مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 فبراير 2020 07:12 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 12 سبتمبر 2019 01:29 مساءً

التصالح والتسامح الجنوبي صمام الأمان للجنوب العربي وشعبه


الجنوب يجمعنا والتصالح والتسامح مصدر عزنا وقوتنا والجسر القوي لطرد الغزاة الطامعين لأرضنا وثرواتنا..
عدونا واحد يسعى جاهدا إلى تحقيق مأربه وبكل عنجهية وسوف يكتوي بنيرانه العميل والمناضل على حدا سوى، لذا يجب علينا بأن نحافظ على وحدتنا الجنوبية وتصالحنا الجنوبي قبل أن يقع الفأس في الرأس،،
فالتصالح والتسامح يجب أن يضع مصالح شعبنا وقضيتنا الجنوبية فوق كل الحسابات الشخصية الضيقة فالبعض للأسف أستخدم شعار التصالح والتسامح لتحقيق مصالحه الشخصية مع الإحتلال ومتى ما فقد هذه المصالح عاد يبحث عن التصالح والتسامح..
التصالح والتسامح كمثل الزجاجة إذا كسرت لاتشعب فلنحافظ عليه فهو مصدر قوتنا ونصرنا على أعدائنا، ويجب أن لانفكر بأي مصالح الا بمصالح شعبنا وأن وجدت أي مصالح شخصية يجب أن تكون في إطار الثوابت الوطنية الذي ضحى من أجلها شعبنا بخيرة شبابه ودمائهم الزكية الطاهرة...
شعب الجنوب أمام مؤامرة كبيرة ويخوض المعارك على أكثر من جبهه مع الإحتلال اليمني تارة بأسم أنصار الله وتارة مع أنصار الشرعية الاخونجية وتارة أخرى مع أنصار عفاش وما نراه إلا لعب أدوار في غزو الجنوب وأستباحة أرضه وثرواته....
ماكان للإحتلال اليمني بأن ينتصر في صيف 94 إلا بعد أن حقق حملته الإعلامية القذرة في أثارة نعرات الماضي والدق على وتر المناطقية..
وبعد أن فرض الوحدة بالقوة على شعب الجنوب وماتلاء هذا الأمر من أقصاء وتهميش للكوادر الجنوبية ونهب الأرض والثروة أدرك شعب الجنوب ذلك ،، وبدأت الاصوات الجنوبية تتوحد حيث أثمرت كل الجهود في أعلان التصالح والتسامح في جمعية ردفان بمدينة عدن والذي شكلة اللبنة الأولى للإرادة الجنوبية الحرة في دحر الإحتلال الغاشم من أرض الجنوب حيث جن جنود زعيم الإحتلال الشمالي انذاك وبدأ التخبط في خطاباته وسخر كافة الإمكانيات لفشل مشروع التصالح والتسامح الجنوبي ولكن لن يفلح أمام أرادة شعب الجنوب التحررية....
الوتر الذي لازال الإحتلال يعزف عليه هو وتر المناطقية وأثارة نعرات الماضي عن طريق تدمير التصالح والتسامح الجنوبي حصن شعب الجنوب المنيع الذي تفشل أمامه كل المؤامرات، فالعدو لن ينضر الى مانملكه من أسلحة بقدر ما ينضر إلى اللحمة الجنوبية والتي يسعى جاهدا الى تفكيكها ومسخرا كل الإمكانيات لشراء الذمم.....
أمام شعب الجنوب تحدي كبير ونحن على ثقة بأن يتجاوز هذه المؤامرة، ونشيد على أيدي المجلس الانتقالي الاستمرار في التحاور مع جنوبي الشرعية بما يخدم أهداف شعب الجنوب،
فالجنوب يتسع لكل أبنائه ولن يعود إلا بجهودنا جميعاً..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل انفجار هز خور مكسر
من هو محافظ المهرة الجديد ؟ -صورة وسيرة ذاتية
عاجل : قرار جمهوري بتعيين محمد علي ياسر محافظاً لمحافظة المهرة
أول تعليق من محافظ المهرة السابق باكريت بعد تعيين محافظاً بديلاً عنه
بن بريك: هذا ما يعنينا من قرار إقالة محافظ المهرة
مقالات الرأي
المواطنون في عدن وربما محافظات اخرى يفتك بهم المرض .شيوخ واطفال وشباب من الجنسين يتوافدون الى المستشفيات
منذ بداية مخطط إيران في مشروع التوسع والتمدد خارج المنطقة، الذي بدأ نشاطه بعد مجيء الخميني في 1979، أدركت إيران
دخلت مرحلة الحرب في اليمن مرحلة هي الأكثر تعقيداً وهي الأكثر ضبابية! وعلى مدى خمسة أعوام مضت كان الجميع يأمل
يحدث في سياقات تاريخية مختلفة أن تسقط الأقنعة، تتعرى النخبة ، تسقط عنها كل أوراق التوت ، حينها يصبح الوطن
لم تنفك الكثير من الصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية "الشرعية"، عن كيل الاتهام تلو الاتهام لدولة
اصبحت الحكومة عديمة الثقة.. وبات المعلمون يندبون حظهم معها وفي كيانها ومسؤليها كونهم معروفون منذ زمن.. فقط
أعلن الاتحاد الاوروبي قبل أيام قليلة فقط عن بدء تدخله عمليا على خط الازمة الليبية والبداية كما قيل ستكون
قارب الفصل الدراسي الثاني على الانتهاء، وقاربتم على انتزاع حقوقكم، وإن لم تكن تساوي شيئاً من حقوقكم
قال تعالى:( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها...) من هنا كان على الإنسان إخاطة هذه النعم بالشكر لله تعالى، وقد امتن
منذ اختطف الحوثي الدولة وهو يتحدث عن نفسه وكأنه جماعة عادية لاعلاقة له بسلاح إقليمي موجه إلى صدور اليمنيين .
-
اتبعنا على فيسبوك