل بأن لجنة التحكيم لدوري شهداء المنصورة قامت بشطب اسم
قبل نحو عشرين عاما تقريبا كنت حينها كاتبا ومراسلا لصحيفة الجمهورية وطبعا  كنت اكتب في مطبوعات صحفية أخرى
-
اتبعنا على فيسبوك