مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 05 يونيو 2020 01:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 06:18 مساءً

الجنوب وأهمية ارتقاء الخطاب السياسي

 

القضية الجنوبية اليوم لم تعد قضية داخلية يتسيدها الخطاب الشعبوي كما كان عليه الحال قبل العام ٢٠١٥ بل قضية اقليمية دولية بحكم ان المنطقة أصبحت تحت المجهر العالمي بحكم موقع الجنوب المهم بالنسبة للعالم لذا لابد أن تتغير بعض الاستراتيجيات وأهمها الخطاب السياسي والاعلامي وعلاقة الجنوب بمحيطه اليمني او العربي بما معناه اختيار الخطاب الموجه الى كل المؤثرين من حولنا وبعدة مسارات
الأول
مسار موجه للداخل الجنوبي وفيه نتبنى الخطاب الممنهج الجامع اي لانكتفي فقط بتحشيد الطاقات واشعال الحماس في الجماهير بل نركز على ترسيخ المبادئ والقيم السامية والتفكير بعقلية الدولة والثورة معا وكذا بث روح الاخاء والتفاني والعمل والبناء والقبول بالاخر من خلال محاولة الالتقاء على قواسم مشتركة تجمع الكل بمختلف توجهاتهم ومشاربهم على قاعدة الجنوب اولا.

المسار الثاني
مخاطبة النخب والتيارات في الشمال و هنا اقصد النخب التي لاتستعدي الجنوب اين كان حجمها او ثقلها السياسي ومن خلالها نخاطب الشعب اليمني ان مشروع الجنوب ونضالات ابناءه ليست موجهه ضد كل الشمال ولا ضد مصالح الاخوة الشماليين في الجنوب ولا لحصار الشمال وافقاره مستقبلا وانما نضالنا ينطلق من حرصنا على ان لانصبح جميعا نحن وهم مجتمعات متناحرة ضعيفة بفعل تراكم السياسات الخاطئة وتفرعات المشكلات التي انتجتها الانظمة المتعاقبة على حكم البلاد َمنذو مابعد ٩٤ والتي تضرر منها المواطن الشمالي كما تضرر منها الجنوبي ايضا
هذا بالإضافة إلى ذلك إيصال رسالة اخرى مفادها ان حزب الاصلاح والجماعة الحوثية اكبر عائق يقف في وجه اي مشروع جامع للشعبين في المستقبل تحت اي صيغة توافقية كانت؛ وهذا َمايجعلنا نصر على خوض غمار المواجهة اي كانت تكاليفها او نتائجها واذا ماكان هناك من حرص على بقاء الوحدة فليكن من خلال انتفاضة شمالية للقضاء على تلك الكيانات المتطرفة (الاصلا_الحوثيين) والتي لاتؤمن الا بنفسها و مشاريعها العابرة للحدود المستوحاة من املاءات الخارج وامام الشمال فرصة لإظهار مدى حرصهم على الوحدة و في حال نجحوا في تغيير الواقع فالنسبة لنا لامقدسات في السياسة.

المسار الثالث
خطابنا للاقليم والعالم والذي يتوجب استناده على معطيات الواقع وليس الخيال واحلام اليقظة و توجيه بوصلة القضية الجنوبية نحو الهدف بالتوازي مع اتجاه السياسات في المنطقة وحساباتها الدولية ومعرفة الممكن والمتاح والسقوف وكذا محاولة خلق شراكة استراتيجية مؤسسية ترتبط بكيان الجنوب لا بالأشخاص؛ علاقة تجعلنا شركاء نعطي بقدر مانأخذ و بما يضمن ان لانكرر سيناريو الجنوب والحرب الباردة بين معسكري الشرق والغرب بعد ثورة اكتوبر المجيدة الى ان تهنا في دهاليز مشاريع القوى الكبرى حتى اصبحنا شعب بلا وطن .

#ناصر_المشارع



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: بن بريك يعلن القبض على قتلة المصور نبيل القعيطي
عاجل: انفجار يعقبه تبادل لإطلاق النار في كريتر بعدن
توقف الاشتباكات في محيط حارة الطويلة
الحوثي يعرض مبادرة على قبائل البيضاء تتضمن انسحابه من المحافظة "بنود المبادرة"
عاجل : إغلاق الخط الرابط بين محافظتي عدن وتعز لهذا السبب
مقالات الرأي
تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعاوَدَةِ ضبط
حضرموت لا تحتمل المزايدات اليوم ولايمكن أن تكون بمعزل عن الصراعات والقتل والدمار و آثارها المحيطة بها من كل
من المعروف والمتعارف عليه بأنه بعد إنشاء وتشكيل المجلس الانتقالي برعاية (إماراتية) في مطلع مايو من العام ٢٠١٧
حصاد 30 سنة اليوم بلغ عمر الوحدة اليمنية ثلاثين سنة كاملة ووصلت إلى هذا السن بعد رحلة طويلة من الفشل والأخطاء
    عادل الأحمدي   أطروحات وعناوين كثيرة تتعلق بالحوثي وإيران تتكرر من حين إلى آخر، ومنها مسألة
للأسف الشديد لازال الكثير من المواطنين لا يصدق ان العالم يعاني حقيقة من فيروس كورونا وكانت الخسائر بسبب
  كتب : صــلاح مبارك تسبّبت السيول الجارفة الناجمة عن أمطار غزيرة هطلت  خلال اليومين الماضيين على مناطق
  صحيح أن إطلاق النار في الأعراس والمناسبات ظاهرة قديمة وليست وليدة اللحظة وهي إحدى المعضلات الاجتماعية
    الوحدة بين الدول هي قيمة تخلقها الشعوب ، لا نها صاحبة السلطة ومصدر قوة البلاد وتماسكها ، وقبل ثلاثين
انفض مؤتمر المانحين لليمن ٢٠٢٠م بإجمالي تعهدات وصلت مليار و٣٠٠ مليون دولار وهي تشكل نصف التمويلات والمنح
-
اتبعنا على فيسبوك