مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 05 يونيو 2020 12:05 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
احوال العرب

زلزال "الأستاذ".. هكذا ساهم طلبة تونس في تقدم مرشحهم

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 11:01 صباحاً
(عدن الغد)متابعات:

يقترب المرشح الرئاسي قيس سعيد من طرق باب القصر الرئاسي في تونس على ما يبدو، بعد أن أظهرت النتائج الأولية إثر فرز أكثر من نصف الأصوات، تقدمه مع منافسه نبيل القروي على بقية المرشحين.

وتقدم أستاذ القانون المحافظ وقطب الإعلام المحتجز نبيل القروي على 24 مرشحا آخرين، من بينهم رئيس الوزراء ورئيسا وزراء سابقان ورئيس سابق ووزير الدفاع، ويبدو من شبه المؤكد خوضهما جولة إعادة.

وقد شكل هذا التقدم زلزالا سياسيا، وأظهر وجود رفض قوي للحكومات المتعاقبة التي لم تستطع تحسين مستوى المعيشة أو إنهاء الفساد.

كما شكل تقدم مرشح أكاديمي قانوني غير حزبي مفاجأة للسياسيين، وفرحة للشباب التونسي. فقد كشفت أرقام مؤسسة "أمرود كونسيلتينغ" لاستطلاعات الرأي أن طلبة تونس ومثقفيها هم من صوّتوا للمرشح المستقل قيس سعيد، داعمين وصوله إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، ليصبح المرشح الأقرب للفوز برئاسة تونس.

إلى ذلك، أظهرت الأرقام أن ما يناهز 48 بالمئة من مجموع الأصوات التي حصل عليها قيس سعيد (61 سنة)، هي فئة لديها مستوى جامعي وأغلبهم طلبة مازالوا يتابعون دراساتهم العليا في الجامعة التونسية، يليهم أصحاب المستويات التعليمية الثانوية بنسبة 19 بالمئة، و9 بالمئة من ذوي المستويات الابتدائية.

طلبة الأستاذ!
وتعليقاً على تلك النتيجة أو الأرقام، رأى المحلل السياسي سرحان الشيخاوي، أن خارطة التصويت عكست مواقف الشارع التونسي الذي تسيطر عليه النخبة المثقفة، مشيرا إلى أن القاعدة الانتخابية التي صوّتت للمرشح سعيد، تتشكّل أساسا من نواة صلبة ودائرة قويّة، حول هذه الشخصية، يدعمها متعاطفون مع ما يطرحه من أفكار مناقضة كليا لملامح الممارسة السياسية في تونس.

وأشار الشيخاوي في تصريح للعربية.نت، إلى أن النواة الأساسية المحيطة بقيس سعيد هم أساسا عدد كبير من الطلبة، أغلبهم قام بتدريسهم في مختلف الكليات التونسية التي مر بها، وهم الذين تحركوا في كل المحافظات وفي مختلف المناطق وأسسوا له حملة انتخابية حركية ميدانية وأخرى افتراضية، وساهموا في تزايد شعبيته، أما دائرة المتعاطفين معه والتي شكّلت باقي المصوتين، فتختلف مستوياتها التعليمية لكن تلتقي مكوناتها في تبنيها لما يطرحه قيس سعيد من حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية، التي تعانيها تونس، خاصة وعوده المتعلقة بالقضاء على الفساد ومحاكمة الفاسدين.

"الرجل الزاهد المثقف"
وخلص إلى أن قيس سعيد قدّم صورة مختلفة عن رجل السلطة، صورة يمكن تلخيصها في ملامح رجل زاهد ومثقّف وقريب من الشعب، ويطرح آليات بديلة للحكم، ما مكنه من الاستحواذ على اهتمام الطبقة المثقفة والجامعية وجيل الشباب.

يذكر أن المرشح المستقل قيس سعيد، تقدم في الترتيب وحل أولا بنسبة 18.8 بالمئة بعد حصوله على دعم 489145 ناخبا، يليه المرشح السجين نبيل القروي بنسبة 15.5بالمئة بعد حصوله على ثقة 403438 ناخبا، وذلك بعد فرز 77 بالمئة من مجموع الأصوات، وهو ما يعني ترشحهما إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية للتنافس على رئاسة تونس.

 


المزيد في احوال العرب
رحيل محسن إبراهيم رفيق درب ياسر عرفات وكمال جنبلاط
رحل الأمين العام السابق لمنظمة العمل الشيوعي، محسن إبراهيم (85 عاماً)، الأربعاء، بعد تجربة سياسية تمتد لأكثر من نصف قرن، اقترن اسمه فيها بالزعيم اللبناني الراحل
وزير الخارجية المصري: تركيا تجند وتنقل آلاف المقاتلين الأجانب من سوريا إلى ليبيا
  شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الخميس، على ما تمثله الممارسات التركية من انتهاكات واضحة للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن. جاء ذلك خلال كلمة له في
السعودية.. الديوان الملكي يعلن وفاة أحد الأمراء
أعلن الديوان الملكي السعودي، اليوم الخميس، وفاة الأمير سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود.وقال الديوان الملكي، أنه سيتم تشييع جثمانه يوم غد الجمعة في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
لم تعد اتفاقيات اوسلو المنتهية الصلاحيات قائمة والتي انتجت اصطلاحا السلطة الفلسطينية فمن الطبيعي والمؤكد ان
ينطلق اليوم مؤتمر المانحين لليمن بمشاركة أكثر من ١٢٦ جهة، دول ومنظمات حكومية وغير حكومية، بدعوة من المملكة
لقد شكل انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني الأول الذي عقد في القدس حدثا مهما في التاريخ الفلسطيني المعاصر انتج
أياً كانت حقيقة نوايا السلطة الفلسطينية، وبغض النظر عن خلفيات قرارها، وما إذا كانت صادقة في موقفها، وحازمة
مَا مَضَى الأَجْمَل إِن الأسْوَأ أَقْبَل ، وإن التشابه بينهما أَحَلّ ، فقد أصاب التمييز فينا الخَلَل ،
هذا الجيل الغاضب هو الجيل الذي تحمل مهانة العشرين عاما الأخيرة في الشوارع وعلى الحواجز وفي المدارس هو جيل
إن شعبنا اليوم يتمسك بمواقفه الثابتة والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني وقيام دولته الفلسطينية والقدس
المَنطق على نفس الطريق ينطق ، واقفاً لمن يُخَمِّنُ عَكْسَ التِّيَارِ كما دَلَّ عليها في السَّابِق،
-
اتبعنا على فيسبوك