مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 فبراير 2020 11:42 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 11:24 صباحاً

لماذا يا رئيس؟!

اصــبح  حديث الناس في محافظة عدن عن كلية الهندسة من بعض الدكاترة والأساتذة الذين يشكلون عبئا ثقيلا على كلية الهندسة وجامعة عدن العريقة التي تأسست في مطلع العام 1972م.

سمعة عمادة كلية الهندسة وأساتذتها ودكاترتها فاحت وأصبحت رائحتها تعكر صفو العملية الأكاديمية التي فقدت هيبتها ومكانتها العلمية والتربوية بتبوء مثل هؤلاء على هرمها.. وللأسف يتلذذ عمادة وأساتذة كلية الهندسة بعذابات أبناءنا وبناتنا وكم ناشدت كثيرا د. الخضر لصور رئيس جامعة عدن بحركة تغيير بكلية الهندسة التي دارت على عميدها فترات طويلة  وسنوات كثيرة أصبح الرجل لا يبالي بما يدور لأبنائنا وبناتنا من استفزازات لبعض أساتذة ودكاترة كلية الهندسة ولا استثني احد منهم.

إن كلية الهندسة بحاجة إلى وقفة جادة من قبل رئيس جامعة عدن والشؤون القانونية لرئاسة الجامعة والخيرين والشرفاء في محافظة عدن ولكل أولياء الأمور ان يقفوا وقفة جادة ضد اخطبوطات الفساد التي نخرت أهم صرح علمي بجامعة عدن وتحديدا كلية الهندسة.

إن سكوت اولادنا وبناتنا اعطى الحق للفاسدين من الأساتذة والدكاترة في كلية الهندسة أن يمارسوا طغيانهم وكل انواع الاستفزاز والضغوطات دون رحمة أو وازع من ضمير.

ومن هنا أوجه ندائي الإنساني – اغيثوا أغيثوا اغيثوا ابنائنا وبناتنا من الظلم الواقع عليكم من قبل كلية الهندسة ممثلة بعميدها الفاسد د. صالح مبارك ومشتقاته من الجامعة.. والنداء لكل الحقوقيين والإعلاميين والمثقفين واصحاب القرار ان يجعلوا من هذه القضية المأساة قضية رأي عام في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية والضغط لإقالة عمادة كلية الهندسة ومشتقاته من أجل مصلحة أبنائنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                         

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
قبل ثلاثة أيام الموافق يوم الخميس كانت قد جمعتني جلسة مع بعض الأصدقاء والذي كان أحدهم لازال قادم من الريف أي
    لقد تمت مخاطبة ومناشدة أبناء دوعن من أصغر مسؤول إلى أكبر مسؤول ولم يبق إلا رأس الهرم والأب للجميع
  اين هي إرادتكم .واين هي قوتكم ؟ فإن كان لكم وطن ...لا تضيعوا وطنكم بين الحنين إلى الماضي والتمسك بمفسدين
لدينا موقع جغرافي رائع و موانئ بحرية استراتيجية  وجزر خلابة تقابلها سهول و جبال زراعية مذهلة  فيها البن
نتحدث اليوم عن يد عاملة سخرت نفسها وكرست معظم اوقاتها في خدمتنا ومتابعات حقوقنا وشؤون ابطالنا ولكن رغم كل
لا تريد بعض المحافظات، وبعض المديريات إلا أن تعيش في الهامش، ولا تريد إلا أن يكون اسمها بالخط الصغير الذي لا
ربماً يكون عنوان المقال محير بعض الشيء لكنه ملامس لواقعنا الحالي، وهو الموضوع المتكرر والشغل الشاغل
في هذه الظروف التي تُمر بها البلدان العربية من إنهيارات في نظام الحكم واليمن واحده من تلك البلدان الذي انهار
-
اتبعنا على فيسبوك