مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 05 يونيو 2020 02:14 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 10:41 مساءً

ثـورة الأخلاق والقيم

يجب أن تكون هناك ثورة مجتمعية تعزز روح الأخلاق والقيم والمحبة التي يُفترض علينا كثوار التحلي بها والعمل بما تقتضيه المصلحة العامة لا لإرضاء قائد أو سيد أو رئيس أو مسؤول أو شيخ أو جهة ماء ومادام الوطن هو الهم الأكبر فعلينا ان نمد أيدينا لبعضنا البعض ونناقش اخطائنا أن وجدت.

لنتعلم السياسة الأخلاقية وليس سياسة الغاب فيما بيننا البين أو سياسة المخدوعين.حتى وإن كانت هناك اختلافات لكنها لن تتحول إلى احقاد أو ضغائن يجب أن نستمد روح التصالح والتسامح وتعزيزه في قلوبنا قولاً وعملاً وليس شعاراً " فالتصالح والتسامح هو النهج الديني الذي وضعناه عنواناً لثورة الحراك السلمية" وعنواناً لإستعادة الدولة الجنوبية"

إخواني الأعزاء اليوم اصبحنا مشردين مهمشين بل أصبحنا في وضع لايحسد عليه"حتى وان امتلكتا قوة عسكرية وجيش جرار كل هذا لايفيد بشيء إن لم يكن الولاء لله أولا ثم للوطن أو إن نحن تخلينا عن الأخلاق والأمانة والصدق وإحترام الرأي والرأي الآخر.

اذا لم تكن هناك أخلاق وقيم تحطم شبح التخوين الذي تشتم ريحته هذة الأيام خصوصا عند ابسط طرح او نقد ماء او رأي فلن تقوم لنا قائمة وسنخسر ما بنيناه منذ انطلاق الحركة الوطنية الجنوبية في العام ٢٠٠٧ وحتى اليوم "كذلك سيقوم شبح التخوين بنسف تاريخك بالكامل وكأن صكوك النضال والوطنية بأيدي هؤلاء يمنحونها لمن يريدون وينزعونها عمن يريدون.

أن التصالح والتسامح الجنوبي جب ماقبله ولهذا علينا أن نستفيد من أخطاء الماضي وان لا نكررها في الحاضر حتى لانفشل ولا نضل طُعم للحيتان لكي تبتلعنا بسهوله فما نشاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي ماهو الا اكتراث وفوضى أخلاقية بل إن البعض وصلت به الحماقة إلى أن يخون من قدم روحه في سبيل النضال والتضحية بمجرد رأي أو نقد ماء"

كما أُحذر الجميع من المناكفات والردود والشتائم مع الأسماء المستعارة التي يستأجرها الأعداء لخلق الفتنة والشوشرة والتشكيك والتخوين وادعوا كل الشرفاء الى عدم الرد عنها وتركها تموت بغيضها"وكذلك التوقف عن نقل المنشورات والأخبار الداعية للفتنة أياً كانت مصادرها. 

يجب احترام وجهات النظر وتقبل الانتقادات الهادفة بروح العقل والمنطق وعدم التضييق على الصحفيين والكتاب والسياسيين فيما يطرحونه فلم يستطع الرئيس السابق علي عبدالله صالح بترسانته وقوته وبجبروته وأمواله تغيير أخلاق الثوار أو تكميم أفواه الصحفيين" والسياسيين"والمثقفين" وقد حاول لذلك مرارا لكنه فشل وكان لذلك الجبروت نهاية مؤلمة.

لهذا علينا القيام بثورة مجتمعية لتعزيز روح التصالح والتسامح ونشر ثقافة الأخلاق والقيم السمحاء عبر مواقع التواصل والمجالس والمنتديات هذا إن أردنا وطن مستقل بعيد من غبار الماضي وفتاته.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعالي  هيا نختار وجهتنا صوب ريف القرية وندع هذا العالم المتمدن ينهي حربه البيولوجية ويكمل استعراضه
  لا ادري من اين ابدا وكيف اوصل لكم مافهمتوه عن مايوسوسه الموسوسون لم يدعوا حكومتنا بحالها في الداخل الا
باعتقادي سيبقى الشعب اليمني متمترس خلف بيع الوهم والمقولات الشائعه ، أنه فيروس كورونا اجتاح العالم وخلق
بعد ربع قرن مضى هيفاء تبيح لي بما كنت أجهله، حيث قالت : • لم أكن أعرف بإحساسك ناحيتي .. لم أكن اعرف بمشاعرك
عندما اتحدث عن الحميات فاني اشير واقصد واعني بعض الاقلام الذي ثارت ضمنيا ضد خطوة توظيف 30 عامل نظافة وتقديم
نحن بحاجة إلى اعلام جنوبي محترف قادر على ان يخوض المعركة الاعلامية ضد هذا الإعلام الرخيص الذي لدية امكانيات
تنهمر الدموع وتمر على الخدود لترسم ملامح الحزن في وجه مواطن بسيط كيف لا ابكي وحال الدرة عدن لايسر صديق ولا
كل عام تتضح مدى هشاشة مفهوم الدولة وقداستها لدى الشارع اليمني نتيجة  تقاعس السلطات المتعاقبة على نظام
-
اتبعنا على فيسبوك