مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 04:02 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 12 سبتمبر 2019 12:33 مساءً

تهديد الشرعية بتدويل أزمة الجنوب وضغوط سعودية إماراتية لمنع التدويل

في ظل الإشاعات عن فشل الحوار بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في جدة تتوجه الأنظار إلى ما سوف يحدث في الجنوب انطلاقا من شبوة وتفجر الأوضاع عسكريا من جديد. ويرى العديد من المراقبين أن الحكومة الشرعية لم تلتزم قط بما ورد في البيان السعودي الإماراتي المشترك وكالعادة سواء جرت المفاوضات بين طرفي أزمة الجنوب أم لم تجري فإن الشماليين لا يتوقفون عن تقدمهم صوب الجنوب عامة والعاصمة عدن خاصة ويتقيدون بوقف إطلاق النار أبدا رغم أن البيان واضح في حزمه تجاه من لا يلتزم وقف التصعيد وأنه سيتعرض لقصف الطيران التابع للتحالف العربي. وفي مقابل ذلك فإن من نفس المراقبين من  يرى نجاح المفاوضات بين طرفي أزمة الجنوب أو فشلها سيان مع قوم جبلوا على النهب والتخريب وغياب القانون ونظام دولة  لن يتوقف عداؤهم وزحفهم وغزوهم على أراضي وثروات الغير فارضين أمر واقع يكون دائما لصالحهم منحرفين عن هدفهم الأساسي المتعلق بهزيمة الحوثيين وإنهاء انقلابهم على حكومتهم الشرعية.

 

وعلى صعيد ثاني فإن الحكومة الشرعية اليمنية لم تعلن لملأها موافقتها الجلوس على طاولة الحوار والمفاوضات مع المجلس الانتقالي الجنوبي وظل مسئولون كبار فيها يهاجمون الإمارات العربية المتحدة رغم صدور البيان السعودي الإماراتي المشترك كدليل على واحدية الهدف بين قيادة وأعضاء التحالف العربي الداعم لإعادة الحكومة الشرعية اليمنية إلى سدة الحكم في صنعاء الهدف الأساسي لها وليس إعلان الحرب على الجنوب مرة أخرى والتوغل والتغلغل فيه وترك الشمال للحوثيين يعبثون به. تكتيك  مارسه الشماليون في حرب صيف 1994م على الجنوب حيث كانت منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي يدعون إلى وقف الحرب والهجوم على عدن يعني الجنوب كله اعترافا منهم على أن عدن عاصمة دولة الجنوب المعروفة باسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية, بل أصدر مجلس الأمن الدولي قرارين هما 924 و931 بخصوص أزمة الجنوب إلا أن قوات الشمال الغازية واصلت زحفها ضاربة القرارين بعرض الحائط, نفس الأمر يجري اليوم حيث أن الالتزام بوقف الحرب يحدث من طرف واحد فقط هو المجلس الانتقالي الجنوبي بينما يستمر الطرف الثاني المسمى بالحكومة الشرعية اليمنية غير ملتزمة بل وتواصل هجومها الكلامي على الإمارات وتطالبها هي للجلوس على طاولة الحوار وليس مع المجلس الانتقالي الجنوبي الممثل الشرعي لقضية الجنوب وأزمته وهو ما تقول عنه الحكومة بأنه أداة من أدوات الإمارات. بل أن الحكومة الشرعية صارت تهدد باللجوء إلى منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ضد الإمارات حول أزمة الجنوب.

 

من يهاجم الإمارات فهو حتما يهاجم السعودية ومن يهدد الإمارات فهو حتما يهدد الجنوب العربي ولا نعتقد أن هناك ضغوط سعودية وإماراتية على الرئيس هادي ولا على الحكومة الشرعية لمنع تدويل أزمة عدن يعني أزمة الجنوب. فالأزمة مدولة منذ 1994م  واليمن الواقعة تحت البند السابع اليوم هي الغريم الذي ينتظره المجتمع الدولي بفارغ الصبر ليفتح ملف الجنوب بأي شكل من الأشكال ولأي سبب. ومسألة تقديمها شكوى صارت ضرورية وملحة للغاية حتى يتذكر المجتمع الدولي عبر منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي أن هناك دولة في عدن كانت تسمى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية فيسارع إلى إخراج علم الدولة من أدراج مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ليتم نفضه من غبار ما يقارب الثلاثين عاما ورفعه مرة أخرى على ساريته بجنب أعلام الدول المستقلة الأعضاء في الأمم المتحدة. فلجوء الحكومة الشرعية لمجلس الأمن الدولي ولمنظمة الأمم المتحدة في دورتها الحالية فيه فائدة لنا وتحت ضمان دولة الإمارات العربية المتحدة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
 أجبرت القيادة الحضرمية بزعامة القائد المحافظ اللواء فرج البحسني، الباخرة اليونانية المستأجرة من حكومة
فلتسقط القبيلة بكل تشكيلاتها والوانها واشكالها واينما وجدت داخل المجتمع اليمني بشطريه لأنها سيطرة على
شبوة التنوع البيولوجي ومحمية الشعاب المرجانية ، شبوة النفط والغاز والمعادن النفيسة . في الوقت الذي يجب ان
  قبل أن تشن الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على إيران بادرت إيران بتوجيه ضربات موجعة متتالية على المصالح
لست من هواة الكتابة عن الشخصيات لكن المواقف تجبرنا أحياناً لنشيد بمن يستحق الإشادة لإنزال الناس منازلهم التي
يجب أن تكون هناك ثورة مجتمعية تعزز روح الأخلاق والقيم والمحبة التي يُفترض علينا كثوار التحلي بها والعمل بما
لست من هواة الكتابة عن الشخصيات لكن المواقف تجبرنا أحياناً لنشيد بمن يستحق الإشادة لإنزال الناس منازلهم التي
يعتبر المرتب هو الوسيلة الأساسية لحياة الموظف، والذي يستحقه بصفة شهرية، وبما يكفل الحد الأدنى من الحياة
-
اتبعنا على فيسبوك