مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 04:31 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 12 سبتمبر 2019 11:53 صباحاً

جربناها وذقنا مرارتها ولافائدة في بقائها


مقبل محمد القميشي
أحياناً الشر يأتي من دون مقدمات وأحياناً يأتي عن طريق بروفات سياسية كما حصل في مؤتمر حوار صنعاء ومايحصل اليوم في حوار جدة،

ولكن في كل الحلات الأنسان هو من يجلب الشر لنفسه ، أجارنا الله وياكم من شرور الدنيا،
وفي مابعد يأتي الندم ويصبح الأنسان يتعارك مع نفسه ويتأسف كثيراً لكن دون فائدة بعد أن يحصل الشي الذي لم يكن يتوقعه،

والمصيبة اننا لم نستفيد من الغلط السابق الذي أغترفناه والتجارب السابقة أيضاً ، نعود للغلط من جديد،

كانت الجنوب دولة مستقلة ذات سيادة ومعترف بها دولياً ولها تمثيل في الأمم المتحدة وكان يحسب لها الف حساب نتيجة لموقعها الأستراتيجي ونظامها الأمني،

أرضها واسعة وثرواتها متعددة وسكانها قليل وكانت تنعم بالأمن والأمان ، ولا يوجد فيها فساد أو بالأحرئ يكاد يكون الفساد فيها معدوم يعني كان كل أنسان رقيب نفسه ،

لكن شائت الأقدار أن ندخل في وحدة غير متكافئة ،
ولم يحسب لها حساب كانت فقط شعارات حماسية وهذا ماجناه الجنوب في مابعد على نفسه،

الأرض توحدت مع أصحاب المصالح ، أما البشر أختلفوا في حينه، أختلاف فكري وأختلاف مجتمعي وأختلاف إداري ، رغم ان الوحدة عظيمة كمبداء لكنها كانت غلطة وخدعة كبيرة لا تغتقر ( حصلت) وفي مابعد شوهت، ً

خلال سنوات الوحدة والشعب هذا في عذاب ثأرات وقتل وقتال وتقطع للطرقات،

واليوم على مايبدو أننا سنعود لتلك الفوضى من جديد ، والسبب أصوات جنوبية تنادي بأستمرار الوحدة المشؤومة وتدعمها قوئ خارجية وشمالية وربما يتم تقسيم الجنوب نتيجة لتلك الأصوات ،

نصيحة لكل يمني كان جنوبي أو شمالي، لا فائدة في الوحدة اليمنية أبداً وهناك في مثل يقول (إذا شي شمس قدها من أمس)
جربناها وذقنا مرارتها ولافائدة في بقائها،

اليوم في مؤشر للخطر من جديد وبداء معه التآمر على الجنوب من جديد أيضاً، زادة الأمور تعقيداً بسبب أستمرارنا في غلطة تلك الوحدة الغير متكافئة،

وأصبحت هذه الوحدة شماعة للذين لايهمهم غير مصالحهم التي تأتي تلك المصالح عن طريق أستمرار الصراع ولايهمهم أن يصبح الجنوب في المستقبل مسرح للعمليات العسكرية وبؤرة للقوئ الأجنبية والأرهابية
فهذا مايضهر لنا بواقع الأحداث المتسارعة على الساحة الجنوبية اليوم ،

لكن قد يسأل البعض من أين يأتي هذا الخطر ولماذا أرض الجنوب بالذات نقول لهم وحسب فهمنا وحسب ماتمليه علينا ضمائرنا وحسب الواقع أيضاً،

اولاً وجود مناخ وقبول للصراع في الجنوب والسبب الجنوبين هم من يجلب ذلك الصراع لوطنهم وليس من اليوم ولكنه من سنين مضت،

ثانياً في قوئ أقليمية ودولية لها أطماع في هذا البلد وبحاجة إلى وضع أقدامها وتثبيتها على هذه الارض ولن يتأتئ لها ذلك إلا بوجود أستمرار الصراع وخاصة بين الجنوبيين لذلك الحذر واجب

ومن مصلحة الجنوبيين بمختلف مكوناتهم أن يتفقوا ويكون شعارهم الجنوب اولاً والجنوب فوق الجميع،

وإذا لم يحصل ذلك نؤكد لكم وللمرة العشرين بأن بلدنا الجنوب في المستقبل سيكون تحت الوصاية، (أقليمية كانت أو دولية) ولن يكون لنا قرار مستقل في المستقبل،
12/9/2019

تعليقات القراء
408761
[1] «والسبب أصوات جنوبية تنادي بأستمرار الوحدة المشؤومة وتدعمها قوئ خارجیة»!
الخميس 12 سبتمبر 2019
سلطان زمانه | ريمة
بل السبب أصوات جنوبیة تنادي بإنهاء الوحدة المظلومة وتدعمها قوی خارجیة. لن یتحقق المخطط الإماراتي طالما یوجد یمنیون مؤمنون بوطنهم. سنری من الأقدر.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تقرير دولي يكشف ملابسات مقتل الرئيس اليمني السابق "صالح"
عاجل: دوي انفجار واطلاق نار بالمعلا
ناطق الحوثي يهدد الامارات
لقاء دولي يدعو تمكين ابناء عدن من ادارة شئون مدينتهم 
المودع يوجه خطاب حاد لأحمد بن فريد وجمال بن عطاف يرد بقوة
مقالات الرأي
  هل الهجوم الذي استهدف يوم السبت الماضي منشأتي نفط تابعة لشركة أرامكو السعودية بعشر طائرات مسيرة قيل انها
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
  بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي
  كتب / عبدالله جاحب .. كلمة قالها لي صديقي ورفيق دربي المناضل والقيادي في المقاومة الجنوبية وقائد المقاومة
قلة اليوم هم من يستطيعون أن يتحدثوا عن العبث الإماراتي في اليمن في ظل صمت الكثير من الناس سواء كانوا سياسيون
-
اتبعنا على فيسبوك